الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴🟢⬅ رئيس الجمهورية يُنهي مهام محافظ بنك الجزائر رستم فاضلي 🔴🟢⬅ إصابة جديدة واحدة بكورنا خلال 24 ساعة

الرئيس تبون يهنئ فريقي اتحاد خنشلة ومولودية البيض هذا موعد استلام المعبرين الحدوديين بين الجزائر وموريتانيا التماس 10 سنوات سجنا للطيب لوح و5 للسعيد بوتفليقة هل الجزائر في منأى عن جدري القرود؟

تحت المجهر ::: متسولون برتبة‮ ‬5‮ ‬نجوم في‮ ‬العاصمة‮!‬ ::: يوم :2019-02-07

ابتكروا حيل جديدة لاستعطاف المواطنين

متسولون برتبة‮ ‬5‮ ‬نجوم في‮ ‬العاصمة‮!‬

متسولون نهاراً‮ ‬وأمراء ليلاً

محطات البنزين والمسافرين تحت قبضة المتسولين
مختصون‮: ‬هذه الظاهرة تحولت للنصب والإحتيال

تميم‮: ‬ظاهرة التسول تأخذ أبعاداً‮ ‬خطيرة بالمجتمع


اضحت ظاهرة التسول،‮ ‬بشتى أنواعه وطرقه،‮ ‬تعرف إنتشارا رهيبا عبر العديد من المدن وحتى بمحطات النقل ومحطات البنزين والتي‮ ‬اصبحت،‮ ‬حسب البعض،‮ ‬مستهدفة من شبكات مختصة في‮ ‬هذه الحرفة الدخيلة وبإستعمال عدة طرق لإصطياد الضحايا أي‮ ‬المتصدقين‮. ‬وحسب العديد من المختصين،‮ ‬تفشت هذه الظاهرة وتنوعت أساليبها الإحترافية من أجل كسب عطف المواطنين من كل الطبقات،‮ ‬وهو ما ما قفنا عليه خلال جولتنا الاستطلاعية،‮ ‬حيث‮ ‬يتخذ هؤلاء مكان مدروس للقيام بدور المتسول وإستعمال طرق إحتيالية جد مدروسة وبإحترافية كبيرة‮. ‬يبتكر المتسولون طرقا وحيلا كثيرة لاستعطاف الأشخاص وذوي‮ ‬القلوب الرحيمة،‮ ‬بحيث تخلى‮ ‬غالبيتهم عن الطريقة التقليدية التي‮ ‬تفرض التسول بين الأشخاص وطلب الصدقات والإحسان،‮ ‬ليبتكر كثير منهم حيلا أخرى تتمثل بطلب الأموال بطريقة أخرى،‮ ‬ألا وهي‮ ‬طلب الأموال من عند الأشخاص بحجة أنهم عالقون بالعاصمة وعليهم العودة نحو ديارهم بولاية أخرى أو ما شابه،‮ ‬أين‮ ‬يقومون بمهنتهم عبر محطات البنزين ومحطات الحافلات والتي‮ ‬باتت ملاذا لهم في‮ ‬الفترة الأخيرة لاحتوائها على أعداد معتبرة من الأشخاص‮. ‬تعتبر محطات البنزين مكانا آخرا للمتسولين،‮ ‬إذ اتخذوا من هذه الأخيرة مكانا لممارسة أفعالهم المتمثلة في‮ ‬الحصول على الأموال،‮ ‬فبطريقة أو بأخرى‮ ‬يحصل المتسولون على الأموال،‮ ‬أين بلغ‮ ‬بالكثير منهم الذكاء لابتكار حيلة تمكنهم من الاحتيال على ضحاياهم من المحسنين،‮ ‬أين‮ ‬يقوم المتسول بطلب الأموال من عند قاصدي‮ ‬محطات البنزين،‮ ‬إذ‮ ‬يضعونهم في‮ ‬الأمر الواقع بترديد عبارات‮ ‬نحن نود العودة لديارنا ولا نملك المال الكافي‮ ‬لملأ خزان الوقود‮ ‬،‮ ‬ليجد المحسنين أنفسهم‮ ‬يتطوعون لمساعدة هذا الأخير والذي‮ ‬علق،‮  ‬حسبهم،‮ ‬ولم‮ ‬يجد سبيلا للعودة لدياره،‮ ‬ولا‮ ‬يتردد الكثير من ذوي‮ ‬القلوب الرحيمة في‮ ‬مد‮ ‬يد العون للأشخاص من هذا النوع من المتسولين،‮ ‬والذين باتوا‮ ‬يغزون محطات البنزين ويحتلونها طوليا وأفقيا،‮ ‬أملا في‮ ‬الحصول على الأموال والتحايل على أكبر قدر ممكن من الأشخاص الطيبين والذين لا‮ ‬يترددون في‮ ‬التعاطف والمساعدة ولو بالقليل‮. ‬ولا‮ ‬يتوقف المتسولون عند محطة بنزين أو أخرى،‮ ‬بل‮ ‬يعددون وينوعون المحطات،‮ ‬إذ نجدهم‮ ‬يتنقلون من محطة إلى أخرى في‮ ‬رحلة لجمع الأموال والذي‮ ‬يعد هدفهم المنشود الذي‮ ‬دفع بهم لابتكار هذه الحيلة والتي‮ ‬تعطي‮ ‬ثمارها بالأساليب التي‮ ‬يتم طلب المال بها،‮ ‬أين‮ ‬يقوم المتسول باستعطاف ضحاياه طالبا للأموال التي‮ ‬تمكنه من ملأ خزان وقود سيارته والتوجه نحو دياره والتي‮ ‬يقول بأنها خارج الولاية،‮ ‬لتتنوع صور الطلب بين حاجة هذا المتسول للمغادرة للالتحاق بأسرته قبل حلول الظلام،‮ ‬وضرورة التنقل وما إلى‮ ‬غير ذلك من روايات ملفقة لا‮ ‬يأتي‮ ‬من ورائها سوى الحصول على الأموال واستنزاف جيوب الآخرين تحت‮ ‬غطاء‮ ‬رانا حاصلين‮ ‬،‮ ‬والتي‮ ‬شاعت في‮ ‬الآونة الأخيرة لتصبح شعارا‮ ‬يحمله المتسولون الذين‮ ‬ينتشرون بمحطات الخدمات،‮ ‬حيث لا‮ ‬يجد المحسن سوى التآزر والتضامن من المتسول بمجرد سماع هذه الكلمة والتي‮ ‬تدفع بالمحسن لأن‮ ‬يتطوع ويقوم بتقديم المساعدة لأجل تمكين المتسول من العودة نحو دياره،‮ ‬كما‮ ‬يشير إليه المتسول،‮ ‬والذي‮ ‬يوحي‮ ‬للمحسن بأن عودته نحو الديار تتوقف على مساعدته‮.‬

متسولون برتبة أغنياء‮!  ‬

لم‮ ‬يقتصر الأمر على الأشخاص الذين‮ ‬يتسولون بمحطات البنزين فحسب،‮ ‬ليمتد إلى عائلات بأكملها،‮ ‬إذ وجدت هذه الأخيرة من التسول بشكل جماعي‮ ‬فرصة لهم لاستعطاف القلوب الرحيمة،‮ ‬بحيث ولدى ملاحظة عائلة تستغيث وتستنجد‮ ‬يهب الكثيرون من المحسنين لمد‮ ‬يد العون للعائلة المنكوبة،‮ ‬إذ تقوم هذه الأخيرة بالتنقل بين السيارات أملا في‮ ‬مساعدتها لأجل توفير المبلغ‮ ‬الذي‮ ‬يمكنهم من ملأ خزان الوقود والإقلاع بالسيارة باتجاه منزلهم الذي‮ ‬هو خارج الولاية،‮ ‬حسب ما‮ ‬يشيرون إليه‮. ‬تعتبر هذه نوعا من التحايل،‮ ‬بحيث لا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يفوت المحسنين تقديم‮ ‬يد المساعدة برؤية عائلة بأكملها وأطفال في‮ ‬انتظار من‮ ‬يساعدهم للتنقل،‮ ‬وتكرر العائلة التي‮ ‬تحتال بهذه الطريقة حيلتها بعدة محطات متنوعة،‮ ‬كما تقضي‮ ‬يومها بالمحطات للحصول على أكبر قدر من الأموال والذي‮ ‬يعد الحصول عليه بطريقة سهلة مقارنة بالطريقة المعتادة والتي‮ ‬تفرض طلبه مباشرة من عند المحسنين،‮ ‬بعيدا عن حجة أنهم عالقون ويحتاجون للأموال لضرورة ملحة‮. ‬ولعل مازاد الامر‮ ‬غرابة،‮ ‬هو ان الجميع اليوم بات بعرف ان المتسولون الذين‮ ‬ينحدر اغلبهم من ولايات خارج العاصمة‮ ‬يركبون أرقى واحدث السيارات ويسكنون في‮ ‬بيوت متوفرة على كل أدوات الحياة الهنيئة والعيش الكريم من مكيفات هوائية أجهزة كهرومنزلية والكترونية متنوعة‮.. ‬الخ،‮ ‬وهذا الشيء لايخفى على احد منا إضافة الى ان معظمهم لديه سيارة وحتى حسابات في‮ ‬البنوك وكذلك مواصلات خاصة بهم تنقلهم صباحا من أماكن سكانهم الى المنطقة المعتاد التسول فيها،‮  ‬عفوا‮ ‬العمل‭ ‬فيها،‮ ‬وترجعهم مساء الى نفس المكان وهم فخورين بما قاموا به من مهنة شريفة ونبيلة‮. ‬ولا‮ ‬يخفى على احد ان اغلب هؤلاء المتسولون شيدوا قصورا و فيلات‮ ‬وراء مهنتهم الشريفة والطاهرة وعلى ظهر المواطن البسيط الذي‮ ‬يكد ويتعب لأجل لقمة العيش،‮ ‬في‮ ‬حين ان المتسولون‮ ‬يحصلون عليها بـ الساهل‮ ‬أو كما نقول بالعامية‮ ‬راقدة وتمونجي‮ .‬

إستحداث طرق جديدة للتسول‮ ‬

ولا‮ ‬يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لمحطات الحافلات والتي‮ ‬باتت تشهد ذات الظاهرة ولكن بطريقة مغايرة،‮ ‬أين‮ ‬يركز المتسول على ضرورة حصوله على المال لأجل ركوب الحافلة باتجاه ولاية أخرى،‮ ‬حيث‮ ‬يتفنن المتسولون في‮ ‬الطلب واستعطاف الآخرين،‮ ‬إذ نجدهم‮  ‬يرددون عبارات أن ليس لديهم أموال للعودة للديار،‮ ‬كما نجدهم‮ ‬يجوبون الحافلات ويتنقلون بين الركاب طلبا للمال الذي‮ ‬يمكنهم من العودة إلى الديار،‮ ‬والتي‮ ‬يشيرون إلى أنها خارج الولاية،‮ ‬ليضاعفوا حظوظهم في‮ ‬الحصول على النقود،‮ ‬بحيث لا‮ ‬يكاد‮ ‬يتردد المحسنين في‮ ‬تقديم‮ ‬يد العون لهؤلاء،‮ ‬وخاصة أن‮ ‬غالبيتهم‮ ‬يقوم بالتسول على أساس أن لا حل لديهم سوى الحصول على الأموال والرجوع نحو ديارهم التي‮ ‬يزعمون بولاية بعيدة،‮ ‬حيث‮ ‬يختار كثيرون الولايات البعيدة أين تزيد فرصتهم في‮ ‬الحصول على المال بطريقة سهلة وبدون تعب،‮ ‬حيث‮ ‬يستعطف هؤلاء قلوب الآخرين،‮ ‬إذ لا‮ ‬يكاد‮ ‬يرفض شخص أو محسن طلبهم وخاصة أن المتسولون‮ ‬يرددون عبارات‮ ‬رانا حاصلين‮ ‬،‮ ‬و ساعدونا بمبلغ‮ ‬لنرجع لديارنا‮ . ‬ويركز المتسولون على حلول الظلام وانقطاع المواصلات،‮ ‬أين‮ ‬يطلبون الأموال مع تكرارهم أنهم‮ ‬يرغبون في‮ ‬العودة لولاياتهم قبل حلول الظلام وقبل توقف النقل،‮ ‬ليجد المحسن نفسه‮ ‬يقدم المساعدة دون تفكير سوى كيف سيساعد هذا الشخص العالق في‮ ‬العودة نحو دياره قبل الظلام‮.‬

مختصون‮: ‬هذه الظاهرة تحولت للنصب والإحتيال

وفي‮ ‬ظل هذا الواقع المر الذي‮ ‬أصبح فيه التسول مهنة قائمة بذاتها تمارسها شبكات متخصصة في‮ ‬ترديد عبارات الاستعطاف والرأفة والشفقة على نطاق واسع،‮ ‬يقول العديد من المختصين في‮ ‬علم الاجتماع،‮ ‬إن مختلف الحالات السالفة الذكر تبرز إلى حد كبير مدى استغلال العديد من‮ ‬غير المحتاجين ظاهرة التسول لكسب أموال طائلة في‮ ‬وقت قصير نسبيا،‮ ‬والحصول عقب ذلك على مزايا اجتماعية عديدة دون عناء أو تعب ودون أية مراقبة أو متابعة من أحد،‮ ‬هذا ولا‮ ‬ينفي‮ ‬إطلاقا وجود متسولين شرعيين دفعتهم الفاقة إلى التسول تحت ضغط البطالة والإخفاق في‮ ‬ضمان لقمة العيش،‮ ‬إلا أن هؤلاء جميعا وقعوا ضحايا بلا تأمين ولا رعاية لقطعان المتسولين المزيفين المنعدمي‮ ‬الضمير‮. ‬وقد أجمع الكثير من المهتمين بهذا الموضوع على أن المتسولين المحتاجين فعلا لا‮ ‬يلتحقون بالشارع للتسول مطأطئين رؤوسهم لا‮ ‬يسألون ولا‮ ‬يستعطفون،‮  ‬فإن أعطوا شكروا،‮ ‬وإن منعوا عادوا إلى ذويهم خائبين،‮ ‬غير أنه وللأسف الشديد فقد أصبح معظم المتسولين في‮ ‬الوقت الراهن على الأقل من‮ ‬غير هذه الفئة التي‮ ‬تبقى أحوج من‮ ‬غيرها من شرائح المجتمع إلى التكفل والرعاية من الجهات المعنية بالتضامن والتكافل الاجتماعي‮. ‬وفي‮ ‬ذات السياق،‮ ‬أوضح بوسعادة رشيد،‮ ‬المختص في‮ ‬علم الاجتماع،‮ ‬في‮ ‬اتصال لـ السياسي‮ ‬،‮ ‬بأن ظاهرة التسول ليست بالظاهرة الجديدة،‮ ‬الا ان الجديد فيها تلك الطرق التي‮ ‬بات الكثيرون‮ ‬يستحدثونها لاستعطاف قلوب وهذا احتيال ظاهر،‮ ‬إذ أصبحت بمثابة مهنة لبعض الأشخاص‮. ‬وأشار المتحدث،‮ ‬بأن ثقافة التسول انتشرت في‮ ‬الآونة الأخيرة وبقوة لتصبح ثقافة سائدة بمجتمعنا،‮ ‬وهناك أشخاص‮ ‬يمارسون الأمر بالوراثة،‮ ‬أين تواظب العائلة على ممارسة التسول بانتقالها من جد إلى أب إلى ابن وهكذا دواليك،‮ ‬وقد انتشرت أيضا ظاهرة العائلات التي‮ ‬تتسول،‮ ‬وهذه ضمن صور الاحتيال المبتكرة للاستعطاف والتحايل،‮ ‬أين تقف العائلات بأي‮ ‬مكان عمومي‮ ‬طلبا للصدقات لتجد القلوب الرحيمة تمد‮ ‬يد العون لها وهذه حيلة مبتكرة للحصول على الأموال،‮ ‬أين خرجت ظاهرة التسول عن نطاقها التقليدي،‮ ‬ليصبح تسول العائلات موضة أخرى وشكل جديد للظاهرة‮. ‬وأضاف محدثنا،‮ ‬بأنه‮ ‬يتوجب على المجتمع الجزائري‮ ‬التحلي‮ ‬بالثقافة والابتعاد عن العواطف للقضاء على هذه الظاهرة،‮ ‬لأن بعض الأشخاص‮ ‬يشجعون هؤلاء المحتالين من خلال العطف عليهم‮.‬

تميم‮: ‬ظاهرة التسول تأخذ أبعاداً‮ ‬خطيرة بالمجتمع

ومن جهته،‮ ‬أوضح فادي‮ ‬تميم،‮ ‬رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك بمكتب الشرق،‮ ‬في‮ ‬اتصال لـ السياسي‮ ‬،‮ ‬بأنه‮ ‬يمكن القول عن ظاهرة التسول اتخذت أبعادا خطيرة،‮ ‬إذ نشاهد بالطرقات السريعة المختلفة عائلات بأكملها تتسول،‮ ‬والمشكل أنه ليس للعوز بل للنصب والاحتيال،‮ ‬بحيث اتخذها كثيرون سبيلا للاحتيال،‮ ‬إذ أثبتت بعض التحقيقات بأن كثير من المتسولون أغنياء وأثرياء ويمتلكون عقارات وسيارات فخمة وهنا تكمن الخطورة،‮ ‬أين‮ ‬يستعمل المتسولون أساليب لتحصيل الأموال باستنزاف جيوب الآخرين‮. ‬وأشار محدثنا،‮ ‬أنه‮ ‬يتوجب محاربة الظاهرة لأنها تهدد المجتمع وخاصة أننا نلاحظ متسولون‮ ‬يقومون باصطحاب أطفال صغار وهذا خطر،‮ ‬أين‮ ‬يجب التحقيق معهم لأنه ممنوع ومخالف للقانون

 

عائشة القطعة‮ ‬

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010