الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

هذا جديد قطاع الشؤون الدينية.. إعطاء إشارة إطلاق البنك الوطني للإسكان شرفة يدعو الفلاحين والمهنيين إلى التجند بقوة الجزائر تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي

ملفات ::: أدوات مدرسية تروج للعنف وسط التلاميذ‮! ‬ ::: يوم :2018-09-09

حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر وتحذّر‮:‬

أدوات مدرسية تروج للعنف وسط التلاميذ‮! ‬

تنتشر بالأسواق أدوات مدرسية بأشكال لا تمت بصلة،‮ ‬لا من بعيد ولا من قريب للأدوات المدرسية،‮ ‬حيث تتعدّد الأشكال والألوان بها،‮ ‬وهو ما‮ ‬يعرض صحة الأطفال للخطر لما قد تحمله من مواد سامة وأشكال‮ ‬غير لائقة‮.‬


تحولت الأسواق،‮ ‬منذ الدخول المدرسي،‮ ‬إلى معرض للأدوات المدرسية المزركشة بمختلف الألوان الجذابة،‮ ‬والتي‮ ‬اغلبها على شكل لعب وفواكه وحلويات وأشكال دمى وشخصيات كرتونية ومعدات التجميل والأسلحة والسجائر وغيرها مما‮ ‬يحمل رسومات‮ ‬غير لائقة،‮ ‬مما‮ ‬يسيل لعاب الأطفال ويجعلهم‮ ‬يتعلقون بها،‮ ‬والتي‮ ‬هي‮ ‬بعيدة كل البعد عن مقاييس الجودة ومضرة بصحة التلاميذ،‮ ‬وهو ما وقفت عليه‮ ‬السياسي‮ ‬خلال جولتها ببعض الأسواق والمحلات أين تعرف هذه الأخيرة إقبالا من طرف الأولياء والتلاميذ على حد سواء الذين‮ ‬يضغطون على أوليائهم لاقتنائها لهم رغم خطورتها،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬يتجاهله الأولياء ويخضعون لرغبة أطفالهم باقتنائهم لها لإرضائهم وحسب،‮ ‬وهو ما أطلعتنا عليه نبيلة لتقول في‮ ‬هذا الصدد بأنها اقتنت لابنتها أدوات مدرسية على شاكلة معدات التجميل،‮ ‬لتضيف المتحدثة بأن ذلك أعجبها وحمسها للذهاب إلى المدرسة مبكرا‮. ‬وما‮ ‬يلفت الانتباه هو تلك السلع ذات الألوان الجذابة المعروضة على الطاولات بحواف الطرق والتي‮ ‬انتشرت بالتزامن مع الدخول المدرسي،‮ ‬حيث أن أغلب الأدوات تبدو وكأنها حلوى أو ما شابه ذلك،‮ ‬على‮ ‬غرار الفواكه واللعب‮. ‬ولعل الأدوات التي‮ ‬تصدرت قائمة المستلزمات هي‮ ‬الممحاة التي‮ ‬توحي‮ ‬للأطفال بأنها صالحة للأكل،‮ ‬بسبب شكلها الشبيه،‮ ‬بدرجة كبيرة،‮ ‬بشكل الحلوى،‮ ‬إضافة إلى الملونات التي‮ ‬تستعمل في‮ ‬صنعها،‮ ‬ما‮ ‬يجعلها تغري‮ ‬الأطفال،‮ ‬والأكثر من ذلك رائحة المنكهات الاصطناعية التي‮ ‬تفوح منها والمطابقة لرائحة اللبان والفواكه والتي‮ ‬تفتح شهية الأطفال وتدفعهم لتناولها،‮ ‬إلا أنها في‮ ‬الواقع مصنوعة من مواد كيميائية تضر بصحة الأطفال أثناء وضعها في‮ ‬أفواههم وحتى عن طريق لمسها بالأيدي‮. ‬ولا تكمن رداءة الأدوات المدرسية المعروضة بالمحلات والأسواق في‮ ‬أشكال الحلويات والفواكه التي‮ ‬تضر بصحة الطفل،‮ ‬بل تمتد إلى ضرر من نوع آخر وهو انتشار أدوات بأشكال الأسلحة البيضاء والسجائر والألعاب وهو ما‮ ‬يساهم في‮ ‬تشتيت أذهان التلاميذ ويحول دون تواصلهم مع الدراسة،‮ ‬حيث لفت انتباهنا أثناء جولتنا التي‮ ‬قادتنا للأسواق والمحلات،‮ ‬أقلام رصاص على شكل سجائر وممحاة على شكل أحمر الشفاه ومبراة على شكل رأس إنسان وأدوات أخرى على شكل شفرات حلاقة وسكاكين،‮ ‬وقد أثارت هذه الأدوات استياء أغلب الأولياء الذين عبروا عن امتعاضهم منها كونها لا تمت بصلة للتربية والتعليم،‮ ‬وهو ما أطلعتنا عليه وداد،‮ ‬لتقول في‮ ‬هذا السياق أنها لا تشتري‮ ‬مثل هذه الأدوات لتأثيرها السلبي‮ ‬على الأطفال،‮ ‬لتضيف بأن الأمر خرج عن نطاقه،‮ ‬وتشاطرها الرأي‮ ‬منال،‮ ‬لتضيف في‮ ‬ذات السياق بأنها لن تشتري‮ ‬الأدوات المدرسية المشبوهة حرصا على سلامة أطفالها‮.‬
تميم‮: ‬الأدوات المدرسية المعروضة بالأسواق كارثة حقيقية‮ ‬
وفي‮ ‬خضم هذا الواقع الذي‮ ‬يفرض نفسه بانتشار أدوات مدرسية‮ ‬غريبة الأشكال وبعيدة كل البعد عن الأدوات المدرسية بما تحمله الكلمة من معنى،‮ ‬أوضح فادي‮ ‬تميم،‮ ‬رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك بمكتب الشرق،‮ ‬في‮ ‬اتصال لـ السياسي‮ ‬،‮ ‬بأن ما‮ ‬يعرض بالأسواق وما‮ ‬يسمى بالأدوات المدرسية كارثة حقيقية على التلاميذ،‮ ‬وقد نبهنا في‮ ‬مرات عديدة إلى أن‮ ‬يتوجه التلميذ للدراسة والتركيز في‮ ‬دروسه لا الاهتمام بالألعاب وتشتيت ذهنه كما‮ ‬يحصل حاليا،‮ ‬وأضاف المتحدث بأنه تم مؤخرا الحصول على أقلام تحمل شكل إيحاء جنسي‮ ‬وعليها صور خادشة للحياء بولاية برج بوعريريج حيث تدخلت مصالح الدرك الوطني،‮ ‬وقد راسلنا مديرية التجارة للولاية للتحرك العاجل والفصل في‮ ‬القضية والتحري‮ ‬حولها‮. ‬وأشار محدثنا بأن الأدوات المدرسية المنتشرة بالأسواق،‮ ‬أغلبها تحتوي‮ ‬على مواد مسمومة ومجهولة المصدر وهي‮ ‬غير صالحة للاستعمال،‮ ‬حيث تلقينا شكوى حول عجينة‮ ‬غير صالحة إذ تتحول إلى تراب بعد محاولة التلاميذ عجنها ومزجها ببعضها بعض‮. ‬ومن جهته،‮ ‬أضاف المتحدث في‮ ‬سياق حديثه بأن أغلب هذه الأدوات المدرسية‮ ‬غير خاضعة للرقابة وأغلبها‮ ‬يدخل عن طريق التهريب وليس لها مصدر محدد ما‮ ‬يزيد من خطورتها،‮ ‬وأضاف تميم بأن الخطر الأكبر‮ ‬يكمن في‮ ‬تواجد ورشات سرية ومعامل‮ ‬غير معتمدة تصنع المواد المدرسية بعيدا عن أعين الرقابة وهي‮ ‬لا تخضع للمعايير والمقاييس اللازمة التي‮ ‬تخولها لذلك ما‮ ‬يزيد من الخطر على التلاميذ‮.

 

عائشة القطعة‮ ‬

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010