الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🟥 🟢⬅ كأس إفريقيا للمحليين: الجزائر 🇩🇿 تقصف النيجر بخماسية نظيفة وتتأهل إلى النهائي

المنتخب الوطني للمحليين يتأهل إلى نهائي الشان حل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بقرار من العدالة الدفع عبر الأنترنت: ارتفاع كبير للمعاملات في الجزائر شرطة مطار هواري بومدين تحجز 85 ألف أورو

::: لصـــــوص من نـــوع آخــــــــر‮!‬ ::: يوم :2018-01-24

لصـــــوص من نـــوع آخــــــــر‮!‬

تعرض الكاتب التونسي،‮ ‬كمال الرياحي،‮ ‬مؤخرا،‮ ‬لهجوم حاد من قبل اتحاد الكتاب اليمنيين،‮ ‬بعد اتهامه للأكاديمي،‮ ‬مسعود عمشوش،‮ ‬بالدلائل القاطعة،‮ ‬بالسطو على مقال له قد نشره سابقا حول فن اليوميات كجنس أدبي‮ ‬في‮ ‬الكتابة،‮ ‬ولم‮ ‬يلبث ابن تونس أن كشف عن حيثيات عملية السرقة،‮ ‬حتى هاجمه الاتحاد اليمني‮ ‬بشكل فج وغير مبرر،‮ ‬وحاول حتى تهديده بالقضاء إن عاد وفتح فاه في‮ ‬ما‮ ‬يخص عملية السرقة التي‮ ‬تعرض لها،‮ ‬مجسدا بذلك المثل الشعبي‮ ‬ضربني‮ ‬وابكي‭..‬‮ ‬سبقني‮ ‬وشكى‮ !!. ‬ عندما‮ ‬يدافع تنظيم‮ ‬يسمى نفسه اتحادا أدبيا على مثقف‮ ‬لص‮ ‬،‮ ‬دون أن‮ ‬يتحرى خبايا القضية ويجمع الدلائل الكافية لتبرئة الطرف السارق دون حياء،‮ ‬فنحن أمام جريمة موصوفة ومكتملة الأركان،‮ ‬استعملت فيها جميع الوسائل لإثبات أن الجاني‮ ‬بريء،‮ ‬رغم أن جرمه كارثي‮ ‬ويتعلق بالسطو على جهد الآخرين وانسابه إلى نفسه،‮ ‬بالرغم انه أكاديمي،‮ ‬ويمكن لنا ان نتساءل بمشروعية،‮ ‬كيف وصل هذا الأستاذ اليمني‮ ‬اللص‮ ‬الى أن أصبح‮ ‬يقدم دروسه في‮ ‬جامعة عدن،‮ ‬إن كان في‮ ‬أوج عطائه‮ ‬يسرق جهد‮ ‬غيره ويوقّعه باسمه بكل فخر ويجد حتى من‮ ‬يدافع عنه باستماتة مخجلة‮. ‬ ربما ما لم‮ ‬يترآى في‮ ‬ذهن اليمني،‮ ‬مسعود عمشوش،‮ ‬أن التكنولوجية التي‮ ‬منحت له فرصة التلصص وسرقة جهد الآخرين،‮ ‬ستفضح عملية السطو التي‮ ‬قام بها وتنكل باسمه أيما تنكيل وتورط حتى اتحاد الكتاب اليمنيين الذي‮ ‬وثق في‮ ‬المسافة الجغرافية البعيدة بين تونس واليمن للدفاع عن السارق،‮ ‬لكنه نسى أن العالم تحول إلى قرية صغيرة‮ ‬يمكن اكتشاف اللصوص من هذا النوع بنقرة زر‮. ‬التهجم‮ ‬غير المبرر من قبل اتحاد الكتاب اليمنيين على الرياحي،‮ ‬يوحي‮ ‬أن مثل هذه التكتلات أسندت لها مهام جديدة في‮ ‬الحقل الإبداعي‮ ‬العربي،‮ ‬هي‮ ‬حماية اللصوص وفق منطق الحمية والقبيلة،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬يتم التغاضي‮ ‬عن الاعتبارات الإبداعية ووضعها في‮ ‬الدرك الأخير في‮ ‬تصنيفاتها،‮ ‬لذلك علينا أن نعرف لماذا لم ترتق الرواية في‮ ‬المشرق الى المستوى العالمي،‮ ‬بالرغم من جائزة‮ ‬نوبل‮ ‬للآداب التي‮ ‬تحصل عليها الروائي‮ ‬نجيب محفوظ والتي‮ ‬قيل عنها الكثير،‮ ‬في‮ ‬حين تقرأ الرواية المغاربية بعشرات اللغات في‮ ‬العالم ويمكن لأي‮ ‬قارئ مبتدئ في‮ ‬هذا الجنس أن‮ ‬يكتشف ذلك‮. ‬سرقة الأكاديمي‮ ‬اليمني‮ ‬لجهد الكاتب والروائي‮ ‬التونسي،‮ ‬كمال الرياحي،‮ ‬الحائز مؤخرا على جائزة ابن بطوطة عن روايته‮ ‬واحد صفر للقتيل‮ ‬عن‮ ‬يومياته لما كان مقيما بالجزائر،‮ ‬له دلالات أخرى،‮ ‬تتمثل في‮ ‬أن مشرقية الأول كانت دائما تشفع له ولغيره في‮ ‬كل شيء،‮ ‬حتى وإن كان ممتهنا لفعل اللصوصية،‮ ‬وهي‮ ‬تمثل تلك النظرة الدونية للعملية الإبداعية لكل ما هو مغاربي،‮ ‬وبالتالي،‮ ‬لما اكتشف الرياحي‮ ‬القضية،‮ ‬بادر التنظيم النقابي‮ ‬الى الهجوم على صاحب‮ ‬عاشيقات النذل‮ ‬بأعين مغلقة وبحمية الجاهلية وانتصروا لصاحبهم واتهموا‮ ‬صاحب الحق‮ ‬وكأنه هو من قام بفعل السرقة‮!. ‬قضية الرياحي‮ ‬والمعشوش،‮ ‬ذكرتني‮ ‬بالإساءة التي‮ ‬تعرض لها الكاتب الجزائري،‮ ‬ياسمنة خضرا،‮ ‬في‮ ‬مشاركته في‮ ‬أحد ملتقيات الرواية بالإمارات،‮ ‬أين أبان أحد النقاد ومدير ندوة أدبية،‮ ‬جهله التام باسم الروائي‮ ‬الجزائري‮ ‬ورواياته،‮ ‬رغم انه كان هو الذي‮ ‬يرأس ويدير هذه الندوة الأدبية،‮ ‬وهو ما اغتاض له خضرا واعتبر ذلك نوعا من الاستخفاف به وبمنتجه الإبداعي‮ ‬الذي‮ ‬يقرأ بأكثر من‮ ‬43‮ ‬لغة،‮ ‬إلا أن المثقف والناقد المشرقي‮ ‬تعمد عدم معرفة اسم خضرا لإحراجه،‮ ‬ليأتي‮ ‬رد هذا الأخير مفحما حيث قال‮ ‬أنا قرأت وفي‮ ‬سنة‮ ‬13‮ ‬من عمري،‮ ‬أعمال نجيب محفوظ والعقاد أحمد شوقي‮ ‬وغيرهم من رواد الأدب العربي،‮ ‬وأنت ناقد لا تعرف العربي‮ ‬الوحيد الذي‮ ‬تعرف كتبه أكبر الروايات مبيعا في‮ ‬العالم،‮ ‬فكتبي‮ ‬المترجمة‮ ‬يا سيدي‮ ‬أكثر من الروايات المترجمة لنجيب محفوظ الذي‮ ‬تحصل على‮ (‬نوبل‮) ‬للآداب‮!‬ إنها كارثة حقيقية‮ ‬،‮ ‬هكذا وبخ‮ ‬ياسمينة خضرا الناقد الإماراتي‮ ‬ولخص واقع العملية الإبداعية في‮ ‬الوطن العربي،‮ ‬لذلك لا نستغرب أن‮ ‬يسرق لص مجهود الآخرين ويدافع عنه اتحاد كتاب بأكمله‮!. ‬

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010