الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

وزارة التجارة تشرع في تحقيقات ميدانية لمراقبة هيكلة أسعار المنتجات المستوردة لدى مختلف المستوردين وبائعي الجملة

العرباوي يشرف على توقيع اتفاقية احتضان الجزائر لطبعة 2025 اتصالات الجزائر ترفع سرعة تدفق الأنترنت لمدة شهر شنقريحة يستقبل نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي هذه حصيلة حوادث المرور خلال السنة الماضية

تحت المجهر ::: القاتل الصامت... يفتك بحياة الجزائريين ::: يوم :2016-11-19

تسجيل 79 حالة وفاة خلال 9 اشهر الاولى من 2016

القاتل الصامت... يفتك بحياة الجزائريين

   

تحتل حوادث الاختناق بالغاز صدارة الحوادث المنزلية وتزداد مخاطر التعرض لها مع كل دخول فصل الشتاء، حيث يضطر الجزائريون إلى استعمال أجهزة التدفئة الغازية كانت أو الكهربائية، دون الالتزام  بالحيطة و الحذر للمخاطر التي تشكلها بعض الماركات من المدافئ وسوء استعمالها وهو ما يتسبب في عدة حوادث خطيرة و مميتة وهو ما اشار اليه العديد من المختصين فرغم الإرشادات التوعوية والحملات التحسيسية التي تقوم بها مصالح الحماية المدنية وسونالغاز كل سنة إلا أن الإهمال يتسبب سنويا في حصد العديد من الأرواح وهو ما تترجمه الحصيلة المسجلة .

تسجيل اكثر من 1000 حالة اختناق بالغاز سنة 2016
القاتل الصامت أصبح يتربص بالعائلات الجزائرية كل شتاء يحصد خلالها العديد من الأرواح، حيث بلغت عدد حالات الاختناق بالغاز خلال 9 الاشهر الاولى من السنة الجارية حسبما سجلته مصالح الحماية المدنية 79 حالة وفاة وإسعاف  وإنقاذ 1065 آخرين من الموت بسبب الاختناف بالغازات المحترقة وكذا أكسيد الكربون وذكر ذات المصدر أنه خلال سنة 2015 تم تسجيل وفاة 123 شخص وإسعاف وإنقاذ 2003 آخرين من موت مؤكد بسبب الاختناق بالغازات المحترقة وأكسيد الكربون.
 وأوضح البيان أن غالبية الوفيات من جراء الاختناق بالغاز تعود الى خلل في الوقاية وفي مواصفات الآمان في بعض الاجهزة المستعملة وكذا نقص أو إنعدام في التهوية وعدم إمتثال بعض وسائل التدفئة للمقاييس الامنية بالاضافة الى سوء تركيب وتشغيل هذه الوسائل من قبل أفراد غير مؤهلين و في ذات السياق  تم تسجيل 11 حالة وفاة اختناق بسبب غاز أحادي أكسيد الكربون منذ بداية عام 2016 ,على مستوى ولاية الجزائر , حسبما كشف عنه الملازم الأول خالد بن خلف الله المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر.

مدفئات الموت تهدد حياة الجزائريين  


مع حلول فصل الشتاء وموجة البرد القارس التي رافقت شتاء الجزائريين في السنوات الأخيرة، زاد الطلب كثيرا على المدفآت التي أصبحت الحل الوحيد أمام الجزائريين لمواجهة البرد، حيث شهدت العديد من محلات بيع الأجهزة الكهرومنزلية خاصة في الأسواق الكبرى كالحميز والجرف بالعاصمة وسوق دبي بالعلمة، إقبالا كبيرا من طرف الجزائريين. السياسي تجولت عبر عدد من الأسواق، حيث كانت وجهتنا الأولى سوق الحميز شرقي العاصمة، دخلنا إلى محل لبيع الأجهزة الكهرومنزلية، يقول صاحبه سمير الإقبال على المدفآت مع دخول فصل الشتاء عرف تزايدا، بفعل البرد القارس الذي اجتاح العاصمة في الأيام الماضية . وحول أنواع المدفآت التي يكثر عليها الطلب يقول محدثنا نحن نستورد سلعتنا من  عدة بلدان على  غرار الصين هذه الأخيرة التي يكثر الطلب عليها، بالإضافة إلى العلامات المصنعة محليا، والتي بدأت تعرف رواجا مؤخرا . وأضاف سمير لدى سؤالنا حول إذا كانت بعض المدفآت تشكل خطرا على المستهلكين هناك بعض المستوردين لا يخافون الله ولا يملكون ضميرا، إذ يقومون بجلب مدفآت بقطع غيار مغشوشة وأحيانا دون مدخنات للتخلص من الغازات السامة، والكثير منها تسبب في حوادث أودت بحياة الناس وهو ما تؤكده العديد من الحالات التي عرفتها الكثير من الولايات و لعل من بين هذه الحوادث  التي شهدتها ولاية الجلفة خلال الاسبوع الماضي اين تم  إنقاذ أربعة أشخاص من موت محقق جراء إختناقهم بغاز أحادي اوكسيد الكربون حسبما علم من  الحماية المدنية لولاية الجلفة خلال الاسبوع الماضي ووفقا للمكلف بالإعلام بمديرية الحماية المدنية الملازم أول خليلي مختار فقد تدخلت عناصر الوحدة الثانوية بمدينة الادريسية ( 100 كيلومتر غرب الولاية) لأجل إنقاذ عائلة متكونة من 4 أفراد (الأب والأم وطفليهما) من الموت المحقق جراء اختناقهم بغاز مونو أوكسيد الكربون المتسرب من المدفأة. وفور تدخل الأعوان بمسكن الضحايا تم تقديم لهم الإسعافات الأولية اللازمة في مثل هذه الحالات وتحويلهم على جناح السرعة الى مستشفى الإدريسية في حالة مستقرة. وحسب حصيلة لمصالح الحماية المدنية بخصوص حالات الإختناق المسجلة بالولاية فقد تم منذ بداية نوفمبر الجاري إنقاذ 15 شخصا منهم 7 أشخاص ببلدية عين الابل و 4 أشخاص بعاصمة الولاية وكذا 4 أشخاص في الادريسية بعد تعرضهم لحالات الإختناق التي تعود دائما إلى تسرب غاز أحادي أوكسيد الكربون من مختلف وسائل التدفئة والتسخين..

شنافة :ولاية سطيف الاولى وطنيا في حوادث الغاز

وفي ذات السياق اضاف عز الدين شنافة رئيس جمعية حماية المستهلك بسطيف ان ولاية سطيف تعد من أولى ولايات الوطن من حيث عدد حوادث الاختناق بالغاز في فصل الشتاء ،فقد تم تسجيل أكثر من 15 حالة وفاة بمختلف مناطق الولاية في السنة قبل الماضية ، كما تم تسجيل 09 حالات وفيات خلال الثلاثي الأول فقط من سنة 2016 ، و ترجع أسباب هذه الحوادث المتكررة التي أصبحت تنافس حوادث الطرقات من حيث عدد الوفيات إلى الاستهزاء الذي يبديه المواطنين في القيام بالصيانة الدورية لمدافئ الغاز و سخانات الماء ، وعدم مراقبة قنوات تصريف الغازات المحترقة والاستغناء عن منافذ التهوية الوقائية.
كما ترجع بعض الحوادث إلى استعمال المدافيء الصينية الرديئة ، وغالبا ما تشمل هذه الحوادث عائلات بأكملها و تخلف ورائها مأساة حقيقية بين الأهل و الجيران و المعارف ، ورغم الحملات التحسيسية التي تقوم بها دوريا مصالح الحماية المدنية و شركة سونا لغاز إلا أن الحصيلة تبقى مرتفعة و مخيفة جدا .
 و تقع مسؤولية صيانة المدافئ و القضاء على  مسببات مخاطر التسربات الغازية على عاتق رب المنزل الذي عليه أن يدرك حجم المخاطر المحيطة في حالة التغافل عن هذا الأمر .


هذه من اهم اسباب حوادث الغاز



ومن جهته اكدت المكلفة بالاعلام على مستوى من مديرية مؤسسة توزيع الكهرباء و الغاز ببلدية جسر قسنطينة ،أن من أهم أسباب  ارتفاع هذه الحوادث  يعود الى التركيب العشوائي لقنوات الغاز حيث تبين لنا في معظم الأحيان أن سبب الانفجارات هو تسرب الغاز واحتباسه لفترة طويلة وذلك إثر الثقوب التي تنجر عن الأشغال العمومية التي لا يتم الإبلاغ عنها متجاهلين  بذلك خطورة الأمر، كما لا يخفى على أحد أن الغاز يمكن أن يتسرب ويمتد ويخرج من أماكن مختلفة تكون في العديد من الأحيان من المراحيض أو صهاريج المطبخ مما يسبب الاختناق أو يؤدي إلى الانفجار بمجرد حدوث شرارة كما أن البناء العشوائي فوق شبكات الغاز يعيق معرفة مكان التسرب أما الربط العشوائي الذي يقوم به بعض الرصاصين غير المحترفين وعدم اعتمادهم على شهادة أمان تؤدي بهم إلى التسبب في حوادث رهيبة تحصد سنويا العديد من الأرواح.

غياب التهوية بالمنازل يسبب الاختناق



ولا ترتبط حوادث الغاز بوجود الثقوب في الأنابيب أو في رداءة الأجهزة أو بل يمتد إلى حوادث أخرى قد تأتي في صمت و دون سابق إنذار ألا و هي الاختناقات بغاز ثاني أكسيد الكربون القاتل، حيث يجهل الكثير نقطة مهمة و ضرورية للمنازل أثناء فصل الشتاء و هي مساحات التهوية و التي تعتبر ركيزة أساسية لتفادي حدوث الاختناقات و لغياب التوعية يعمد الكثير على سد جميع منافذ المنزل من نوافذ و أبواب  لغرض الحصول على دفئ أكثر و يبقي المدفأة مشتعلة طيلة الليل و أخطرها في فترات الذروة  للنوم مما قد يضاعف الخطر أكثر باستنشاق الأشخاص للغاز السام القاتل و الذي لا ينذر و لا يعطي أية إشارات معينة سوى الشعور بالفتور و النعاس الشديد و هو ما أطلعتنا عليه عائشة حيث اخبترنا بأنها في فصل الشتاء وأثناء تشغيلها المدفأة اكتشفت بأنها تشعر بتعب ونعاس شديدين وصعوبة في التنفس وصعوبة في الاستيقاظ صباحا إلى ان تفطن بأن ذلك سببه المدفأة و تضيف لامية في ذات السياق بأن إفراطها في زيادة درجات حرارة المدفأة تسبب لها في الكثير من المشاكل الصحية و من أبرزها ضيق في التنفس يصاحبه خمول و إرهاق إلى أن نصحها الطبيب بتهوية المنزل قدر الإمكان.


برنامج وطني للتحسيس لمواجهة أخطار الغاز


ولتفادي هذه الحوادث أو التقليل من الآثار الناجمة عنها تنظم المديرية العامة للحماية المدنية أسبوعا اعلاميا توعويا حول الوقاية من أخطار الحوادث المنزلية بصفة عامة وحوادث الاختناق بصفة خاصة من خلال تسطير برنامج مع مديريتي الصحة والتربية الوطنية ومصالح سونلغاز من أجل توعية المواطنين وغرس ثقافة وقائية لديهم مع التأكيد على احترام المقاييس الامنية وكيفية التعامل معها عند حدوثها .وفي ذات السياق أوضح الملازم الأول خالد بن خلف الله المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر على هامش إنطلاق القافلة التحسيسية للوقاية من الحوادث المنزلية والاختناقات الناجمة عن الغاز وخاصة غاز أحادي الكربون بمركز التكوين المهني الخوارزمي بالكاليتوس بالعاصمة أن القافلة التحسيسية للتوعية من أخطار حوادث الاختناق والتسمم بغاز أحادي الكاربون (القاتل الصامت) الذي لا لون ولارائحة له ويسجل ضحايا سنويا, تتزامن وموسم الشتاء . وستجوب القافلة العديد من البلديات وفق رزنامة معينة مع التركيز على الأحياء السكنية الجديدة في إطاربرنامج ترحيل ولاية الجزائر(الرويبة و بئر توتة ...وغيرها ) .كما ستنتقل القافلة التحسيسية الى المؤسسات التربوية والإقامات الجامعية والساحات العمومية والمكتبات ودور الشباب وغيرها من المرافق التي تستقطب المواطنين حيث تشمل  دروس توعوية حول هذه الأخطار .وأكد بن خلف الله أن الهدف من تنظيم هذه الحملات التحسيسية هو تقديم صورة واضحة ومبسطة حول خطورة التسربات الغازية على حياة المواطن إذا لم يراع جملة من الشروط والتعليمات وذلك من خلال معارض توضيحية بالصور ومطويات تبسط كيفية الوقاية واكتشاف عملية التسربات لتفادي الإختناقات .وستتميز القافلة بتقديم عروض مسرحية لفائدة التلاميذ والمتربصين بمختلف المؤسسات التربوية ومعاهد التكوين المهني بالعاصمة يتسنى لعناصر الحماية المدنية تقديم نصائح وإرشادات بخصوص حوادث  الإختناقات بسبب تسرب الغاز واكتشاف أخطارها لتفادي مثل هذه الحوادث المميتة .وذكر المصدر إن أسباب أغلب حوادث الاختناق تكون ناجمة عن وجود خلل في الوقاية و كذا في مواصفات الآمان ببعض الأجهزة المستعملة على غرار نقص أو انعدام التهوية  وعدم امتثال بعض وسائل التدفئة للمقاييس الأمنية  بالإضافة إلى سوء تركيب وتشغيل هذه الأجهزة والوسائل من قبل أفراد غير مؤهلين.وأوضح أن القافلة التحسيسية تتميز ببرنامج ثري ومتنوع بتنسيق مع مختلف القطاعات  منها مديرية الصحة و مصالح سونلغاز من أجل توعية المواطنين و غرس ثقافة وقائية لديهم مع التأكيد على إتباع القواعد و احترام المقاييس الأمنية.وأضاف  أن العملية التحسيسية ستتواصل طيلة فترة موسم الشتاء وإلى غاية أفريل القادم  بعمل توعوي جواري عن طريق قافلة التحسيس و التوعية .من جهته حذر سلماني محمد مهندس وممثل شركة سونلغاز من أخطارعدم تنظيف مصفاة أجهزة التدفئة ومن مخاطر غلق فتحات التهوية أثناء إجراء أشغال التحويلات والتعديلات داخل السكنات باعتبارها ضرورية. واكد أن الغازات المحترقة  وبالأخص أول أوكسيد الكربون  هي أكبر متسبب في الاختناقات والوفيات.وأضاف أنه من بين الأسباب كذلك عدم إحترام مقاييس الامان اثناء تركيب تجهيزات التدفئة لا سيما فيما يتعلق بالتهوئة واغلاق صمامات بشكل جيد. ودعا إلى ضرورة إختيار سباك مؤهل من طرف مصالح سونلغاز لأنه يمتلك الخبرة ويضمن عملية ترصيص وفق المقاييس لتفادي التسربات . الجدير بالذكر فان هذه الحوادث تبقى تسجل رغم كل الحملات التحسيسية والتوعوية التي باشرت بها مصالح الحاية المدنية بالتنسيق مع مديرية توزيع الكهرباء
والغاز منذ بداية أكتوبر الماضي والتي ستتواصل الى غاية نهاية ماي 2017 وفقا لذات المصدر. وأضاف الملازم الأول خليلي مختار أن مصالح الحماية المدنية تعتزم تنظيم أسبوع مفتوح عبر كامل بلديات الولاية خلال الفترة الممتدة من 20 الى 27 من نوفمبر الجاري حيث ستعرف مشاركة العديد من الشركاء على غرار الدرك والامن الوطنيين وقطاعات التربية  التكوين المهني  الصحة والسكان  شركة نفطال وكذا مديرية توزيع الكهرباء والغاز بالولاية.

تجديد حظيرة قارورات الغاز مكسب هام للتقليل من الحوادث

و في ذات السياق  تعمل شركة نفطال على تجديد حظيرة قارورات غاز البوتان  وهو ما تطرق اليه ريزو الرئيس المدير العام لشركة نفطال بعين الدفلى من خلال حديثه عن المخطط الخاص بالخمس سنوات القادمة و المتعلق بتجديد حظيرة قارورات غاز البوتان و التي ستتجاوز 21 مليون وحدة. و كشف ذات المسؤول عن وضع 800 ألف قارورة غاز جديدة حيز الخدمة سنويا في حين يتراوح الطلب على هذا المنتوج ما بين 400 ألف و 600 ألف قارورة مشيرا إلى أن 30بالمائة من حظيرة نفطال سيتم تحويلها إلى الغاز المميع آفاق سنة 2030 . من جهة أخرى و لدى إشرافه على انطلاق الحملة التحسيسية حول الاستعمال الأمثل لقارورات غاز البوتان من متوسطة العربي التبسي بحمام ريغة أكد ريزو أنه لا يوجد أحسن من التلاميذ لتبليغ الرسائل الداعية الى ضرورة توخي الحذر و اليقظة عند استعمال هذا النوع من المنتجات .  كما تم بالمناسبة توزيع مطويات على التلاميذ حول الاستعمال الآمن لقارورات غازالبوتان إلى جانب تقديم شروحات مبسطة حول الطرق الأمثل لاستعمال هذه القارورات لتفادي وقوع أية حوادث. و من المنتظر أن تجوب هذه القافلة التحسيسية جميع ولايات الوطن و هذا إلى غاية نهاية شهر أبريل القادم يقول ريزو الذي كشف عن إطلاق حملة مماثلة عبر الإذاعة و التلفزيون و الصحافة المكتوبة. ومن جهته وفي اطار هذه الحملات التحسيسية حذرت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك المواطنين للتفطن و مراقبة تاريخ انتهاء صلاحية قارورات غاز البوتان وهو الامر الذي يغفل عنه العديد من المواطنين    

 

من اعداد:ليندة.ي

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010