الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴🟢⬅ التوقيع الرسمي على اتفاقية تصنيع سيارة فيات في الجزائر

إدماج أزيد من 600 ألف شخص في مناصب عمل دائمة إدانة الوزير السابق الطاهر خاوة بعقوبة 12 سنة حبسا الفريق أول شنڨريحة يستقبل قائد قوة الدفاع الشعبية التنزانية الرئيس تبون يعزي عائلة المجاهد محمد بتشيـن

إيمانيات ::: الخليفة الواثق بالله هارون بن المعتصم‮ (‬227هـ‭/‬‮ ‬232هـ‮)‬ ::: يوم :2016-02-21

الخليفة الواثق بالله هارون بن المعتصم‮ (‬227هـ‭/‬‮ ‬232هـ‮)‬


الواثق باللّه‭ ‬هارون أبو جعفر،‮ ‬وقيل‮:‬‭ ‬أبو القاسم بن المعتصم بن الرشيد‮. ‬أمه أم ولد رومية،‮ ‬اسمها قراطيس،‮ ‬ولد لعشر بقين من شعبان سنة ست وتسعين ومائة،‭ ‬وولي‮ ‬الخلافة بعهد من أبيه،‮ ‬وبويع له في‮ ‬تاسع عشر ربيع الأول سنة سبع وعشرين‮.‬‭ ‬ ‭-‬‮ ‬وفي‮ ‬سنة ثمان وعشرين استخلف على السلطنة أشناس التركي،‮ ‬وألبسه وشاحين مجوهرين وتاجاً‮ ‬مجوهرً،‮ ‬وأظن أنه أوّل خليفة استخلف سلطاناً،‮ ‬ فإن الترك إنما كثروا في‮ ‬أيام أبيه‮.‬‭ ‬ ‭-‬‮ ‬وفي‮ ‬سنة إحدى وثلاثين ورد كتابه إلى أمير البصرة‮ ‬يأمره أن‮ ‬يمتحن الأئمة‮ ‬ والمؤذنين بخلق القرآن،‮ ‬وكان قد تبع أباه في‮ ‬ذلك،‮ ‬ثم رجع في‮ ‬آخر أمره‮.‬‭ ‬ ‭-‬‮ ‬وفي‮ ‬هذه السنة قتل أحمد بن نصر الخزاعي،‮ ‬وكان من أهل الحديث،‮ ‬قائمًا بالأمر بالمعروف،‮ ‬والنهي‮ ‬عن المنكر،‮ ‬أحضره من بغداد إلى سامرا مقيدًا وسأله عن القرآن،‮ ‬فقال‮:‬‭ ‬ليس بمخلوق،‮ ‬وعن الرؤية في‮ ‬القيامة،‮ ‬فقال‮:‬‭ ‬كذا جاءت الرواية،‮ ‬وروى له الحديث،‮ ‬فقال الواثق له‮:‬‭ ‬تكذب،‮ ‬فقال للواثق‮:‬‭ ‬بل تكذب تأنت،‮ ‬فقال‮: ‬ويحك‮ ‬يٌرى‮ ‬يرى المحدود المتجسم ويحويه مكان ويحضره الناظر؟ إنما كفرت برب صفته ما‭ ‬تقولون فيه؟ فقال جماعة من فقهاء المعتزلة الذين حوله هو حلال الضرب،‮ ‬فدعا بالسيف،‮ ‬وقال‮:‬‭ ‬إذا قمت إليه فلا‮ ‬يقومنّ‮ ‬أحد معي،‮ ‬فإني‮ ‬أحتسب خطايا إلى هذا الكافر الذي‮ ‬يعبد رباً‮ ‬لا نعبده ولا نعرفه بالصفة التي‮ ‬وصفه بها،‮ ‬ثم أمر بالنطع فأجلس عليه وهو مقيد،‮ ‬فمشى إليه،‮ ‬فضرب عنقه،‮ ‬وأمر بحمل رأسه إلى بغداد،‮ ‬فصلب بها،‮ ‬وصلبت جثته في‮ ‬سُرَّ‮ ‬من رأى،‮ ‬واستمر ذلك ست سنين الى أن ولى المتوكل،‮ ‬فأنزله ودفنه،‮ ‬ولما صلب كتب ورقة وعلقت في‮ ‬أذنه،‮ ‬فيها‮:‬‭ ‬هذا رأس أحمد بن نصر بن مالك،‮ ‬دعاه عبد اللّه الإمام هارون إلى القول بخلق القرآن ونفى التشبيه،‮ ‬فأبى إلا المعاندة،‮ ‬فعجله اللّه إلى ناره ووكل بالرأس من‮ ‬يحفظه ويصرفه عن القبلة برمح،‮ ‬فذكر المتوكل به أنه رآه بالليل‮ ‬يستدير إلى القبلة بوجهه،‮ ‬فيقرأ سورة‮ (‬يس‮) ‬بلسان طلق،‮ ‬رويت هذه الحكاية من‮ ‬غير وجه‮. ‬وفي‮ ‬هذه السنة استفك من الروم ألفا وستمائة أسير مسلم،‮ ‬فقال ابن أبي‮ ‬دؤاد‮: ‬قبحه اللّه من قال من الأساري‮: (‬القرآن مخلوق‮) ‬خلصوه،‮ ‬وأعطوه دينارين،‮ ‬ومن امتنع دعوه في‮ ‬الأسر‮.‬‭ ‬

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010