الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

قوجيل يجدد التأكيد على موقف الجزائر الداعم لنضال الشعب الصحراوي

فعاليات ترحّب بإعلان رئيس الجمهورية ترشحه هذا موعد التسجيلات الأولية لحاملي البكالوريا الجدد ماذا قال إف بي آي عن محاولة اغتيال ترامب؟ وزارة الداخلية تعلن عن استكمال رقمنة الوثائق الإدارية

وطني ::: أزيد من 62 ألف سجين استفادوا من التكوين المهني ::: يوم :2024-07-09

في مختلف التخصصات خلال السنة الجارية

أزيد من 62 ألف سجين استفادوا من التكوين المهني

كشف المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سعيد زرب، هذا الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن أكثر من 62 ألف سجين استفادوا خلال السنة الجارية من التكوين المهني في مختلف التخصصات من بينها الفلاحة، توجت بمنحهم شهادات.
وأوضح المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في كلمة له بمناسبة انطلاق الملتقى الوطني السابع حول النشاط الفلاحي في الوسط العقابي بالمعهد الوطني للإرشاد الفلاحي (بالجزائر العاصمة)، والذي يمتد إلى غايةالـ11 جويلية الجاري، أن أزيد من 62 ألف سجين منحت له فرصة التكوين في مختلف مجالات التكوين المهني، مشيرا إلى أنه تم تسجيل 12483 محبوس تابعوا تكوينات في المجال الفلاحي وذلك في 18 تخصصا.
 كما مكن هذا التكوين من تشغيل 4799 محبوسا في هذا النشاط خلال الموسم الفلاحي 2023، منهم 3740 محبوس مشغل بمؤسسات البيئة المفتوحة و1059 محبوس بالورشات الفلاحية المحاذية للمؤسسات العقابية .
وبالمناسبة، أبرز السيد زرب ان الهدف من تشغيل المحبوسين عن طريق العمل التربوي في النشاطات الفلاحية، هو إدماجهم اجتماعيا، من خلال استفادتهم من تكوين مهني مناسب في المجال وبالتالي تمكينهم من فرصة تشغيل تؤهلهم لاكتساب خبرة وكفاءة تحضيرا لمرحلة ما بعد الإفراج عنهم.
كما لفت السيد زرب أن هذه الفئة تستفيد أيضا من أحكام تشريع العمل والحماية الاجتماعية المطبقة على العمال، بحيث تتولى المصالح المختصة بإدارة السجون دفع أقساط الاشتراك التي تتراوح بين 2 بالمائة و7 بالمائة إلى الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية، للتأمين ضد حوادث العمل والأمراض المهنية، كما تسلم للمحبوس الذي اكتسب كفاءة مهنية من خلال عمله أثناء قضائه لعقوبته، شهادة عمل يوم الافراج عنه تكون خالية من الاشارة أنه تحصل عليها خلال فترة حبسه .
 وفي هذا الصدد، أشار إلى أن قطاع السجون يتوفر على 27 مستثمرة فلاحية منها 13 مؤسسة بيئة مفتوحة و14 ورشة فلاحية محاذية للمؤسسات العقابية تستغل أكثر من 500 هكتار من الأراضي الزراعية، موزعة عبر التراب الوطني، وتستعمل التقنيات الحديثة في السقي والمعالجة والمتابعة التقنية من طرف مختصين ومهندسين في الفلاحة .
وفي هذا الشأن، أكد أن المديرية العامة للسجون تسعى إلى مواصلة عملية استصلاح الاراضي وتفعيل النشاط الفلاحي، بمرافقة من المصالح المختصة محليا، لتصل إلى استصلاح أكثر من 2000 هكتار خلال السنوات الخمس القادمة، مع إمكانية تشغيل أكبر عدد ممكن من المحبوسين في هذا المجال.
وفي سياق حديثه عن النتائج التي حققتها المستثمرات الفلاحية، من خلال اليد العاملة العقابية، أفاد السيد زرب أنه تم غرس أكثر من (100.000 شجرة مثمرة وأخرى غابية) إلى جانب تربية النحل ومدجنات لإنتاج البيض والدجاج اللحوم، تربية المواشي، وتربية الأسماك في المياه العذبة مؤكدا أنها تجربة نموذجية فتية تتطلب المرافقة والدعم.

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010