الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

وزارة الدفاع: توقيف 12 عنصر دعم للجماعات الإرهابية خلال أسبوع

النص الكامل لبيان اجتماع مجلس الوزراء 🇩🇿 الجزائر تطلق بيان التزامات الأونروا المشتركة الفريق أول السعيد شنقريحة في زيارة عمل وتفقد نشطات مكثفة للجان الحج الجزائرية

وطني ::: الكيان الصهيوني يمعن في جريمة التهجير القسري ::: يوم :2024-04-16

بهدف تدمير حياة الفلسطينيين في غزة

الكيان الصهيوني يمعن في جريمة التهجير القسري

  أعلنت السلطات الصحية في غزة, الاثنين, عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع منذ السابع أكتوبر الماضي إلى 33.797 شهيدا و 76.465 مصابا, حسب ما أوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا).      
      وأفادت ذات المصادر بأن الاحتلال الصهيوني ارتكب سبعة مجازر بحق العائلات في قطاع غزة, خلال ال24 ساعة الماضية, راح ضحيتها 68 شهيدا و94 جريحا, مشيرة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات, لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.   وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى استشهاد 33.729 فلسطينيا وإصابة 76.371 آخرين, جراء العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة والذي خلف كارثة إنسانية غير مسبوقة وتسبب بنزوح أكثر من 85 بالمائة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص, وفق بيانات صادرة عن السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.             المرصد الأورومتوسطي يدين استهداف الاحتلال آلاف الفلسطينيين المهجرين قسرا             أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان استهداف جيش الاحتلال آلاف الفلسطينيين المهجرين قسرا بالقذائف المدفعية والرصاص الحي, ما أدى إلى وقوع العشرات من الشهداء والجرحى ومنع البقية من العودة إلى مناطق سكناهم شمالي قطاع غزة.   وقال المرصد الحقوقي, في بيان الاثنين, أن جيش الاحتلال ارتكب أمس, ما قد يشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب من خلال تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين, ما أدى إلى ارتقاء وإصابة العشرات منهم والاستمرار في تنفيذ جريمة التهجير القسري ضد الفلسطينيين وترسيخها, من خلال منع المدنيين النازحين قسرا, بمن في ذلك نساء وأطفال, من العبور من وسط وجنوب قطاع غزة والعودة إلى مناطق سكناهم في مناطق الشمال .   وشدد المرصد على أن الجرائم الخطيرة التي ينفذها جيش الاحتلال وبخاصة جريمة التهجير القسري, تهدف إلى تدمير حياة الفلسطينيين في قطاع غزة وتندرج جميعها ضمن إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها سلطات الاحتلال منذ أكثر من ستة أشهر.   وأشار المرصد الحقوقي إلى أن جيش الاحتلال استهدف خمسة فلسطينيين على الأقل, من بينهم امرأة وطفلة, وأصاب العشرات بجروح, فيما ما يزال آخرون في عداد المفقودين.   حدث ذلك أثناء محاولة آلاف النازحين في وسط وجنوب قطاع غزة اجتياز حاجز لجيش الاحتلال, على الطريق الساحلي شارع الرشيد عن طريق جسر وادي غزة من أجل العودة إلى مناطق سكنهم.   ووثق المرصد الحقوقي شهادات متطابقة بشأن إطلاق جيش الاحتلال قذائف مدفعية ورشاشات من الزوارق البحرية ورصاص حي, بما في ذلك عبر طائرات كواد كابتر, فضلًا عن القنابل المسيلة للدموع على نحو مباشر ومتعمد تجاه آلاف المدنيين لدى محاولتهم العودة.   في المقابل, يصر جيش الاحتلال على منع عودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم في مدينة غزة وشمالها بذريعة أنها منطقة حرب , رغم توقف العمليات القتالية في معظم هذه المناطق, يضيف المرصد.   وأكد على وجوب وقف جريمة التهجير القسري التي يرتكبها الاحتلال, ضد السكان المدنيين في قطاع غزة والعمل على تمكينهم من العودة فورا إلى بيوتهم وأماكن سكناهم, بحسب قواعد القانون الدولي التي تفرض على السلطة القائمة بالاحتلال إعادة السكان المنقولين إلى مواطنهم بمجرد توقف الأعمال العسكرية فيها.   ودعا المرصد الحقوقي المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال للتوقف عن كافة جرائمه في قطاع غزة والالتزام بقوانين الحرب التي تحظر تحت أي مبرر استهداف المدنيين عمدا وتعتبر تهجيرهم قسريا انتهاكا جسيما يصل إلى حد جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.   ويقدر إجمالي عدد النازحين قسرا في قطاع غزة بنحو مليوني شخص. وقد نزح الكثير منهم عدة مرات, مع اضطرار العائلات إلى النزوح مرارا وتكرارا بحثًا عن الأمان, فيما يلجأ بعضهم إلى العيش في العراء وعلى الأرض حيث تتدفق مياه الصرف الصحي, وفقا لمصادر إخبارية فلسطينية.             اعتقال 8240 فلسطينيا من الضفة الغربية المحتلة منذ 7 أكتوبر           أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيين، الإثنين، بأن 8240 مواطنا إعتقلوا من قبل قوات الإحتلال الصهيوني بالضفة الغربية، منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، في 7 أكتوبر الماضي.   و ذكرت الهيئة ونادي الأسير في بيان أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل وعبر الحواجز العسكرية ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط وكذا من احتجزوا كرهائن , مع الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني تواصل خلال حملات الاعتقال, تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرح وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم, إضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.   و أكد البيان أن قوات الاحتلال الصهيوني شنت حملة اعتقالات واسعة منذ مساء أمس الاحد وحتى اليوم الاثنين, طالت 25 مواطنا على الأقل من الضفة, بينهم فتاة, بالإضافة إلى أسرى سابقين.   و تركزت عمليات الاعتقال - حسب البيان - وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة طولكرم, فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات, رام الله و جنين و نابلس و طوباس والقدس.   يشار إلى أن الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة بعد مرور 192 يوما على العدوان والإبادة الجماعية, حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتى اليوم, بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.             إزالة الركام بمدينة خان يونس وسط ضعف الإمكانات           شرعت مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في إزالة ركام المنازل المدمرة من طرقات وأزقة المدينة, في محاولة لتسهيل حركة سيارات الإسعاف والمواطنين وسط ضعف الامكانيات و استمرار العدوان الصهيوني.   و قال مسؤول العمال في بلدية خان يونس, إياد أبو خليل, لوسائل الاعلام المحلية, أنه بعد انسحاب جيش الاحتلال من خان يونس, وردتنا مناشدات من المواطنين بفتح الطرق وإزالة الركام المتراكم عليها .   و أضاف ذات المسؤول أن عشرات العمال يعملون حاليا في شوارع وطرقات خان يونس (جنوب) ومخيماتها لإزالة الركام المتراكم نتيجةً لتدمير المنازل من قبل جيش الاحتلال, خلال عمليته البرية في المدينة المنكوبة.   ولا يمتلك العمال في ظل العدوان الجائر, سوى أدوات بسيطة وبدائية لإزالة الركام, نتيجة لاستهداف جيش الاحتلال للعديد من الأليات الثقيلة ومنعه من إدخال الوقود لعمل البلدية, يؤكد أبو خليل.   وأضاف أنهم ورغم نقص الإمكانيات وعدم توفر الآليات الثقيلة, نجحوا في فتح العديد من الطرق باستخدام أدوات بسيطة, مؤكدا ان نقص الإمكانيات وتدمير الاحتلال الآليات الضخمة المخصصة لإزالة الركام لم تمنع العمال الفلسطينيين عن العمل كخلية نحل بأيديهم لإزالة مخلفات الدمار و فتح الطرقات.   يذكر ان العملية الاخيرة التي قام بها جيش الاحتلال في المدينة المنكوبة خلفت دمارا غير مسبوق في الطرقات و المنازل و البنية التحتية, ليعلن في السابع من أبريل الجاري عن انسحابه, بعد 4 أشهر من  القصف و اراقة دماء الابرياء من الفلسطينيين.             حماس: الهدف من جرائم المستوطنين هو الإستيلاء على الأرض الفلسطينية             طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة السلوك الهمجي لمليشيات المستوطنين، مؤكدة أن الهدف من هذه الجرائم و الإنتهاكات المنظمة هو الإستيلاء على الأرض الفلسطينية .   و قالت حركة المقاومة, في بيان لها الاثنين, أن المشاهد التي وثقت حماية جنود الاحتلال لمليشيات المستوطنين الإرهابيين أثناء تخريبهم وحرقهم لممتلكات المواطنين في قرية بيتين, دليل واضح على أن هذه الهجمات الهمجية هي عملية منظمة بهدف الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية .   و أضافت الحركة أن تلك الهجمات تشرف عليها حكومة الاحتلال الفاشية وتتكامل فيها أدوار جيش الاحتلال الفاشي مع قطعان المستوطنين المتطرفين, تنفيذا للأجندات الصهيونية الرامية للاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهويدها, وطرد أهلها منها .   و دعت حماس الفلسطينيين إلى تصعيد اشتباكهم مع جيش الاحتلال وميلشيات المستوطنين وتدفيعهم ثمن جرائمهم بحق شعبنا وأرضنا .   كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذا السلوك الهمجي والعمل على محاسبة حكومة المستوطنين الفاشية، التي تمارس أبشع الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا الآمنين في بلداتهم وبيوتهم ومزارعهم .   من جهتها, قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مستوطنين هاجموا قرية بيتين من المدخل الغربي وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين الذي حاولوا التصدي لهم, ما أدى لإصابة فتى بالرصاص الحي .   و وثقت كاميرات مراقبة إحراق مستوطنين اثنين سيارة فلسطينية في الضفة, تحت حراسة قوات من جيش الاحتلال, حسب إعلام فلسطيني رسمي أمس الأحد.   و خلال الأيام الأخيرة, تصاعدت اعتداءات المستوطنين الصهاينة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية تحت حماية الشرطة والجيش الصهيوني, ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف الفلسطينيين.   يشار إلى أنه يوجد 451 ألف مستوطن في 132 مستوطنة و147 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية, بالإضافة إلى 230 ألف مستوطن بمدينة القدس الشرقية, وفقا لمصادر إخبارية.   و بالتزامن مع  العدوان الصهيوني على قطاع غزة, صعد جيش الاحتلال ومستوطنيه اعتداءاتهم بالضفة الغربية, حيث استشهد على أيديهم الملطخة بدماء الأبرياء من الفلسطينيين, 464 فلسطينيا وأصابوا نحو 4 آلاف و800, بالإضافة إلى اعتقال 8 آلاف و215, حسب مصادر فلسطينية.   و تواصل سلطات الاحتلال عدوانها المدمر, رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا, وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية .             غوتيريش: لا قدرة للعالم على تحمّل مزيد من الحروب           حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الشرق الأوسط على حافة الهاوية و أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيا لصراع شامل مدمر وذلك في أعقاب الرد الإيراني على الإعتداءات العسكرية المتكررة للكيان الصهيوني خاصة مهاجمة السفارة الإيرانية بدمشق مطلع الشهر الجاري.   و خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي دعي إليه في أعقاب الرد الإيراني العسكري على الكيان الصهيوني, قال غوتيريش إن لا قدرة لا للمنطقة ولا للعالم على تحمّل مزيد من الحروب ، داعيا جميع الأطراف إلى التحلي بـ أقصى درجات ضبط النفس .   و قالت الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت سلسلة من الهجمات العسكرية ضد القواعد العسكرية للاحتلال الصهيوني في إطار حقها بالدفاع المشروع, وردا على الاعتداءات العسكرية المتكررة خاصة مهاجمة القنصلية الإيرانية بدمشق .

 

عامر.ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010