الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

هذا جديد قطاع الشؤون الدينية.. إعطاء إشارة إطلاق البنك الوطني للإسكان شرفة يدعو الفلاحين والمهنيين إلى التجند بقوة الجزائر تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي

عين على القدس ::: 100 ألف.. عدد شهداء وجرحى ومفقودي غزة ::: يوم :2024-02-04

خلال 120 يوما من العدوان الهمجي الصهيوني

100 ألف.. عدد شهداء وجرحى ومفقودي غزة

  قدرت منظمة الصحة العالمية عدد شهداء وجرحى ومفقودي غزة، خلال 120 يوما، بأكثر من 100 ألف شخص، ما يشكل نسبة 4.3 بالمئة من إجمالي سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.      
      وقال ريتشارد بيبركورن ممثل منظمة الصحة العالمية للأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو من القدس المحتلة، إن بقية السكان يواجهون ظروفا سيئة للغاية، ويكافحون لتأمين احتياجاتهم الأساسية اليومية من السلامة والغذاء والصحة والدفء، مضيفا أن وسط غزة يشهد تصاعدا في الأعمال العدائية، وهو ما يزيد من عدم القدرة على الوصول إلى المنشآت الصحية الموجودة.   وأعرب عن قلقه العميق إزاء عدم إمكانية الوصول إلى المستشفيات  للمرضى والعاملين في المجال الصحي، مؤكدا أن 13 مستشفى من إجمالي 36 مستشفى يعملون بشكل جزئي في غزة، كما أن 13 مركزا للرعاية الصحية الأولية فقط تعمل من إجمالي 73 مركزا.   وتوقع المسؤول الأممي أن يزداد الوضع الصحي في غزة تأزما في ظل عدم سماح الاحتلال الصهيوني بدخول المساعدات الإنسانية والطبية للسكان، داعيا المجتمع الدولي للتحرك لتجنيب أهالي القطاع وضعا كارثيا بات في مرمى العين .   وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت ارتفاع حصيلة العدوان  الصهيوني المستمر منذ نحو أربعة أشهر على قطاع غزة إلى 27 ألفا و131 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، و66 ألفا و287 جريحا.           الأمم المتحدة: نزوح آلاف الفلسطينيين إلى رفح جراء تواصل العدوان       قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية, أن آلاف الفلسطينيين في غزة يواصلون النزوح نحو مدينة رفح جنوب القطاع, جراء العدوان الصهيوني المتواصل على خان يونس.   وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية, يانس لاركيه, أنه في الأيام الأخيرة, نزح آلاف الفلسطينيين إلى رفح في الجنوب, التي تستضيف بالفعل أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة.   وفي المؤتمر الصحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف, كرر لاركيه التأكيد على المخاوف العميقة من عدم وجود أي مكان آمن في غزة, وسط تقارير عن قصف الاحتلال الصهيوني لمحيط رفح, أمس الجمعة.   وأضاف المسؤول الأممي, أن معظم الوافدين الجدد يعيشون في مبان مؤقتة أو خيام, أو في العراء, حيث أصبحت رفح الآن بمثابة وعاء ضغط من اليأس ونحن نخشى مما سيحدث بعد ذلك .   ووفقا لمنظمة الصحة العالمية, فإنه حتى الآن, هناك 100 ألف شخص في غزة ما بين شهيد وجريح أو مفقودين, نتيجة الغارات الجوية والعدوان الصهيوني البري, مشيرة إلى 60 بالمئة من الوفيات التي أبلغت عنها وزارة الصحة الفلسطينية, كانوا من النساء والأطفال, مع إصابة أكثر من 66,000 شخص والذين يحتاجون إلى رعاية طبية يصعب الوصول إليها.           مستويات إنعدام الأمن الغذائي في غزة لم يسبق لها مثيل         أكدت منظمة الصحة العالمية إن مستويات إنعدام الأمن الغذائي الحاد في قطاع غزة، الذي يواجه عدوانا صهيونيا وحشيا، لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث ، معربة عن قلقها البالغ إزاء ما يحدث في القطاع المحاصر من أوضاع سوء التغذية التي تتجه نحو مجاعة إذا إستمرت الظروف الحالية.   و ذكر ريتشارد بيبركورن, ممثل منظمة الصحة العالمية في الاراضي الفلسطينية المحتلة, والدكتور أحمد ضاهر, رئيس مكتبها الفرعي في غزة -في مؤتمر صحفي عبر الفيديو- أنه لا أحد في غزة في مأمن من المجاعة حيث يشير التصنيف الدولي للأمن الغذائي وهو التحليل الأكثر موثوقية بشأن الأمن الغذائي إلى أن أكثر من نصف مليون شخص -ربع السكان- يواجهون ما يصنفه الخبراء على أنه ظروف جوع كارثية .   و على صعيد متصل, قال مسؤولا المنظمة إن وصول المرضى والشركاء الصحيين لإعادة إمداد المستشفيات لا يزال أمرا صعبا للغاية , و أشارا إلى أنه من بين 15 مهمة مخطط لها إلى شمال غزة في شهر يناير الماضي, تم تسهيل 3 منها و إعاقة 4 (بسبب طرق غير قابلة للعبور), بينما تم تأجيل واحدة وتم رفض 8 أخرى, كما أنه من بين 11 مهمة مخطط لها إلى الجنوب, تم تسهيل 4 وتأجيل 2 وعرقلة 2 (فتح متأخر لنقطة التفتيش / تأخير مفرط), ورفض 3 مهمات .   و أكدت منظمة الصحة أن الافتقار إلى ضمانات السلامة والممرات الإنسانية في غزة يزيد من صعوبة تنفيذ العمليات الإنسانية بشكل آمن وسريع , لافتة الى أن الافتقار إلى الوصول المستمر إلى المستشفيات قد يؤدي إلى تفكيك النظام الصحي .   و ذكرت أن 13 من 36 مستشفى في غزة تعمل بشكل جزئي, و اثنان يعملان بشكل محدود في الوقت الذي لا تعمل 21 مستشفى, وثلاث مستشفيات فقط تعمل بكامل طاقتها وهي الإماراتي والأردني ورفح .   و قال مسؤولا المنظمة إن الإحالات الطبية للمرضى المصابين بإصابات خطيرة والمرضى خارج غزة لا تزال غير كافية , و أكدا على أن أكثر من 8 آلاف شخص بحاجة إلى إجلاء طبي منهم 6 آلاف مرتبطون بإصابات العدوان, و 2000 مرتبطون بحالات طبية أخرى .           الإحتلال الصهيوني يعتقل 25 فلسطينيا من الضفة الغربية       إعتقلت قوات الإحتلال الصهيوني، الجمعة، 25 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم امرأة وجريح وأطفال، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).   و أفادت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك نقلته وفا بأن عمليات الاعتقال تركزت في بلدة باقة الحطب شرق قلقيلية, فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات جنين والخليل وطوباس والأغوار الشمالية وطولكرم والقدس.   إلى جانب ذلك, تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرح وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين والاستيلاء على الأموال والسيارات.   و أشار البيان إلى ارتفاع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر الماضي إلى 6485, وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل وعبر الحواجز العسكرية ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط ومن احتجزوا كرهائن.   و أوضحت الهيئة والنادي أن حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق تأتي في إطار العدوان الصهيوني الشامل على الشعب الفلسطيني والإبادة المستمرة في غزة والتي استهدفت كافة الفئات من أطفال ونساء وكبار السن ومرضى.           إستشهاد 03 فلسطينيين في إطلاق النار على مبنى الهلال الأحمر الفلسطيني         إستشهد ثلاثة فلسطينيين و أصيب آخرون، جراء إطلاق قوات الإحتلال الصهيوني النار تجاه مبنى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس جنوب قطاع غزة الذي يواجه عدوانا وحشيا منذ السابع أكتوبر الفارط.   و أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني, في بيان لها, أن قناصة الاحتلال يواصلون إطلاق النار على مبنى الجمعية الذي يأوي آلاف النازحين , مشيرة إلى أن طواقمها تعجز عن نقل الإصابات لمستشفى الأمل التابع لها في خان يونس جراء تواصل إطلاق النار.   و ذكرت أن عددا من النازحين في مستشفى الأمل أصيبوا أيضا جراء سقوط السقف عليهم وتسرب مياه الأمطار, ما يزيد من معاناتهم في ظل أحوال الطقس شديدة البرودة.   و أشارت الجمعية إلى وجود نقص حاد في مخزون الوقود الذي بات معرضا للنفاد في أي لحظة, كما اقترب مخزون الأوكسجين في المستشفى من النفاد مرة أخرى, إلى جانب شح شديد في الطعام, لافتة إلى أن مرضى الكلى دخلوا في مرحلة الخطر بسبب تعذر نقلهم إلى مستشفيات أخرى في ظل استمرار الحصار.   و طالبت المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للسماح بإدخال الأوكسجين والمواد الغذائية والوقود للمستشفى.         الخارجية الفلسطينية تحذر من التداعيات الكارثية للعدوان الصهيوني على رفح         حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية, السبت, من التداعيات الكارثية لعدوان الاحتلال الصهيوني على مدينة رفح, جنوب قطاع غزة والذي سيمثل إبادة لنحو 1.5 مليون فلسطيني, أو مسعى لتهجيرهم .   وقالت الوزارة في بيان لها , نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا), أن المجتمع الدولي يثبت عجزه وفشله يوميا, ليس فقط في وقف العدوان الصهيوني وإنما أيضا فشله في الضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة وتوفير احتياجاتهم الأساسية , بما يؤكد من جديد, أن الوقف الفوري لإطلاق النار لا بديل عنه لحماية المدنيين.   وأوضحت, أنه بالرغم من تزايد التحذيرات والمطالبات الأممية والدولية بشأن الأبعاد الخطيرة المتواصلة لتعميق وتوسيع الكارثة الإنسانية في صفوف المدنيين في قطاع غزة واستمرار حرمانهم من أبسط احتياجاتهم الإنسانية وتعرضهم للمزيد من القصف والقتل والإبادة, يواصل مسؤولون صهاينة مراوغاتهم وحملاتهم التضليلية لكسب مزيد من الوقت لإطالة أمد العدوان واستكمال المجازر وجرائم القتل والتدمير والنزوح المتواصل نحو تهجير المواطنين الفلسطينيين بالقوة.   كما تنظر الخارجية الفلسطينية بخطورة بالغة, لتصريحات مسؤولين صهاينة, حول اقترابهم من بدء حلقة جديدة وبشعة من الإبادة في رفح ومنطقتها, بما يعرض حياة أكثر من 1.5 مليون فلسطيني لخطر كبير ومحقق.   وأكدت أن الاحتلال الصهيوني لا يعير أي اهتمام  للقرارات والمناشدات الدولية التي تجمع على حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية, إضافة إلى مواصلتها استهداف المراكز الصحية ومراكز الايواء واستهداف الأونروا وكوادرها, في إمعان صهيوني رسمي, لإبادة كل شيء في قطاع غزة وتحويله إلى منطقة غير قابلة للحياة والسكن.         تحذير أممي من تحرك صهيوني محتمل تجاه رفح         حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك من أن تصريحات إسرائيل -بالتحرك العسكري إلى مدينة رفح– مقلقة وتشكل خطرا على أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني أمرَتهم بالتوجه إلى هناك.   وكتب تورك، في تدوينة عبر منصة إكس، أن المنظمة الدولية تشعر بالقلق إزاء تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بشأن التحرك العسكري إلى رفح، جنوبي قطاع غزة.   وكان غالانت قال -في بيان- إن الجيش الإسرائيلي يحقق مهمته في خان يونس جنوبي غزة، وإنه سيصل إلى رفح.   وأضاف تورك أن هذه التصريحات تدق ناقوس الخطر بشأن وقوع أعداد كبيرة من الضحايا، ومزيد من النزوح لمكان غير معلوم لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني أمرهم الجيش الإسرائيلي بالتوجه إلى رفح.   وتستضيف رفح حاليا أكثر من نصف سكان غزة، الذين شردتهم الحرب، وهي أيضا الطريق الرئيسي للمساعدات الإنسانية لنحو مليونين و300 ألف شخص في حاجة ماسة إليها.   ومنذ 22 جانفي الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خان يونس، وفي محيط المستشفيات الموجودة فيها، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية من المدينة، مما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح منها.           12 مجزرة صهيونية بغزة في 24 ساعة           قالت وزارة الصحة في غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت خلال الساعات الـ24 الأخيرة 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 107 من الشهداء و165 جريحا، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية لمناقشة مقترح هدنة ثانية.   ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر الماضي، قالت وزارة الصحة في غزة إن عدد الشهداء ارتفع إلى 27 ألفا و238 شهيدا، في حين بلغ عدد الجرحى 66 ألفا و452 مصابا.   وقد أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة 3 برصاص قناصة إسرائيليين في حي النصر بمدينة غزة، مع استمرار الاشتباكات والقصف العنيف في أحياء غرب المدينة.   وفي رفح جنوبي قطاع غزة، استشهد 24 فلسطينيا، وأصيب عشرات في قصف جوي إسرائيلي على منزلي عائلتي حجازي والهَمص.   كما قال مراسل الجزيرة إن 4 فلسطينيين استشهدوا وأصيب عشرات في قصف إسرائيلي على منزل لعائلة أبو نصير، في دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم. وقد أقيمت صلاة الجنازة للشهداء في مستشفى شهداء الأقصى.   في غضون ذلك، استشهد 18 فلسطينيا، وأصيب عشرات في قصف إسرائيلي استهدف منازل في رفح جنوبي القطاع.   وتشهد مدينة رفح حيث لجأ ملايين الفلسطينيين هربا من القتال بين الجيش الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ضربات إسرائيلية مكثّفة السبت، في وقت تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل لهدنة جديدة في ظلّ تصاعد التوتّرات في المنطقة.   وبعيد منتصف الليل، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بسماع ضربات قوية في هذه المدينة المحاذية للحدود المصرية بأقصى جنوب القطاع.   وأعلنت وزارة الصحة عن مقتل 100 مدني على الأقلّ ليلا، من بينهم 14 في الساعات الأولى من السبت في ضربات استهدفت عمارتين سكنيتين.   وخلال الأسابيع الأخيرة، تركّزت العمليات الإسرائيلية على مدينة خان يونس المجاورة، وهي ثاني كبرى المدن مساحة في القطاع.  

 

عامر.ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010