الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🚨🟢 👈 الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية"زوبعة الهقار 2024" ببرج باجي مختار

على أتباع المخزن الالتفات نحو قصرهم وملكهم غالي: إعلان الجمهورية الصحراوية تجسيد ميداني لإرادة الشعب مجاهد: قضية الصحراء الغربية هي قضية أطماع وهيمنة شنقريحة يشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي

وطني ::: الكيان الهمجي يرتكب مجازر جديدة في غزة ::: يوم :2023-12-03

تسجيل 240 شهيدا منذ انتهاء الهدنة

الكيان الهمجي يرتكب مجازر جديدة في غزة

  في اليوم الـ57 من الحرب على غزة، واصل الكيان الصهيوني عدوانه لليوم الثاني بعد انتهاء هدنة دامت أسبوعا، وشنت طائراته غارات على أنحاء مختلفة من القطاع، وارتكبت مجزرة جديدة في مخيم جباليا (شمال) أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني.      
      بينما أعلنت وزارة الصحة بالقطاع المحاصر ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته إلى 15 ألفا و207 شهداء، وارتفاع عدد المصابين إلى 40 ألفا و652 جراحهم متفاوتة.   ميدانيا أيضا، أعلنت المقاومة الفلسطينية أنها تخوض اشتباكات في محاور عدة، وأنها وجّهت ضربات صاروخية لمناطق إسرائيلية بينها تل أبيب وأسدود وغلاف غزة.       تسجيل 240 شهيدا منذ انتهاء الهدنة       تشن طائرات وزوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية   هجوما عنيفا على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ومدينة دير البلح وسطه، أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات، في اليوم الثاني من انتهاء الهدنة الإنسانية.   وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 240 شخصا على الأقل في القطاع منذ انتهاء الهدنة صباح  الجمعة، وإصابة أكثر من 650 آخرين في مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي من الزوارق الحربية على مناطق قطاع غزة.   وأضافت أن القوات الإسرائيلية دمرت عشرات البيوت والبنايات السكنية على ساكنيها في خان يونس جنوبي القطاع.   من جهته، قال مراسل الجزيرة إن من بين الشهداء 50 شخصا في رفح جنوب القطاع.   وأفاد المراسل باستشهاد 3 أشخاص وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا شرق دير البلح وسط قطاع غزة، مضيفا أن شخصين استشهدا في قصف إسرائيلي استهدف بلدة المغراقة وسط القطاع.   كما استهدف طيران الاحتلال محيط سوق اليرموك وسط مدينة غزة، ودمر 3 منازل و3 مساجد في خان يونس جنوبي القطاع صباح  السبت، بحسب المراسل. وفتحت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة على المناطق الساحلية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وأسقطت عشرات القنابل المضيئة في سماء المدينة.   بدورها، أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة أن الزوارق الإسرائيلية الحربية كثفت قصفها لساحل خان يونس صباح أمس، مضيفا أن مدفعية الاحتلال قصفت أيضا بشكل عنيف بلدة القرارة شمال شرق خان يونس.         هيئة حقوقية: 80% من سكان غزة أصبحوا نازحين       قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في قطاع غزة إن 80% من سكان القطاع أصبحوا نازحين في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، في حين اتهمت وزارة الصحة الاحتلال الإسرائيلي بإجبار السكان على النزوح عبر استهداف المستشفيات.   وأضافت الهيئة الحقوقية -في بيان لها- أن الاحتلال يهدف إلى تحويل النزوح الداخلي في قطاع غزة إلى تهجير خارجي.   وفي ذات السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة من خان يونس أنّ الاحتلال الإسرائيلي يريد إخراج كل المستشفيات في شمال القطاع من الخدمة، بهدف إجبار بقية السكان على النزوح.   وأضاف للجزيرة أنّ غارات الاحتلال استهدفت أيضا مستشفيات في جنوب القطاع.   من جهة ثانية، قال مدير الدفاع المدني في شمال قطاع غزة أحمد الكحلوت إن القطاع بحاجة إلى 50 حفارا و50 جرافة من أجل مواصلة عمليات الإنقاذ وانتشال جثث الشهداء، وذلك بعد أن دمر الاحتلال معظم آليات ومعدات الدفاع المدني.   من جهتها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن تحقيقاتها أثبتت مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن الهجوم الذي تعرضت له قافلة إخلاء تابعة لها في مدينة غزة قبل أسبوعين.   وأضافت المنظمة -في بيان- أن سيارات القافلة التي تحمل شعار أطباء بلا حدود تعرضت لإطلاق نار قتل فيه شخصان كلاهما من أُسَر موظفي المنظمة.   وأوضحت المنظمة أنها جمعت شهادات تتعلق بتدمير 5 مركبات تابعة لها وأضرار جسيمة لحقت بعيادتها في مدينة غزة.         منظمة الصحة العالمية تطالب بوقف العدوان على غزة       طالبت منظمة الصحة العالمية،  بضرورة وقف العدوان على غزة لكي تتمكن وشركاؤها من الاستمرار في توزيع المساعدات الطبية للمرضى الذين هم في أمس الحاجة إليها.   وقال ريتشارد بيبيركورن ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تصريحات، إن الخطة التشغيلية لمنظمة الصحة العالمية تتمثل في تعزيز النظام الحالي، وزيادة عدد أسرة المشافي، والاستجابة لتفشي الأمراض، وتوفير الإمدادات وتنسيق التحويلات الطبية، داعيا إلى وقف  العدوان حتى يتم التمكن من توزيع المساعدات الطبية على المرضى المحتاجين، ومعربا عن قلقه البالغ إزاء عدم قدرة المستشفيات على العمل.   وأكد أن النظام الصحي في غزة يعاني من الشلل بسبب استمرار العدوان ولم يعد بالإمكان تحمل خسارة المزيد من المستشفيات أو الأسرة داخلها، مبينا أن منظمة الصحة العالمية ظلت تركز على إيصال الإمدادات، وقد نفذت تسع عمليات توزيع للمساعدات الطبية خلال الأسابيع الماضية، إلا أن ذلك لم يكن كافيا في ظل الحاجة إلى الاستمرار في توزيع المزيد من المساعدات.   كما لفت بيبيركورن إلى أنه 18 مستشفى في القطاع من أصل 36 مازالوا يعملون بشكل جزئي، وبعضها بالكاد يعمل، كما أن هناك حاجة إلى 5 آلاف سرير على الأقل، في حين لا يتوفر سوى 1500 سرير في مستشفيات تفتقر إلى الإمدادات الطبية، مشددا على الحاجة إلى إعادة تشغيل مرافق الرعاية الصحية الأولية، وعلاج الأمراض غير المعدية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي.       الأمم المتحدة: سكان غزة يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض       أكد مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، عيش سكان قطاع غزة في دائرة موت ودمار ومرض، مشيرا إلى عدم وجود مكان آمن يمكن للمدنيين الذهاب إليه.   وقال غريفيث، في بيان، إن الأسبوع الأخير أظهر ما يمكن حدوثه عندما تصمت الأسلحة ، مضيفا أن الوضع في /خان يونس/ هو تذكير صادم لما يحدث عندما لا تصمت الأسلحة .   وذكر أن عددا كبيرا من السكان استشهدوا أو أصيبوا بجروح في غضون الساعات الماضية، كما جاءت تعليمات للأسر مجددا للإخلاء، واصفا الحال في القطاع بالمأساوي بعد أن انهارت الآمال .   كما أشار المسؤول الأممي إلى أن جميع سكان غزة، على رأسهم الأطفال والنساء والرجال، يعيشون في رعب في الشهر الثاني من العدوان الصهيوني مشددا على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع، وتحقيق وقف إطلاق نار إنساني.       الخارجية الفلسطينية تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان الصهيوني       أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية, استئناف عدوان الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, واستمرار استهداف المدنيين وهدم المنازل فوق رؤوسهم, مطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان فوراً.   وحذرت الوزارة, في بيان لها,  من استمرار هذا العدوان الدوري على حياة المواطنين الفلسطينيين وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وجريمة التهجير القسري التي تفرضها قوات الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني.   وأكدت أن قصف الاحتلال المتواصل يطال المدنيين الفلسطينيين و أن الاحتلال ينتهك القانون الدولي وقواعده في حماية المدنيين, مطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان فوراً.         مطالب بالتحقيق في وفاة وتعذيب أسرى فلسطينيين على يد الاحتلال الصهيوني       عبر مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة, عن قلقه البالغ إزاء الزيادة الكبيرة في عمليات اعتقال الكيان الصهيوني للفلسطينيين ودعا إلى إجراء تحقيق في اتهامات بالقتل والتعذيب أثناء الاحتجاز في سجون الاحتلال.   وذكر بيان صادر عن المكتب أن سلطات الاحتلال الصهيوني, اعتقلت أكثر من 3000 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما يشمل القدس الشرقية منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر, مبرزا أن عددا قياسيا محتجزا دون تهمة أو محاكمة .   وتابعت المفوضية أنه في غضون شهرين, استشهد ستة فلسطينيين في سجون الاحتلال, وهو أكبر عدد من الوفيات في مثل هذه الفترة القصيرة منذ عقود.   وبعد أن شن الكيان الصهيوني هجوما همجيا على قطاع غزة, كشفت العديد من شهادات الفلسطينيين الأسرى في السجون الاحتلال عن تدهور الأوضاع بما يشمل الاكتظاظ وفرض قيود على آليات الحصول على الطعام والماء ومحدودية الزيارات من الأسرة أو المحامين, وقال كثيرون إنهم تعرضوا للضرب والإساءة على أيدي الحراس بما في ذلك التهديد بالاغتصاب.   وقال المكتب أن الارتفاع الهائل في عدد الفلسطينيين المعتقلين والمحتجزين وعدد التقارير عن سوء المعاملة والإهانة التي يعاني منها المحتجزون وما ورد عن عدم الالتزام بالإجراءات القانونية الأساسية, كل هذا يثير تساؤلات جدية حول مدى امتثال الاحتلال للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي .   وأضاف يجب التحقيق في جميع حالات الوفاة في أثناء الاحتجاز ومزاعم التعذيب والأشكال الأخرى من سوء المعاملة وضمان المساءلة .   للإشارة, في إطار اتفاق الهدنة في قطاع غزة, أطلق الاحتلال الصهيوني سراح 240 امرأة وطفلا فلسطينيا من سجونه, أكثر من نصفهم كانوا محتجزين دون تهمة.   وقال نادي الأسير الفلسطيني إنه خلال فترة توقف القتال التي استمرت أسبوعا, اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 260 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة.         يونيسف: قصف الاحتلال لغزة مجددا لن يتسبب إلا بإبادة جماعية       شددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف   على الحاجة لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة, محذرة من أن مزيدا من القصف الصهيوني لن يتسبب إلا بإبادة جماعية .   جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها المتحدث باسم المنظمة, جيمس إلدر في مكتب الأمم المتحدة بجنيف بعد فترة قضاها في قطاع غزة.   ووصل إلدر قطاع غزة قبيل سريان الهدنة المؤقتة التي انتهت صباح اليوم, وأكد في تصريحات سابقة أنه وجد الوضع هناك أسوأ مما كان يتخيله .   وقال بهذا الخصوص: الدمار والصدمة والضغط على وجوه الناس في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب ابادة فتاكة قطع خلالها الاحتلال كافة إمدادات الكهرباء والماء والغذاء والوقود.         حماس: الاحتلال الهمجي رفض عدة عروض للهدنة وكان يعد العدة لاستئناف جرائمه       أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس, خليل الحية أن الاحتلال الصهيوني الارهابي, رفض عدة عروض ومبادرات واقتراحات للدخول في هدنة جديدة للإفراج عن الأسرى, وكان يعد العدة لاستئناف قتله وتدميره وإجرامه بحق النساء والأطفال في غزة, معربا عن أسفه كون الكيان المغتصب لم يجد من الأسرة الدولية ما يردعه عن ارتكاب جرائمه.   وأبرز الحية, في تصريح صحفي, أن الإحتلال الصهيوني, رفض عدة عروض ومبادرات واقتراحات للدخول في هدنة جديدة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل أسراه, لكنه كان مصر على استئناف جرائمه, حيث أكدت حماس للوسطاء استعدادها للتفاوض على الإفراج عن المحتجزين المدنيين لديها وصولا لوقف إطلاق النار بشكل كامل.   ومن بين الشروط التي وضعتها حماس على طاولة المفاوضات, يوضح الحية, الإفراج عن جميع أسرى صفقة جلعاد شاليط المعاد اعتقالهم, مقابل الإفراج عن جثامين عائلة بيبرس (احد المحتجزين في غزة) التي لاقت حتفها في القصف الصهيوني على قطاع غزة, لكن الاحتلال لم يستجب لذلك .   واضاف القيادي في حماس, يقول أنهينا ملف الأمهات والأطفال وسلمنا 85 محتجزا من هذه الفئة, لكن الاحتلال يحاول أن يتخابث ويتذاكى ويريد أن يضيف إلى هذه الفئة مجندات تم اعتقالهم  من قلب الدبابات ومعسكرات الجيش الصهيوني خلال   التوغل البري للكيان الصهيوني على غزة, كما أن الاحتلال رفض استلام جثث عدد من المحتجزين (الصهاينة), الذين قتلهم خلال القصف الصهيوني الإرهابي على القطاع .   وذكر بأن المقاومة الاسلامية وافقت على الإفراج عن المدنيين والنساء والأطفال, من باب البعد الإنساني, ولا يمكن لحماس التفاوض على تبادل أسرى جنود العدو خلال استمرار العمليات العسكرية, فكل شريحة من شرائح الأسرى, تختلف شروط الإفراج عنها .   وبالنسبة للقيادي في حماس, فأن رفض الاحتلال لكل العروض والمقترحات التي تقدمت بها حماس, يعد دلالة واضحة أنه كان يعد العدة لاستئناف الجرائم في غزة مشددا على أنه لا  الشعب الفلسطيني ولا المقاومة يرضون استئناف العدوان بالورود ولا أغصان الزيتون, بل ستواجهه بكل صلابة وعزيمة .   وأكد الحية استعداد حماس للدخول في هدنة مؤقتة جديدة للإفراج عن كبار السن من الرجال بشروط محددة, مجددا التذكير بأن الحديث عن صفقة تبادل مقابل الجنود الأسرى لدينا, لا بد أن يتوافق مع وقف كامل لإطلاق النار .   وفي الأخير أكد أن المقاومة كبدت العدو آلاف الخسائر في جنوده ومئات من آلياته, وما سيجده في الجنوب سيكون أقسى عليه من الشمال, بالتأكيد لا يوجد وازن للقوة, لكن المقاومة بما تملك سترد على القصف وستتعامل على الأرض مع القوات الصهيونية المتوغلة, فالإحتلال كما قال يهدف لتهجير شعبنا, من خلال القتل والتدمير فقط .  

 

عامر.ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010