الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🚨🟢 الجزائر 🇩🇿: الدرك الوطني بـوهران يفكك شبكة دولية تقوم بتدبير رحلات الإبحار السري ⬅ العملية أسفرت عن توقيف 11 شخصا من بينهم 10 من جنسية مغربية

صادي: لن أسمح لأي شخص بالتدخل في شؤون المنتخب الوطني الرقمنة ضمن أولويات ديوان الخدمات الجامعية رئيس الجمهورية يعود إلى أرض الوطن.. وليد صادي رئيسا جديدا للفاف

وطني ::: الجزائر.. صوت يجدر الإنصات له بالأمم المتحدة ::: يوم :2023-09-18

رئيس الجمهورية يشارك في دورتها العادية الـ78

الجزائر.. صوت يجدر الإنصات له بالأمم المتحدة

يشارك رئيس الجمهورية في الأسبوع الرفيع المستوى للدورة العادية الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي أعلى المنابر العالمية.
ويتعلق الأمر باجتماع جد منتظر في ظرف دولي تميزه عديد الأزمات بدءا من انعكاسات جائحة كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي وتفاقم النزاعات على خلفية الاستقطاب العالمي مرورا بأزمة المناخ إضافة إلى زيادة أوجه عدم المساواة من حيث نوعية معيشة السكان بين البلدان المتطورة وباقي بلدان المعمورة.
 ويكفي فقط الاطلاع على القائمة الطويلة للمواضيع المدرجة في جدول أعمال هذا الموعد وعددها يقارب 12 موضوعا لتقييم حجم التحديات التي ينبغي على قادة الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة رفعها.
 وتشكل مسائل ترقية حقوق الإنسان والقانون الدولي وتعزيز نمو اقتصادي مدعم وتنمية مستدامة والحفاظ على السلم والأمن الدولي ومكافحة الإرهاب والتنمية في إفريقيا إضافة إلى مسائل تنظيم المؤسسات المالية واصلاحها، من بين المهام الصعبة المنوطة بمنظمة عالمية اضحت فعالياتها موضوع آراء متضاربة منذ بضع سنوات، وفق المحللين والمتابعين للشأن الأممي.
 وفي هذا السياق الصعب، تعتبر الجزائر من خلال رئيس الجمهورية، صوت حكمة يجدر الانصات له بكل اهتمام ودون أفكار مسبقة لما تقدمه من خلال مقترحاته الناضجة ونشاطاتها الدبلوماسية المعترف بها، من رؤية حيادية وموضوعية لأي عملية اتخاذ قرار فعالة.
 والفضل في ذلك يعود لكونها واحدة من الأصوات المهمة ضمن حركة بلدان عدم الانحياز وكذا على صعيد القارة الإفريقية وبلدان الجنوب، فضلا عن تمسكها بشدة بسيادة الدول وبالحقوق المشروعة للشعوب.
 وقد احتلت الجزائر سنة 2022 من خلال احترامها للقرارات وتمسكها القوي بتطبيقها، المرتبة الأولى على المستوى الإفريقي والعربي في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة ال17، وهي اهداف يتعين على الحكومات التحرك بسرعة لإنقاذها خلال هذه القمة.
وفي مجال السلم والأمن الدولي، تتبنى الجزائر موقفا واضحا لصالح التعددية وحل النزاعات بالوسائل السلمية والدبلوماسية ودون تدخل للقوى الخارجية، كما أثبتت أن قراءتها للأزمات السياسية والأمنية هي الأكثر حكمة والأقل ضررا.
 وفي هذه الحالة، يجدر التذكير بالتحذيرات بخصوص ليبيا أو سوريا أو حتى النيجر مؤخرا عندما اقترح الرئيس تبون خارطة طريق تتضمن ست نقاط لتسوية الأزمة في هذا البلد المجاور وتجنب تدخل عسكري خارجي سيكون له بالتأكيد نتائج وخيمة على منطقة الساحل.
كما تعتبر الجزائر محورا أساسيا في الحرب ضد الإرهاب العابر للحدود والجريمة المنظمة. فهي بذلك، الصوت القوي الذي يذكر العالم بأنّه في القرن الـ21 لا يزال الشعبان الفلسطيني والصحراوي يعانيان ومن ويلات الاستعمار، وهو شر كان يعتقد أنه ولى في القرن الماضي.
وبخصوص إصلاح المؤسسات الدولية، فإنّ الجزائر من بين البلدان التي دعت منذ سبعينيات القرن الماضي إلى أخذ مسألة الإنصاف الدولي في الحسبان وطالبت بأنّ تكون لبلدان الجنوب مكانة أكثر أهمية في هذه المنظمات العالمية وأن يتم الاصغاء لأصواتها بشكل أفضل.
 وعليه، ومن خلال مواقفها الثابتة والمدروسة، تثبت الجزائر أنها ومنذ أكثر من 60 سنة عنصرا أساسيا في الأمم المتحدة، اذ يجب على هذه المؤسسة الدولية أن تنصت لها باهتمام إذا أرادت الحفاظ على دورها كضامن للاستقرار العالمي.
وهو صوت سينصت له أعضاء الأمم المتحدة بشكل أكبر، اعتبارا من الفاتح يناير القادم وهذه المرة كعضو غير دائم في مجلس الأمن، أي صوت بلدان الجنوب وإفريقيا وبلدان عدم الانحياز والشعوب المستعمرة وأولئك الذين يأبى العالم الاستماع إليهم.

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010