الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

هذا جديد قطاع الشؤون الدينية.. إعطاء إشارة إطلاق البنك الوطني للإسكان شرفة يدعو الفلاحين والمهنيين إلى التجند بقوة الجزائر تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي

شؤون دولية و عربية ::: مرور 47 سنة على تأسيس الجمهورية الصحراوية ::: يوم :2023-02-26

مسيرة حافلة بالإنجازات وخطى ثابتة نحو الاستقلال

مرور 47 سنة على تأسيس الجمهورية الصحراوية

تخلد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، هذا الاثنين، الذكرى الـ47 لتأسيسها، في ظروف خاصة يطبعها تصعيد القتال من اجل طرد الاحتلال واستكمال السيادة الوطنية على جميع الاراضي المحتلة، لتسير بخطى ثابتة نحو الحرية والاستقلال برصيد كبير من الانجازات على كل المستويات.
ويستحضر الشعب الصحراوي في ذكرى تأسيس جمهوريته، في 27 فيفري 1976، الرهانات الكبيرة خلال تلك المرحلة بعد انسحاب الاستعمار الاسباني، اثر توقيع اتفاقية مدريد المشؤومة في 14 نوفمبر 1975، واجتياح المغرب للأراضي الصحراوية شهر اكتوبر من نفس العام، والشعب الصحراوي لا يزال يلملم جراحه، ليبدأ معركة جديدة ضد الاحتلال المغربي، ما زالت متواصلة إلى غاية اليوم.
وموازاة مع معركة الكفاح المسلح، انطلقت منذ اليوم الأول مسيرة تشييد المؤسسات لبناء جمهورية عصرية تحتضن جميع الصحراويين ضمن اطار وطني جامع يلبي طموحاتهم ويستجيب لتطلعاتهم في مختلف الميادين، في افق طرد الاحتلال وتحقيق الاستقلال.
ويرى السفير الصحراوي لدى الجزائر، عبد القادر طالب عمر في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن 47 سنة من الكفاح دليل قاطع على إصرار الشعب الصحراوي على تحرير جميع اراضيه، وهو ما أجهض كل محاولات الاحتلال لشرعنة احتلاله للأراضي الصحراوية، رغم كل الاساليب القذرة التي لجأ إليها من شراء للذمم ودفع للرشاوى وتضليل وابتزاز وتهديد وتطبيع .
وأبرز في السياق ان الجمهورية الصحراوية كشفت الوجه الحقيقي للمخزن كنظام توسعي فاسد مستعد لأن يتحالف مع الشيطان لخدمة مصالحه وتكريس مقارباته، وعلى رأسها استعباد الشعوب ونهب الثروات والتآمر على دول الجوار والعبث بأمن واستقرار المنطقة .
كما أكد عبد القادر طالب عمر ان الشعب الصحراوي يملك رصيدا كبيرا يمنحه ثقة أكبر في استكمال سيادته على جميع اراضيه، وهو يسير اليوم بخطى ثابتة وموثوقة نحو انتزاع حقه في الحرية والاستقلال .

مسيرة حافلة بالانتصارات الدبلوماسية والمكاسب القانونية
ورغم ما تفرضه ظروف الاحتلال والحرب من عوائق، اكد من جهته الدبلوماسي الصحراوي ابي بشرايا البشير، ان الجمهورية الصحراوية حققت انجازات كبيرة على كل المستويات داخليا وخارجيا، لا سيما على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، والتي جعلت منها حقيقة قائمة ورقما لا يمكن تجاوزه في حل اي من معادلات المنطقة أو القارة .
وأشار في هذا الصدد إلى الاحصائيات الرسمية التي تجعل من الجمهورية الصحراوية في مقدمة البلدان الإفريقية الاكثر نجاحا في محو الامية والتعليم، وهذا بالرغم من ظروف اللجوء والاحتلال والجدار العسكري الفاصل.
أما على الصعيد الدبلوماسي، يضيف، حققت الجمهورية الصحراوية مكاسب كبيرة اخلطت أوراق الاحتلال، وعلى رأسها العضوية في الاتحاد الإفريقي من موقع المؤسس والبلد الفاعل والذي يكتسي وجوده بالنسبة للأفارقة رمزية كبيرة، بالنظر إلى تاريخ القارة الحافل بالكفاح والنضال ضد الاستعمار.
وأبرز أبي بشرايا ان أكثر من 80 دولة تعترف بالجمهورية الصحراوية وتربطها بها علاقات دبلوماسية، ناهيك عن حضورها المتميز في قمم الشراكات الدولية والتزامها الفعال بمكافحة الجريمة المنظمة والارهاب، الذي يشكل الاحتلال المغربي مصدرا كبيرا له بشهادة تقارير المنظمات الدولية المتخصصة.
وتأتي هذه الحصيلة كنتيجة للمعركة القانونية التي تخوضها جبهة البوليساريو في أوروبا منذ سنوات، حيث تعززت صفتها القانونية من خلال قرار المحكمة الاوروبية سبتمبر 2021، والذي أكد على الشخصية القانونية الدولية للجبهة وأهليتها للمرافعة امام الهيئات القضائية الأوروبية للدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي، وكذلك الاحكام القضائية التي تقضي ببطلان الاتفاقيات التجارية بين الاتحاد الاوروبي والمغرب والتي تشمل الاراضي الصحراوية المحتلة.
ولعل من اهم الانتصارات القانونية التي حققتها الدبلوماسية الصحراوية ايضا، قرار المحكمة الإفريقية لحقوق الانسان والشعوب الصادر في سبتمبر 2022، والذي أكد على احتلال المغرب لأجزاء من تراب الجمهورية الصحراوية، مع دعوة الدول والشعوب الإفريقية للتضامن مع الشعب الصحراوي.
وعلى وقع هذه الانتصارات الدبلوماسية وتورط المغرب في فضائح دولية تستهدف تشويه كفاح الشعب الصحراوي، التأم شهر جانفي الماضي المؤتمر ال16 لجبهة البوليساريو لأول مرة منذ استئناف الكفاح المسلح في 13 نوفمبر 2020، حيث اكد على ضرورة تصعيد القتال كأولوية قصوى لطرد الاحتلال من اجل استكمال السيادة الوطنية على جميع الاراضي المحتلة.
ويأتي هذا القرار في ظل تماطل المجتمع الدولي في انصاف الشعب الصحراوي واجبار الاحتلال على الانصياع للشرعية الدولية، ليبقى حسم المعركة بيد الجيش الصحراوي، الذي اكد الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي مؤخرا، أنه رأس الحربة في معركة الوجود والمصير والكرامة واستكمال مهمة التحرير.
ويرى السفير ابي بشرايا أن العالم أصبح مقتنعا أكثر من اي وقت مضى ان القفز على ارادة الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال مستحيل، وان احترام ارادته هو مفتاح السلام العادل والنهائي في المنطقة التي لا تتحمل المزيد من التوتر ، مشددا على أن القضية الصحراوية تفرض نفسها اليوم في اكبر المحافل الدولية.

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010