الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🟥 🟢⬅ كأس إفريقيا للمحليين: الجزائر 🇩🇿 تقصف النيجر بخماسية نظيفة وتتأهل إلى النهائي

المنتخب الوطني للمحليين يتأهل إلى نهائي الشان حل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بقرار من العدالة الدفع عبر الأنترنت: ارتفاع كبير للمعاملات في الجزائر شرطة مطار هواري بومدين تحجز 85 ألف أورو

عين على القدس ::: القضية الفلسطينية تتصدر واجهة الأحداث الدولية في 2022 ::: يوم :2022-12-26

بعد تهميشها لعدة سنوات

القضية الفلسطينية تتصدر واجهة الأحداث الدولية في 2022



بعد تهميشها لسنوات عدة، عادت القضية الفلسطينية لتسجل حضورها وتتصدر واجهة الأحداث الدولية في 2022، وهو ما تجلى من خلال جعل قمة الجامعة العربية بالجزائر فلسطينية بامتياز ، إلى جانب انعقاد مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية في مجابهة الاحتلال الصهيوني. وبلغ تأييد ومساندة القضية الفلسطينية ذروته خلال قمة الجامعة العربية ال31، المنعقدة بالجزائر في 1 و 2 نوفمبر الماضي، وهو الموعد الذي تم خلاله التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية. وفي السياق، شدد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على أنه وفي ظل الأوضاع الدولية الراهنة، تبقى قضيتنا المركزية الأولى، القضية الفلسطينية، القضية الجوهرية في صميم انشغالاتنا وعلى سلم أولوياتنا ، وهي من ثوابت السياسة الخارجية للدولة الجزائرية و القلب النابض للأمة العربية . وإيمانا بضرورة استكمال الواجب العربي تجاه فلسطين، تمت المطالبة من قبل الرئيس تبون بعقد جمعية عامة استثنائية في الأمم المتحدة لمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الهيئة الأممية، وهو الأمر الذي لقي ترحيبا واسعا من قبل المراقبين. ورحب البرلمان العربي بتشكيل لجنة وزارية عربية مفتوحة العضوية، برئاسة الجزائر، لمساندة الجهد الفلسطيني من أجل نيل اعترافات دولية بدولة فلسطين والحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة، الى جانب تثمين قرار القمة العربية ال31 ب وضع آليات تنفيذية بشأن حماية القدس ، و دور الجزائر بقيادة السيد تبون لرعايته و إنجاز إعلان الجزائر للم الشمل الفلسطيني .     بدوره، أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن القمة العربية بالجزائر مثلت رسالة دعم قوية للشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه ومقدساته، لافتا إلى أن تصريحات الرئيس تبون، خلال استقباله نظيره الفلسطيني، محمود عباس، للمشاركة في أشغال القمة -والتي قال فيها إن قمة الجزائر هي قمة فلسطين -، تؤكد موقف الجزائر الثابت والمبدئي الداعم لفلسطين وقضيتها العادلة.     معجزة فلسطينية على أرض جزائرية تمسك الدبلوماسية الجزائرية و ارتباطها ارتباط الحبل السري بالقضية الفلسطينية، لا يتوقف عند القمة العربية ومخرجاتها، فقد سبق ذلك مبادرة وصفت ب التاريخية قام بها رئيس الجمهورية تتعلق بلم شمل الفصائل الفلسطينية، على اعتبار أن وحدة الصف الفلسطيني هي السبيل الوحيد والأمثل للمضي قدما في مواجهة الاحتلال الصهيوني، الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني.  ونجحت الجزائر في توحيد الصف الفلسطيني من خلال الترحيب بكافة الفصائل الفلسطينية على أرضها (11-13 أكتوبر)، في حدث وصف بأنه معجزة فلسطينية على التراب الجزائري توجت بالتوقيع على إعلان الجزائر . هذه الوثيقة هي تأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس لأي مقاومة للاحتلال الصهيوني، وقدرتها على تحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني. وأتت مبادرة رئيس الجمهورية، للم الشمل الفلسطيني، بعد التشاور والتنسيق مع نظيره الفلسطيني ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، خلال زيارته للجزائر شهر ديسمبر 2021. وعرفانا بدور الجزائر في لم الشمل الفلسطيني وجهودها المتواصلة في دعم فلسطين وحشد الدعم العربي والدولي لنصرة هذه القضية، تم تكريم السيد تبون يوم 21 ديسمبر من طرف الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، خلال افتتاح مؤتمره ال13 بمدينة اسطنبول (تركيا). كما لقيت جهود الجزائر لرعاية هذه المبادرة والتوقيع على وثيقة المصالحة، على التراب الجزائري وفي نفس القاعة التي أعلن فيها عن إنشاء دولة فلسطين عام 1988، ترحيبا قويا من قبل الفلسطينيين والعالم العربي بشكل خاص، مؤكدين أن هذا الحدث التاريخي جزء من سجلات تاريخ الجزائر المعروفة بمواقفها الثابتة في الدبلوماسية والسياسة الخارجية . وبالتالي، سيسمح إعلان الجزائر للفلسطينيين بتوحيد الصفوف ضد المحتل الصهيوني الذي جعل من سنة 2022 الأكثر دموية مقارنة بالسنوات الماضية بالنسبة للفلسطينيين، حيث تم خلاله تسجيل حوالي 150 شهيدا في الضفة الغربية المحتلة، من بينهم 33 طفلا، وفقا لتقرير نشره خبراء الأمم المتحدة، أدانوا فيه العنف المستشري لدى المستوطنين الصهاينة والاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين الذين يعيشون في هذه المنطقة. وفي ذروة العدوان الصهيوني، شهر أغسطس الماضي، استشهد ما لا يقل عن 44 فلسطينيا، من بينهم 15 طفلا و أربع نساء، في سلسلة غارات جوية استهدفت قطاع غزة المحاصر. كما تجلى الجنون القاتل للمحتل الصهيوني، شهر مايو الفائت، من خلال الاغتيال الجبان لمراسلة قناة الجزيرة ، شيرين أبو عقله، على يد جيش الاحتلال في مخيم جنين، بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إدانات شديدة من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي.   الاحتلال الصهيوني اعتقل 100 فلسطيني من قطاع غزة اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني نحو 100 فلسطيني من قطاع غزة خلال العام الجاري، معظمهم من الصيادين والمزارعين، وفق ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية. و قال رئيس الإحصاء والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة, في تصريح صحفي, إن قوات الاحتلال اعتقلت العام الجاري نحو 91 صيادا ومزارعا في أثناء عملهم, كما تم اعتقال تسعة مرضى على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة, في أثناء توجههم للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية. و أشار عبد الناصر فروانة إلى أنه يقبع داخل سجون الاحتلال الصهيوني 180 أسيرا من قطاع غزة يمنع الاحتلال العشرات منهم من زيارة عائلاتهم منذ عدة سنوات, لافتا النظر إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 6700 فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام خلال الاقتحامات المستمرة للمدن والقرى والبلدات الفلسطينية.    لماذا يحتجز الاحتلال الصهيوني جثامين الشهداء؟! شارك عشرات الفلسطينيين من أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الصهيوني، في وقفة للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). ودعا المشاركون في الوقفة التي نظمت وسط مدينة رام الله، كافة أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجاته وفيما يسمى مقابر الأرقام ، مؤكدين استمرار تنظيم المزيد من الفعاليات حتى استرداد الجثامين . وبالمناسبة، ألقت فرح عريقات، شقيقة الشهيد أحمد، المحتجز جثمانه منذ منتصف عام 2020، بيانا باسم العائلات، أكدت خلاله أن الاحتلال الصهيوني يمعن في تعذيب أهالي الشهداء باحتجاز جثامين أبنائهم دون حساب أو عقاب، و أن معركتنا في استردادها هو حق أصيل لا يقبل النقاش، ويأتي في مواجهة هذا المحتل . وأشارت إلى أن أحد أهم أسباب إمعان الاحتلال في جريمته هو صمت المجتمع الدولي وعدم تدخله، الأمر الذي أشعر الاحتلال بأنه في مأمن من أي عقاب أو مساءلة قانونية ، مطالبة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي، بالتدخل والضغط على سلطات الاحتلال لتسليم جثامين أبنائهم . ولفتت إلى أن الاحتلال ماض في جريمته البشعة باحتجاز الجثامين ولن يتوقف إلا بتدخل العالم أجمع . وحمل المشاركون في الوقفة، صور الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، ورددوا الهتافات والشعارات المنددة بجريمة احتجازهم والداعية لمعاقبة الاحتلال عليها. يشار إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل احتجاز جثامين 117 شهيدا في الثلاجات، بينهم 12 طفلا وسيدة و11 أسيرا، آخرهم الشهيد ناصر أبو حميد، كما تحتجز 256 جثمانا فيما يسمى مقابر الأرقام إلى جانب 74 مفقودا.

 

عامر.ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010