الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يستقبل البروفيسور إلياس زرهوني، المستشار الخاص للوكالة الوطنية للأمن الصحي..

اجتماع الحكومة يدرس ملفات تتصل بعدة قطاعات إطلاق 3 رحلات داخلية نحو مطار هواري بومدين هذه تفاصيل مخطط مغربي إجرامي لاستغلال الأطفال عبر الفايسبوك الهزة الأرضية بالبليدة: عدم تسجيل أي خسائر

الصحراء الغربية ::: الصحراويون يواصلون الدفاع عن حقهم في تقرير المصير ::: يوم :2022-11-13

في الذكرى الثانية لنسف المغرب اتفاق وقف إطلاق النار

الصحراويون يواصلون الدفاع عن حقهم في تقرير المصير

تمر, اليوم الذكرى الثانية عن الاعتداء العسكري المغربي على مدنيين صحراويين سلميين, في المنطقة العازلة بالكركرات وخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع جبهة البوليساريو في 1991, الأمر الذي فرض على الصحراويين العودة إلى حمل السلاح والدفاع عن حقهم المشروع في تقرير المصير والاستقلال. وتأتي الذكرى الثانية للخرق السافر لوقف اطلاق النار, في ظل تواصل الكفاح المسلح و استئناف الجهود الأممية لحل النزاع بين المحتل المغربي وجبهة البوليساريو, الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي. ودفع الاحتلال المغربي, الصحراويين نحو العودة الى الكفاح المسلح بعد ثلاثين سنة من الانتظار, تلاها اعتداء عسكري مخزني في منطقة الكركرات الحدودية مع موريتانيا, تزامنا مع محاولات أممية للعودة الى العملية التفاوضية بين طرفي النزاع, بعيدا عن لعبة المصطلحات التي يعكف النظام المغربي على اللعب على أوتارها. ويعكف المخزن على تكريس سياسة التعنت والمماطلة وجعلها أمرا واقعا, مع قيام الأمم المتحدة بمحاولة استرجاع ديناميكية وحيوية مسار البحث السلمي عن حل عادل ونهائي لمشكل تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في القارة السمراء, الصحراء الغربية, المحتلة من قبل المملكة المغربية منذ 1975. وتواجه مأمورية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية, ستافان دي ميستورا, جملة من العقبات المختلقة من الجانب المغربي, من خلال التمسك اللاشرعي والأحادي الجانب بما يسمى مقترح الحكم الذاتي المشؤوم اضافة الى لعبة الاختباء وراء المبعوث الأممي التي يقوم بها مجلس الأمن الدولي, كما أكده في وقت سابق, عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو, المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي, أبي بشرايا البشير. ورغم عدم مغادرة جبهة البوليساريو طاولة المفاوضات أبدا, إلا أن هذه الأخيرة ليست هدفا في حد ذاتها, وهو ما عبر عنه مسؤولو الجبهة الشعبية للساقية الحمراء ووادي الذهب, مرارا, فالشعب الصحراوي, الذي يرزح تحت نير الاحتلال المغربي, يطالب بتمكينه من حقه في تقرير المصير والاستقلال. ومنذ نسف المخزن لاتفاق وقف إطلاق النار, انتهج سياسة أشد عدائية تجاه المدنيين الصحراويين في أراضي الصحراء الغربية المحتلة, حيث وصل العنف الممارس من قبل قوات الاحتلال المغربي حدا لا يطاق, من خلال تضييق الخناق عليهم وفرض الاقامة الجبرية على النشطاء الحقوقيين, على غرار ما حدث مع الأيقونة سلطانة سيد ابراهيم خيا وعائلتها. كما أمعنت أجهزة الاحتلال المغربي, تقول المحامية النرويجية تون موي, في ارتكاب الجرائم, على غرار جريمة التحرش الجنسي والاغتصاب والتي تستخدمها كوسيلة لكسر مقاومة المناضلات السياسية للاحتلال حيث يعتبر ذلك  جريمة حرب مثلما حدث في مناطق أخرى شهدت حروبا مماثلة . وفي سياق انتهاكات قوات المخزن الجسيمة لحقوق الإنسان في الاراضي الصحراوية المحتلة, يمضي الاحتلال المخزني ومعه ادارة مختلف السجون المغربية التي يقبع بها الأسرى الصحراويون, في ممارسة الكثير من التجاوزات في حق هؤلاء, من بطش وتنكيل بشكل يومي, وتركهم في وضعية مزرية نتيجة الإهمال الطبي والتمييز العنصري, ناهيك عن سياسة الترحيل القسري الممنهجة في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين الى داخل المغرب, وكذا سياسة الترهيب والانتقام الممارسة على عائلاتهم. ويظل بعث عملية السلام في الصحراء الغربية, مرهونا بالتخلي الصريح عن التمسك بمصادرة حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال, حسب ما أكدت عليه جبهة البوليساريو, التي شددت أيضا على أن الشعب الصحراوي سيواصل بكل إجماع وإيمان وثقة كفاحه العادل والمشروع بقيادة ممثله الشرعي والوحيد, حتى تتحقق السيادة التامة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على كامل ترابها الوطني .   مطالب باحترام أحكام محكمة العدل الأوروبية الخاصة بالصحراء الغربية طالب عدد من البرلمانيين النمساويين بضرورة احترام المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي, لأحكام محكمة العدل الأوروبية القاضية ببطلان أي اتفاقية اقتصادية أو تجارية بين الإتحاد الأوروبي والمغرب إذا شملت الصحراء الغربية. وذكرت وكالة الانباء الصحراوية (واص) ان ممثلين عن لجنتي الخارجية وحقوق الإنسان بالبرلمان النمساوي, اعربوا خلال لقاءات  جمعتهم بوفد صحراوي يقوده عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو, المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي, أبي بشرايا البشير, عن استغرابهم لتمادي المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي في الالتفاف على الأحكام المتعاقبة لمحكمة العدل الأوروبية التي حكمت ببطلان أي اتفاقية اقتصادية أو تجارية بين الإتحاد الأوروبي والمغرب إذا شملت الصحراء الغربية . من جهته, أطلع أبي بشرايا البشير, محاوريه على آخر تطورات القضية الصحراوية على كافة المستويات, حيث تناولت اللقاءات القضية الصحراوية في سياقها الراهن الذي تميزه المواجهة المباشرة مع الاحتلال المغربي بعد خرقه لاتفاق وقف اطلاق النار في 13 نوفمبر 2020, بعد محاولته الاعتداء على مدنيين صحراويين بالثغرة غير الشرعية بالكركرات. كما تمحورت اللقاءات -وفق واص- حول اخفاق مجلس الأمن الدولي في التعاطي مع الواقع الجديد بعد خرق وقف اطلاق النار, مما يفرض ضرورة القطيعة مع التعاطي التقليدي المرتبط بحالة الجمود التي قادت الأمم المتحدة إلى مقاربة أثبتت فشلها تنبني على تسيير الأزمة بدلا من حلها . وخلال المحادثات, تم التأكيد أيضا على ضرورة لعب البرلمانات الأوروبية, ومن بينها البرلمان النمساوي, دورا فاعلا ومؤثرا في الدفاع عن قضايا جوهرية كقضايا حقوق الإنسان والشعوب, والشرعية والقانون الدوليين , يضيف نفس المصدر.

 

عامر.ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010