الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴🟢⬅ كورونا: 08 إصابات جديدة ⬅ 0 وفاة في الجزائر 🇩🇿 خلال 24 ساعة

بن عبد الرحمان يتلقى مكالمة هاتفية من نظيرته الفرنسية أرباب العمل ينوهون بالقرارات التي أعلن عنها الرئيس تبون لعمامرة: مسيرة بناء الجزائر الجديدة متواصلة تحت قيادة الرئيس تبون إطلاق تطبيق ماي باص في أكتوبر القادم

وطني ::: الجزائر تضخ نفس جديد في اتفاق السلم بمالي ::: يوم :2022-08-09

تضطلع بدور ريادي لإعادة جمع الفرقاء

الجزائر تضخ نفس جديد في اتفاق السلم بمالي


وزير خارجية مالي:  الجزائر عامل  للسلم والاستقرار في المنطقة
كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي،  عبدولاي ديوب مساء أول امس الأحد عن ارتياح بلاده للاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية،  عبد المجيد تبون للعلاقة بين الجزائر ومالي، مبرزا رغبة بلاده في مواصلة الجزائر الاضطلاع بدور ريادي في مالي.   وفي ختام مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، أشاد  ديوب ب الأهتمام والأهمية التي يوليها الرئيس تبون للعلاقة بين مالي والجزائر التي يجب ان تبقى عاملا للسلم والاستقرار في المنطقة .   وأضاف قائلا: لقد أسعدتنا بشكل خاص مؤخرا التصريحات القوية التي أدلى بها الرئيس تبون الذي جدد تمسك الجزائر بوحدة وسلامة مالي الترابية، وكذا ضرورة ان تمضي الأطراف المالية بسرعة أكبر وبشكل اعمق في تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر الذي يخدم أولا مصالح الماليين .   وإلى جانب اتفاق الجزائر، أشار رئيس الدبلوماسية المالية أنه تطرق مع نظيره الجزائري إلى ضرورة العمل بشكل أكبر علىاعادة تفعيل أطر واليات التشاور والحوار .   وأوضح في هذا السياق يقول أظن انه سبق للجنة الثنائية الاستراتيجية التي وضعناها ان اجتمعت 17 مرة مما سمح باطلاق، في اطار مرن وبراغماتي، مشاورات منتظمة حول القضايا السياسية والتنموية وحول قراءة أخرى للوضع العام في المنطقة .   ولدى تأكيده على ان الجزائر ومالي تنظران في نفس الاتجاه وتتقاسمان نفس الانشغالات، أبرز  ديوب ان الرئيس تبون ورئيس المرحلة الانتقالية في مالي اسيمي غويتا يدركان الرابط القوي التاريخي والجغرافي وحتى الثقافي الذي يربط البلدين.     و أشادت الجزائر  ب التزام السلطات المالية والحركات الموقعة على اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، بالعمل على إنجاح تنفيذ هذا الاتفاق.   وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في بيان لها أن الجزائر سجلت بارتياح انعقاد الاجتماع الثاني رفيع المستوى لاتخاذ القرارات من 1 إلى 5  أوت بباماكو بمشاركة الحكومة المالية وجميع الحركات الموقعة على هذا الاتفاق .    ورحبت الجزائر، حسب وزارة الشؤون الخارجية، ب التزام السلطات العليا في مالي والقادة السامين للحركات الموقعة مثلما تم التأكيد عليه مرارا بمناسبة انعقاد هذا  الاجتماع، بالعمل على إنجاح عملية تنفيذ هذا الاتفاق .   وأشار المصدر ذاته أن الجزائر بصفتها بلد مجاور لمالي وقائدة الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة الاتفاق، تثمن القرارات التي توصل إليها هذا الاجتماع حول المسألة الهامة المتمثلة في نزع السلاح وإعادة دمج المقاتلين وسلسلة القيادة وكذلك بشان القضايا المؤسساتية والدستورية .     ومن شأن هذا التقدم، حسب الوزارة، التحضير لإطلاق ديناميكية جديدة في سبيل إعادة بعث مسار تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، في ظل سياق إقليمي ودولي يفرض تنفيذه أكثر من أي وقت مضى .   وأكدت الوزارة أن الجزائر تعرب عن استعدادها، وفقا لتصريحات رئيس الجمهورية،  عبد المجيد تبون، وبرسم المسؤوليات التي تضطلع بها باسم المجتمع الدولي تجاه مالي، البلد الشقيق والمجاور، لدعم الجهود التي تبذلها الأطراف المالية لتسريع مسار تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر بصفته عاملا أساسيا في المرحلة الانتقالية الجارية .   من جهة أخرى، أوضح المصدر نفسه أن المشاورات السياسية الجزائرية-المالية المقررة بمناسبة زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لمالي عبد الله ديوب إلى الجزائر تندرج في هذا الإطار بشكل مناسب.

 

محمد.ج

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010