الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴🟢⬅ عاجل: حرائق الغابات تخلف 26 حالة وفـاة ⬅ رحم الله الضحايا ورزق ذويهم الصبر والسلوان

الرئيس تبون يعزي عائلات ضحايا الحرائق حرائق الغابات: وزير الداخلية يعلن عن وفاة 26 شخصا الحماية المدنية: 26 بؤرة حريق عبر 9 ولايات وزارة التربية تعلن عن تاريخ استئناف العمل للموظفين الإداريين

وطني ::: بن حليمة يتحدث عن حركة رشاد ومصادر تمويلها ::: يوم :2022-06-28

إلى جانب علاقاتها مع الماك

بن حليمة يتحدث عن حركة رشاد ومصادر تمويلها

كشف الموقوف محمد عزوز بن حليمة، عن الهيكل التنظيمي لحركة رشاد الإرهابية ومصادر تمويلها وكذا علاقاتها الخفية بحركة الماك الإرهابية.
وفي الجزء الثالث من الاعترافات التي بثها التلفزيون الجزائري مساء الاثنين، تحت عنوان رحلة الخيانة وتفاصيل المؤامرة ، قال بن حليمة أنه خلال احتكاكه بعناصر رشاد في فرنسا وكندا وانجلترا تمكن من التعرف على التركيبة البشرية لهذه الحركة الإرهابية ومصادر تمويلها، مشيرا إلى أن لديها مجلس شورى يتكون من سبعة أعضاء هم: لعربي زيطوط، مراد دهينة، عباس عروة، رشيد مسلي ونزيم طالب، بالإضافة إلى قاضيين مزدوجي الجنسية جزائرية-فرنسية (لم يذكر اسميهما) وهما يعملان في الخفاء .
أما بالنسبة لمصادر تمويل الحركة الإرهابية فقال أنها متعددة ، ومنها جمع الأموال والتبرعات الميدانية والتحويلات المالية الالكترونية ومداخيل اليوتيوب .
وبخصوص العلاقة بين الحركتين الإرهابيتين رشاد و الماك ، أكد بن حليمة الموقوف أنها علاقة خفية ، حيث تقوم الحركتان بعقد اجتماعات سرية من خلال فروعهما، لافتا إلى أن التنظيمين الإرهابيين قاما بعقد اجتماع سري في إسبانيا قبيل اندلاع الحرائق بالجزائر (في صائفة 2021) وقامت المدعوة ياسمينة بنيني بتنظيم هذا الاجتماع إلى جانب اجتماعات أخرى .
وتابع أنه من خلال الفرعين puna (من أجل جزائر جديدة) التابع لحركة رشاد و أكدا التابع لحركة الماك تم عقد اجتماع في منطقة سان ميشال (فرنسا) بعد حراك 22 فبراير 2019، تم خلاله التطرق إلى موضوع الموقوفين في الجزائر، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع شهد حضور المتحدث باسم جون لوك ميلونشون (رئيس حزب فرنسا الأبية ) وبرلمانيين فرنسيين حاليين وسابقين وشخصيات أخرى .
وكشف الموقوف بن حليمة أن أماكن نشاط أعضاء حركة رشاد هي باريس بشكل أساسي وكندا وانجلترا مضيفا أن الحركة لديها فروع عدة من بينها حركة من أجل جزائر جديدة التي تأسست سنة 2019 وتم تعيين المدعو رشيد بن عيسى على رأسها وكذا ريبلدينغ ألجيريا (إعادة بناء الجزائر)، إلى جانب معهدي الهقار و قرطبة ومنظمة كرامة وتتواجد كلها بسويسرا، أما مكتب الأمانة العامة لحركة رشاد فمقره --مثلما أضاف--بلندن ويسيره العربي زيطوط الذي هو المسؤول الرسمي والفعلي لحركة رشاد لأن الحركة لا تؤمن بمبدأ الشورى أصلا .
وأوضح بن حليمة أن نشطاء الحركة ينسقون فيما بينهم عن طريق أشخاص ينشطون في الخفاء، على غرار المدعوة كاميليا الناشطة بالولايات المتحدة والمدعوين اسماعيل زيطوط وميلود زيطوط وحاكم شكيب في باريس وهرمس ووحيد ، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص الستة مكلفون بالتنسيق الإعلامي . وكشف بن حليمة أن حركة رشاد كانت تسعى ل تأجيج الحراك الشعبي وتأزيم الأوضاع في الجزائر من أجل تنفيذ أجنداتها وأجندات الأطراف التي تقف خلفها ، مؤكدا أنها عملت على تجنيد عدد من الحراكيين في الجزائر كما نظمت لهم رحلات سرية إلى أوروبا لاستغلالهم في المستقبل .
وأشار إلى أن الحركة لا تؤمن بالسلمية بل بالعمل المسلح وهي تستغل الموقوفين من خلال شبكة مختصة في تنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية وتجنيد الحراقة يسيرها كل من سعيد يحياوي ودريسي عبد الله الذي أصله مغربي ، مضيفا أن من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم عصام سايح وفاطمة الزهراء بوراس وأمين بابيش وإبراهيم لعلامي الذي قام أمير بوخرص (ديزاد) بفبركة فيديو توقيفه من قبل خفر السواحل الإسباني .
واعتبر بن حليمة أن اسماعيل زيطوط هو محرك اللعبة و يعمل في الخفاء ويسير الجناح الإعلامي للحركة وهو مسؤول عن أزيد من 32 صفحة عبر الفايسبوك على غرار أخبار الأحرار ومعركة تحرير الوعي وصدى الحراك وكذا صفحات أمير بوخرص ولعربي زيطوط .
وتطرق الموقوف إلى الوسائل التي يجمع بها العربي زيطوط الأموال، منها التحويلات المالية الالكترونية ومداخيل اليوتيوب والتبرعات الميدانية في كل من فرنسا وكندا وبريطانيا ، مؤكدا أن المدعوة صوريا آيت محند هي المسؤولة عن جمع التبرعات على اعتبار أن زيطوط يتبنى مبدأ القيادة في الخفاء .
وكشف بهذا الصدد أن العربي زيطوط جمع هو وآسيا كشود من خلال استغلال قضية محمد عبد الله حوالي 90 ألف أورو .
وأوضح بن حليمة كيف كان يقوم اسماعيل زيطوط بـ حماية أخيه العربي من خلال تقديم بلاغات كاذبة للشرطة البريطانية توهمها بتعرض معارض سياسي جزائري لمحاولة اغتيال بمنزله وذلك بهدف منحه نوعا من الحماية وأهداف أخرى خفية كان يسعى لتحقيقها، منها تسهيل حصوله على ترخيص بوضع نظام إنذار وكاميرات مراقبة داخل بيته .
وجاءت هذه البلاغات --حسبه-- عقب تصنيف السلطات الجزائرية للعربي زيطوط كإرهابي ولحركته كتنظيم إرهابي.
وتطرق بن حليمة أيضا إلى العلاقة بين أمير بوخرص ولعربي زيطوط، مشيرا إلى أن اسماعيل زيطوط اتفق مع أخيه العربي في بداية الأمر على إعداد و تكوين أمير ديزاد لاستغلاله.
وأضاف بن حليمة أن تنقله إلى فرنسا خلق صراعا بين زيطوط وأمير وهو ما يؤكد هشاشة العلاقة التي كانت تجمع بينهما ، كاشفا أنه أعد حوالي 18 فيديو حول أمير بطلب من اسماعيل زيطوط لم يتم نشرها بعد وذلك حتى يتم استعمالها كوسائل ضغط عليه .
وأضاف أن اسماعيل ولعربي زيطوط يقودان منذ ديسمبر 2021 خطة للإطاحة بأمير من خلال الابتزاز وذلك بسبب تأزم العلاقة بينهم لعدة أسباب، منها تضارب المصالح في قضيتي محمد عبد الله وبونويرة وكذا سب أمير بوخرص للعربي زيطوط في الكثير من المناسبات .
ولخص محمد بن حليمة الدوافع التي تحرك هاذين الإرهابيين بحصرها في المال والنساء ، متحدثا عن العلاقة المتينة التي تجمع العربي زيطوط بالمدعوة منار منصري التي وصفها بـ عين زيطوط في تركيا وهو يحول لها مبلغ 500 دولار شهريا مقابل إعداد تقارير عن الاجتماعات التي يعقدها الإخوان في تركيا .

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010