الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴 الفريق شنقريحة: بلادنا تعيش على وقع تحديات ورهانات جديدة غيّرت مفهوم الأمن والدفاع

اجتماع الحكومة يدرس ملف التطوير الرقمي الرئيس تبون يستقبل سفير نيجيريا بالجزائر توقيف المشتبه فيه بقتل ممرضة بالعاصمة الفريق شنقريحة يستقبل المدير العام لشركة روسية

شؤون دولية و عربية ::: المقدسات في القدس المحتلة خط أحمر ::: يوم :2022-05-30

الرئاسة الفلسطينية تشدد:

المقدسات في القدس المحتلة خط أحمر



قالت الرئاسة الفلسطينية أمس أن الكيان الصهيوني يلعب بالنار بلا مسؤولية وبتهور شديد من خلال السماح للمستوطنين بتدنيس المقدسات في القدس المحتلة وتصعيد عمليات القتل, مؤكدا أن المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر, لا يمكن أبدا القبول بتدنيسها.
وقال نبيل أبو ردينة, الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا), إن الاحتلال يستهتر بالمجتمع الدولي, ولا يحترم قرارات الشرعية الدولية, ويعتبر نفسها فوق القانون, مطالبا المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها, تجاه ما يجري وعدم التعامل بازدواجية.
وأشار إلى أن طريق الأمن والسلام في المنطقة يمر من خلال تلبية حقوق شعبنا, مؤكدا أن المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر, لا يمكن أبدا القبول بتدنيسها.
من جانبها, أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاقتحامات الاستفزازية المكثفة التي يقوم بها المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك, منذ ساعات صباح اليوم, بحماية مشددة من شرطة الاحتلال, التي اعتدت ونكلت بالمصلين والمعتكفين وأغلقت المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية.
كما أدانت الوزارة, في بيان, إقدام المقتحمين على أداء صلوات تلمودية أثناء سيرهم في باحات الأقصى, بما يكشف مجددا تورط الاحتلال في هذه الاقتحامات والصلوات والسماح بها كتغيير حاسم في الوضع القائم في الأقصى, وبما يكذب ادعاءات المستوى السياسي للكيان الصهيوني بشأن حرصه على الوضع القائم وعدم تغييره.
وحملت الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاقتحامات والصلوات التلمودية في باحات الأقصى ونتائجها على ساحة الصراع, وتداعياتها على المنطقة برمتها, خاصة من حيث اعتبارها دعوة رسمية صريحة إلى الصراع الديني.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه القدس ومقدساتها, واحترام مواقفهم المعلنة وترجمتها إلى إجراءات عملية وضغوط على المحتل لوقف استباحتها للمسجد الأقصى المبارك.
كما أكدت أن غياب تحرك دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني يعتبر تواطؤا مع انتهاكات واعتداءات الاحتلال الصهيوني ويوفر لها الغطاء والحماية, ويكشف عدم مصداقية المواقف الدولية المعلنة باعتبارها جزءا من سياسة إدارة الصراع وليس حله.
جدير بالذكر أن أكثر من 500 مستوطن, اقتحموا أمس, المسجد الأقصى المبارك, من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.   الاحتلال يصدر أزماته للساحة الفلسطينية من خلال تصعيد جرائمه   قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن الاحتلال الصهيوني يسعى إلى أن يصدر أزماته الداخلية إلى الساحة الفلسطينية من خلال تصعيد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي أمس التصعيد الحاصل في انتهاكات وجرائم المستوطنين ومنظماتهم وعناصرهم الإرهابية، التي كان آخرها الاعتداءات الهمجية على مفارق الطرق والشوارع الرئيسة وبمحاذاة المستعمرات الصهيونية، وشن حرب مفتوحة على العلم الفلسطيني بما يرافقها من عمليات قمع وتنكيل بحق المواطنين.

وأكدت الخارجية أن إصرار ادارة الاحتلال الصهيوني على مسيرة الأعلام الاستفزازية واقتحامها للقدس الشرقية وأحيائها أعمق وأوسع دعوة للتصعيد ولدوامة العنف في المنطقة تلبية للأيديولوجيا اليمينية الظلامية المتطرفة وبرامج المستوطنين التهويدية التوسعية.

وشددت على أن هذا الانفلات الاستيطاني من أي قوانين أو أخلاق أو مبادئ يتم بدعم وإشراف وحماية المستوى السياسي وجيش الاحتلال كسياسة صهيونية رسمية تهدف لاستكمال عمليات ضم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتهويدها وفرض السيادة الصهيونية عليها بقوة الاحتلال، بما يؤدي إلى إغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

وحملت الخارجية حكومة الإحتلال برئاسة المتطرف نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم المتواصلة التي تهدد بتفجير ساحة المنطقة برمتها وتؤدي إلى صراعات دينية لا يمكن السيطرة عليها.

كما حملت المجتمع الدولي المسؤولية عن تقاعسه في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في تعامله مع القضايا الدولية.   الكسواني: على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته أكد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أمس أن قوات الاحتلال حاصرت المسجد الأقصى  و الشبان المرابطين بداخله  وقامت  بإدخال المستوطنين إلى الحرم على شكل مجموعات، كل مجموعة تضم  40 مستوطنًا، ليصل عددهم إلى أكثر من 240 متطرفا.  وفي تصريح للقناة الأولى أمس  دعا مدير المسجد الأقصى المجتمع الدولي  والأمة الإسلامية للتحرك  اتجاه ما يحدث بالمسجد الأقصى الذي تنتهك حرمته على مرئ ومسمع العالم.   يذكر أن المستوطنين أدوا رقصات استفزازية وطقوسًا تلموديه ورفعوا علم الاحتلال تزامنا و اعتقال  المقدسيين وتنفيذ اعتداءات عليهم. من جهة أخرى، أصيب فتى وشابان فلسطينيان بالرصاص خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم /الدهيشة/ جنوب بيت لحم.  و أفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الدهيشة مما أدى إلى إصابة فتى بعيار ناري في الصدر وصفت جروحه بالخطيرة ،إضافة الى إصابة شابين في القدم وقد تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.   وصعدت قوات الاحتلال في الأيام الماضية من حملات المداهمة واقتحامات القرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس، كما زادت من وتيرة الاعتقالات وإطلاق الرصاص الحي على الشبان الفلسطينيين.    58 عاما على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية  مرت الذكرى الـ58 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية, الموافق ل28 مايو عام 1964، باعتبارها ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده حيث استطاعت عبر فصول الثورة الفلسطينية ان تكون الحاضنة التي اعادت للقضية مكانتها ورسخت الهوية الوطنية الفلسطينية وهي اليوم تواصل النضال إلى غاية تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ولا المساومة في الاستقلال والحرية. وجاء تأسيس المنظمة بعد انعقاد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس، نتيجة لقرار مؤتمر القمة العربية، الذي انعقد في القاهرة في العام ذاته، لتكون ممثلا للفلسطينيين في مختلف المحافل الدولية، وهي تضم معظم الفصائل والأحزاب الفلسطينية تحت لوائها. وكلف المؤتمر ممثل فلسطين آنذاك أحمد الشقيري بالاتصال بالفلسطينيين، وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي، فقام بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بالفلسطينيين فيها، وأثناء جولته جرى وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني. إختار الشقيري اللجان التحضيرية للمؤتمر التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول الذي أقيم في القدس عام 1964، وعرف المؤتمر باسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية، وانتخب الشقيري رئيسا له، وأعلن عن قيام المنظمة. وفي وقت يواصل الاحتلال الصهيوني  عدوانه على الشعب الفلسطيني الاعزل ومشاريع حكومته التي تسعى لفرض الوقائع على الارض لتقويض اقامة الدولة الفلسطينية، شدد أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني، فهمي الزعارير، في بيان له بالمناسبة، أن المنظمة منعت استمرار التشتت الذي قصده الاستعمار بالمجازر والتشريد وسياسة التطهير العرقي التي مورست بحق الشعب الفلسطيني، بعيدا عن الكاميرات والإعلام والتوثيق. وتابع الزعارير، أن فصائل الثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت لتحرير فلسطين، وأعادت تنظيم وتحشيد الفلسطينيين، شكلت المرحلة التاريخية العظيمة في تاريخ المنظمة عام 1969، عبر الوحدة في قلب المنظمة والاختلاف داخلها. واعتبر الزعارير، أن فصائل العمل الوطني الفلسطيني مطالبة اليوم باستعادة وحدتها الوطنية، في إطار المنظمة، والتعاطي بأسس التعددية السياسية والديمقراطية تحت مظلة فلسطينية واحدة، تجمع الجميع وتلتزم بشرعية ووحدانية تمثيل المنظمة، وعلى أساس الشراكة السياسية لا المشاركة فقط، في معركة التحرر والبناء. ومن جهته، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، في ذكرى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ننحني أمام نضالات شعبنا بالعز والفخار ونتذكر الأكرم منا جميعا شهداء شعبنا الأبطال، ونؤكد على استمرار نضالنا الوطني حتى تحقيق أهداف شعبنا . اما جبهة النضال الشعبي فبعد أن ذكرت بأن منظمة التحرير الفلسطينية تبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتي استطاعت الحفاظ على الهوية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل ، شددت على أن المنظمة باتت بحاجة ضرورية وملحة لإعادة تفعيلها وتطوير دوائرها وانتظام اجتماعات لجنتها التنفيذية . ودعت الجبهة في هذا السياق، إلى عقد إجتماع عاجل للجنة التنفيذية لتقييم الأوضاع الداخلية ومعالجة أوجه الخلل والقصور في آدائها وتوزيع المهام بين أعضائها . وأضافت الجبهة في الذكرى الـ58 لتأسيس منظمة التحرير، أن المنظمة حافظت على الهوية الوطنية الفلسطينية، وحولت قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين الى قضية تحرر وطني وحق شعبنا في تقرير مصيره بنفسه وفق برنامج وطني .   وزير الخارجية العُماني: عُمان لن تطبّع مع الاحتلال أكّد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن عُمان لن تنضمّ إلى الدول الخليجية التي أعلنت عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.  وقال البوسعيدي في تصريح لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية:”عُمان أول دولة خليجية تدعم السلام الإسرائيلي الفلسطيني، منذ اتفاقية كامب ديفيد”. قبل أن يردف:”لكنها (عُمان) لن تنضمّ إلى اتفاقيات إبراهيم. لأنها تفضل المبادرات التي تدعم الشعب الفلسطيني”. وأضاف الوزير العُماني:”لكي تنجح اتفاقيات إبراهيم، يجب تحقيق تسوية نهائية ودائمة وعادلة للقضية الفلسطينية. على أساس حلّ الدولتين”. وفي أوت 2020، وقّعت الإمارات والبحرين ما يسمى “اتفاقيات إبراهيم”. لتطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، برعاية من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
 

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010