الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يستقبل البروفيسور إلياس زرهوني، المستشار الخاص للوكالة الوطنية للأمن الصحي..

اجتماع الحكومة يدرس ملفات تتصل بعدة قطاعات إطلاق 3 رحلات داخلية نحو مطار هواري بومدين هذه تفاصيل مخطط مغربي إجرامي لاستغلال الأطفال عبر الفايسبوك الهزة الأرضية بالبليدة: عدم تسجيل أي خسائر

الأخيرة ::: إسماعيل يبرير يقدم أول مجموعة قصصية ::: يوم :2022-05-26

تحت عنوان كأشباح ظريفة تتهامس

إسماعيل يبرير يقدم أول مجموعة قصصية



يقدم الروائي، إسماعيل يبرير، أولى أعماله القصصية من خلال مجموعة كأشباح ظريفة تتهامس الصادرة مؤخرا عن دائرة الثقافة للشارقة بالإمارات العربية المتحدة والتي تضم اثني عشرة قصة قصيرة تنقل حكايات مختلفة عن الواقع. تتعلق قصص هذه المجموعة بموضوعات متعددة كسلوكيات الأفراد والحب والجمال والتاريخ والواقع الاجتماعي حيث يسترجع يبرير لحظة تاريخية مرتبطة بمسار بناء الدولة الجزائرية واسترجاع سيادتها من خلال نصي جهة الحياة و شبح يؤنس الريح بينما يتطرق نص صوت السيد لمأساة المحاباة والعلاقات التي تطغى على الحياة العامة. كما يفرد الكاتب للحب والعلاقات الزوجية أكثر من نص حيث يقدم مثلا من خلال نص معارضة في الحب قصة حب موازية لقصة حيزية ، حكاية الحب المشهورة، كما يتناول قدرة الحبّ على تذليل الفوارق ومحو الانتماءات الضيقة في نص قارئة الشعر من بارادو . ويرمم الكاتب أيضا علاقة الحب في قصته تعاسة زوجين أغفلا أفلام الكرتون والتي تسرد تفاصيل أزمة زوجية بسبب تباعد الأفكار والاهتمامات والسلوكات. وتعالج المجموعة أيضا السلوك الإنساني والجريمة والنزوع إلى العنف والزّهد في قصتي موحا المطر و الخلوة حيث يبدر عن الإنسان سلوك يغير حياته إلى الأبد، على عكس قصّة للبريئة خرافاتها الصّغيرة أين تنجو فتاة من مصيدة الجشع والانسياق وراء زيف الحياة. وفي نص البشعان يعيد الكاتب تعريف الجمال حيث يصبح البشع على قدر كبير من البهاء والقبول بسبب طيبته وإنسانيته ووجوده الطبيعي وقد تصدر النص المجموعة كأنّه محاولة لدفع القارئ إلى التساؤل عن معنى الجمال والشّر والبشاعة والخير. يخصّ الكاتب الممثلين من غير النجوم بتكريم، كما يظهر في إهداء قصته الممثل ، حيث يتحول الممثل الذي أدّى عشرات الأدوار الصغيرة إلى بطل فجأة في الواقع ويعيش لحظات من التمثيل في دورٍ بالصدفة يبهر ويصدم به محيطه. إسماعيل يبرير، روائي وكاتب مسرحي وشاعر من مواليد 1979، ابتدأ حياته الأدبية في 2008 من خلال مجموعتيه الشعريتين طقوس أولى و التمرين، أو ما يفعله الشاعر عادة ثم انتقل إلى كتابة الرواية فكان عمله الأول ملائكة لافران الذي توج بجائزة رئيس الجمهورية لإبداعات الشباب. وأصدر الكاتب بعدها ثلاثيته الروائية، باردة كأنثى (2013)، و وصية المعتوه، كتاب الموتى ضد الأحياء (2013) التي نالت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الأدبي بالسودان، ثم مولى الحيرة (2016) التي حازت بدورها جائزة محمد ديب الأدبية. وكتب يبرير أيضا رواية منبوذو العصافير (2019) ومجموعة شعرية أخرى بعنوان أسلي غربتي بدفء الرخام (2016)، كما ألف في الفن الرابع فأصدر مسرحية الراوي في الحكاية (2011) التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي بالإمارات، وكذا عطاشى (2018)، وكلاهما حول لعمل مسرحي.

 

نهلة.ي

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010