الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴 الفريق شنقريحة: بلادنا تعيش على وقع تحديات ورهانات جديدة غيّرت مفهوم الأمن والدفاع

اجتماع الحكومة يدرس ملف التطوير الرقمي الرئيس تبون يستقبل سفير نيجيريا بالجزائر توقيف المشتبه فيه بقتل ممرضة بالعاصمة الفريق شنقريحة يستقبل المدير العام لشركة روسية

وطني ::: هل يتحول جدري القردة إلى موجة وباء عالمية ؟ ::: يوم :2022-05-24

منظمة الصحة العالمية تحذر من خطورته

هل يتحول جدري القردة إلى موجة وباء عالمية ؟



سجلت01 إصابات جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وwtv  وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر,حسب ما كشفت عنه أمس  وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في بيان لها. +إ.ض وأوصت الوزارة بالمناسبة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة, داعية إلى احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي والامتثال لقواعد الحجر الصحي. وأكدت أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية, إلى جانب أخذ الحيطة والحذر, عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا الوباء.
تحذير من انتشار جدري القردة حذر خبراء منظمة الصحة العالمية من انتشار مرض جدري القردة في العالم، وسط مخاوف من تحوله إلى موجة وباء عالمية ، في وقت لايزال المجتمع الدولي يواجه أزمة جائحة كورونا. وقد أبدى خبراء الصحة قلق متزايد من انتشار جدري القردة ، مؤكدين أن الأسوأ فيما يتعلق بالمرض لم يأت بعد .وفي السياق، استدعت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة الفارط، أجهزتها المعنية من خلال اجتماع طارئ للبحث في كيفية مواجهة التفشي لمرض جدري القرود. وينتظر أن تجتمع اللجنة الاستراتيجية بالمنظمة الصحية والفريقِ الاستشاري المعني بالأوبئة لبحث تفشي العدوى التي سجلت أكثر من 100 حالة خارج البلدان الإفريقية حيث تستوطن العدوى في مناطق من غرب ووسط قارة افريقيا، التي عانت بعض بلدانها من انتشار جدري القرود في الأشهر القليلة الماضية واستطاعت وفقا لوكالة الصحة العامة الأفريقية احتواء العديد من الحالات. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوغ، إن الحالات المسجلة غير نمطية مستشهدا بثلاثة أسباب، فجميعها باستثناء حالة واحدة غير مرتبطة بالسفر إلى البلدان الموبوءة، مضيفا أن معظم الحالات خفيفة حتى الآن. وأضاف كلوغ غالبا ما يكون جدري القردة مرضا يحد من نفسه وسوف يتعافى معظم المصابين في غضون أسابيع قليلة دون علاج.ومع ذلك يمكن أن يكون المرض أكثر حدة خاصة عند الأطفال الصغار والحوامل والأفراد الذين يعانون من نقص المناعة . ويقول الدكتور كلوغ مع دخولنا موسم الصيف في المنطقة الأوروبية، ومع التجمعات العامة والمهرجانات والحفلات أشعر بالقلق من احتمال انتقال العدوى بشكل أسرع مضيفا أن غسل اليدين بالإضافة إلى التدابير الأخرى التي تم تنفيذها خلال جائحة (كوفيد-19) ضرورية أيضا للحد من انتقال العدوى في أماكن الرعاية الصحية. وذكرت المنظمة الصحية أنها تعمل بشكل وثيق مع الدول الأوروبية التي أبلغت عن حالات إصابة بهذا المرض الفيروسي النادر.وأضافت أن هناك لجنة من الخبراء مكونة من علماء من جميع أنحاء العالم هي المخولة بإعلان حالة الطوارئ العامة في حال تحول المرض الى موجة وباء عالمية. وفي سياق الجهود المبذولة لاحتواء انتشار جدري القردة ، كشف رئيس المجموعة الاستشارية الاستراتيجية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية السبت الفارط، أن تدابير مثل العزل والنظافة إلى جانب التطعيم من شأنها الوقاية من الإصابة بالفيروس، مضيفا أن الاختلاط المباشر هو الوسيلة الرئيسية لانتقاله. وتعمل المنظمة مع البلدان المعنية بما في ذلك لتحديد المصدر المحتمل للعدوى وكيفية انتشار الفيروس وكيفية الحد من انتقال العدوى. وتتلقى البلدان أيضا التوجيه والدعم بشأن المراقبة والاختبار والوقاية من العدوى ومكافحتها والإدارة السريرية ورفع الوعي بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية.   إصابات عديدة ومخاوف من انتشار الوباء يأتي ذلك في خضم تسجيل العديد من الإصابات في كل من بريطانيا وإسبانيا والبرتغال والولايات المتحدة، فيما أعلنت كل من فرنسا وأستراليا وكندا وبلجيكا وألمانيا عن حالات جديدة. في غضون ذلك، أوضحت سوزان هوبكنز، كبيرة المستشارين الطبيين في وكالة الأمن الصحي البريطانية، إن هذه الحالات الأخيرة وتقارير الحالات في البلدان الأوروبية، أكدت المخاوف الأولية من احتمال انتشار جدري القردة داخل المجتمعات . وأضافت إننا نتصل بكل المخالطين القريبين للحالات لتقديم المعلومات والنصائح الصحية . من جانبه، أوضح مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن من المرجح اكتشاف مزيد من حالات الإصابة بجدري القرود في الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة، مضيفا أن الخطر على المواطنين ما زال منخفضا في الوقت الراهن. كما اتخذت السلطات البريطانية بعد تزايد الحالات المصابة بالفيروس، إجراءات وقائية ونفذت حملة تطعيم للعاملين بمجال الرعاية الصحية والمعرضين غيرهم لخطر الإصابة، غير أن المتحدث باسم وكالة الأمن الصحي البريطانية، يذكر أن هذا التطعيم غير مخصص لجدري القرود وإنما اللقاح المتوفر للحماية من الجدري العادي. وقالت منظمة الصحة ليس هناك لقاح محدد لجدري القرود لكن المعلومات توضح أن اللقاحات التي تستخدم للوقاية من الجدري فعالة بنسبة تصل إلى 85 بالمائة ضد جدري القرود . كما أعلنت السلطات الصحية بالعاصمة الألمانية برلين، السبت الفارط أنه تم تسجيل اثنتين على الأقل من حالات الإصابة بفيروس جدري القرود في برلين وذلك بعد يوم واحد من تسجيل أول إصابة في البلاد في ميونيخ. وقالت وزارة الصحة بولاية برلين، في بيان إن من المحتمل ظهور المزيد من الإصابات خلال الأيام القليلة المقبلة، مضيفة أن المرضى في حالة مستقرة وأن التسلسل الجيني سيوضح نوع المرض. وذكر وزير الصحة الألماني كارل لوترباخ، إن من المفترض أن هذا الفيروس لا ينتقل بسهولة وأنه يمكن احتواء تفشي المرض إذا تحركت السلطات الصحية بسرعة. وينتقل فيروس جدري القردة في الغالب إلى البشر من الحيوانات البرية مثل القوارض والرئيسيات. وينتشر أيضا بين البشر أثناء الاتصال الوثيق، من خلال الآفات الجلدية المصابة أو قطرات الزفير أو سوائل الجسم وغيرها.
  مخاوف من تأثير تفشي الفيروس على خدمات الصحة الجنسية حذر أطباء من أن مرض جدري القرود قد يكون له تأثير هائل على خدمات الصحة الجنسية وقدرتها على تقديمها للمحتاجين إليها. إذ تضطر العيادات إلى فرض إجراءات العزل على العاملين فيها، إذا اتصلوا بأي شخص مصاب. في لندن، حيث تم اكتشاف معظم الحالات العشرين التي تم تحديدها في بريطانيا، منعت عيادات الصحة الجنسية الأشخاص من الدخول إليها تمامًا. وقالت الجمعية البريطانية للصحة الجنسية وفيروس نقص المناعة البشرية إنها قلقة من تأثير ذلك على الإصابات الأخرى. وتقول منظمة الصحة العالمية إن حالات الإصابة بجدري القرود، وهي خفيفة بشكل عام، نادرة خارج منطقة وسط وغرب إفريقيا ولكن تم تأكيد حوالي 80 حالة في 12 دولة على الأقل. وتم تأكيد وجود العدوى في إيطاليا، السويد، إسبانيا، البرتغال، الولايات المتحدة، كندا، وكذلك بريطانيا حيث تم الإبلاغ عن أول حالة أوروبية. وتقول منظمة الصحة العالمية إنه يجري التحقيق في 50 حالة أخرى مشتبه فيها. ويمكن أن ينتشر جدري القرود عندما يكون شخص ما على اتصال وثيق بشخص مصاب. ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم من خلال الجلد المجروح، أو من خلال العينين أو الأنف أو الفم. وقالت الدكتورة كلير ديوسناب، مستشارة طب الجهاز البولي التناسلي ورئيس الجمعية البريطانية للصحة الجنسية وفيروس نقص المناعة البشرية، إن العاملين في عيادات الصحة الجنسية يتعرضون بالفعل لضغط كبير وإن جدري القرود يزيد الوضع سوءًا. وأضافت الدكتورة ديوسناب: إنه (المرض) يعمل بالفعل على إجهاد قوة العمل وسيكون له تأثير هائل إذا اضطر الموظفون إلى عزل أنفسهم، إذا كانوا على اتصال وثيق بشخص مصاب . وأكملت أنا قلقة بشأن التأثير المحتمل على الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية بشكل عام . وفي لندن، تطلب العيادات من جميع المرضى الاتصال بالموظفين مسبقًا وإخبارهم بالأعراض التي يعانون منها، قبل أن يتم تحديد موعد لهم، وذلك حتى يمكن إبعاد المصابين بأعراض جدري القرود عن غرف الانتظار، أو العيادات التي يوجد فيها أشخاص آخرون. كما تطلب العيادات في أماكن أخرى من المصابين بطفح جلدي غير عادي الاتصال مسبقًا، حتى يمكن فحصهم في أماكن منفصلة. وتلقى بعض العاملين في عيادات الصحة الجنسية بالفعل اللقاح المضاد لمرض الجدري، للمساعدة في حمايتهم من جدري القرود. ويوفر لقاح الجدري بعض الحماية الجيدة لأن الفيروسين متشابهان إلى حد كبير. وتم تأكيد عشرين حالة إصابة بجدري القرود في بريطانيا، وذلك بعد الإعلان عن 11 حالة إضافية يوم الجمعة، وكان معظمها خفيفًا. ومع ذلك، يمكن أن يكون المرض أكثر حدة، خاصة عند الأطفال الصغار والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. وقال وزير الصحة البريطاني، ساجد جاويد، يوم الجمعة إن بلاده تخزن جرعات من لقاح الجدري للمساعدة في حماية بعض المجموعات من الفيروس. وتعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعا طارئا مع خبراء بشأن انتشار الفيروس، الذي يوجد عادة في المناطق النائية من وسط وغرب إفريقيا.
الدعوة إلى توسيع المعرض الجزائري إلى بقية الدول الإفريقية دعا رئيس الفيدرالية العالمية للصيدلة لمنطقة افريقيا الدكتور بروسبير هياغ، أمس بدكار، إلى ضرورة توسيع معرض الصناعة الجزائرية الجزائر هالث كاير إلى بقية الدول الإفريقية.  وأكد الدكتور بوسبير هياغ في تصريح على هامش اختتام الطبعة الأولى للمعرض الصيدلاني الجزائر هالث كاير الذي جرت فعاليته بالعاصمة السنغالية ما بين 17 و20 مايو الجاري على مواصلة الجزائر لمجهوداتها في تنظيم معارض مماثلة ببقية دول القارة الإفريقية بعد طبعة السنغال والتي اثبتت –حسبه- المستوى الذي بلغته الصناعة الصيدلانية الجزائرية.  وأرجع الدكتور هياغ من جهة أخرى تطوير الصناعة الصيدلانية بالقارة الإفريقية إلى الإرادة السياسية لهذه الدول بعد تحديد احتياجات مواطينهم من هذه المادة الحيوية وكذا تجنيد الموارد البشرية ذات كفاءة لمرافقة هذا القطاع –كما أضاف- ووضع الإمكانيات .  وأوضح رئيس الفيدرالية الدولية للصيدلة لمنطقة افريقيا أن التعاون الجهوي في هذا المجال يفرض نفسه لتحرير دول القارة من التبعية في مجال الأدوية والصحة بصفة عامة ، مذكرا بالتعاون في المجال العلمي والتكوين البيداغوجي. ودعا بالمناسبة لمساعدة الطلبة الأفارقة على الاستفادة من منح دراسية بالجامعات الجزائرية من أجل المساهمة على رفع التحدي الذي يواجه الأنظمة الصحية بالمنطقة .  ولدى إشارته إلى الوضعية الوبائية لتفشي فيروس كورونا، ثمن الدكتور هياغ المجهودات التي قامت بها السلطات الجزائرية لتعزيز المنظومة الصحية بنسبة معتبرة باللقاحات والعدد الكافي من الكمامات والكمية المناسبة من مادة الأكسيجين والمحلول الكحولي من خلال تعزيز انتاجها المحلي، كما قامت بمساعدة بعض دول المنطقة.
مقاطعة صينية تلزم 100 مليون شخص بإجراء اختبارات أمرت مقاطعة هينان الصينية سكانها البالغ عددهم حوالي 100 مليون شخص بإجراء اختبار كوفيد كل يومين، وهي خطوة غير مسبوقة في الوقت الذي تكافح فيه البلاد زيادة حالات الإصابة بمتحور أوميكرون. ونقلت فرانس برس بيانا على موقع الإدارة المحلية للمقاطعة، جاء فيه: يتعين على سكان مقاطعة هينان والعاملين هناك الالتزام بتقديم عينات من الحمض النووي مرة واحدة على الأقل كل 48 ساعة . وأوضحت السلطات، أن الاختبارات ستبدأ في مدينة تشنغتشو، عاصمة مقاطعة هينان قبل نهاية ماي الجاري، للمساعدة في تحديد المخاطر المحتملة بسرعة. وأضاف البيان إن السكان الذين لا يمتثلون لتلك التعليمات سيواجهون مشاكل في مسح الرموز اللازمة لدخول الأماكن العامة أو استخدام وسائل النقل. كما اتخذت عواصم إقليمية أخرى، مثل شيجياتشوانغ في مقاطعة خبي الشمالية، إجراءات مماثلة، حيث قالت شيجياتشوانغ إنها ستبدأ اختبارات كوفيد الأسبوعية لسكانها البالغ عددهم 11 مليون نسمة اليوم الإثنين، فيما حذر المحللون من أن الاختبارات الجماعية المتكررة تأتي بتكلفة عالية لاقتصاد متعثر بالفعل. ويرى المحللون إنه إذا تم توسيع إجراءات مماثلة لتشمل جميع أنحاء الصين، فقد تتكلف ما بين 0.9 في المائة و2.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للصين. يذكر أنه تم إغلاق مركز الأعمال الرئيسي في شنغهاي بالكامل تقريبا لمدة شهرين، مما أدى إلى تعطل سلاسل التوريد، بينما حظرت العاصمة الصينية بكين تناول الطعام في الخارج وأمرت الملايين بالعمل من المنزل. وتراجعت مبيعات التجزئة وإنتاج المصانع إلى أدنى مستوياتها في حوالي عامين الشهر الماضي، مما يعكس تداعيات سياسة الحد من انتشار فيروس كورونا في الصين.
   

 

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010