الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴 الفريق شنقريحة: بلادنا تعيش على وقع تحديات ورهانات جديدة غيّرت مفهوم الأمن والدفاع

اجتماع الحكومة يدرس ملف التطوير الرقمي الرئيس تبون يستقبل سفير نيجيريا بالجزائر توقيف المشتبه فيه بقتل ممرضة بالعاصمة الفريق شنقريحة يستقبل المدير العام لشركة روسية

وطني ::: قانون المخاطر الكبرى على طاولة الحكومة ::: يوم :2022-05-24

تضمن إدراج الأمراض المعدية والمتنقلة

قانون المخاطر الكبرى على طاولة الحكومة

مشروع مشترك بين وزارتي البيئة و الطاقة  لتقليص الغازات المشتعلة  
أكّد نائب مدير التكيف مع  التغيرات المناخية فضيل عقيل حنفي أن مشروع قانون المخاطر الكبرى قيد الدراسة على المستوى الأمانة العامة للحكومة،  وقد تم فيه ادراج مخاطر جديدة  و تداعياتها كتذبذب هطول الأمطار و الأمراض المعدية و المتنقلة جراء ارتفاع درجات الحرارة .        و أوضح نائب مدير التكيف مع التغيرات المناخية فضيل عقيل حنفي، أمس خلال استضافته بالإذاعة الوطنية  أن نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة للجزائر تقدر ب 0.39 بالمائة، مشيرا إلى إلتزام الجزائر بخفضها بنسبة 7 بالمائة مع آفاق 2030، أو إلى 22 بالمائة في حال حصولها على دعم  مالي و تقني من طرف الدول المتطورة.   و في هذا الإطار كشف المتحدث عن مشروع مشترك بين وزارتي البيئة و الطاقة  لتقليص الغازات المشتعلة بنسبة 1 بالمائة مع حلول سنة 2030 .   كما استعرض ذات المتحدث ، ابرز الإنجازات التي قامت بها وزارة البيئة للحد من الإنبعاثات الغازية منذ مصادقتها سنة 1993 على اتفاقية المناخ للأمم المتحدة، و سنة 2016 على اتفاقية باريس، مشيرا إلى تواصل  الحوار الوطني بين مختلف القطاعات الوزارية  لإنجاز المخطط الوطني للمناخ الذي يضم 76 إجراء عمليا.   وأضاف المتحدث، أن الوزارة تعكف على التحضير، لإنجاز البلاغ الوطني الثالث حول التغيرات المناخية سيحتوي 4 تقارير أبرزها تخص الظروف و الإمكانيات الوطنية من اجل التكفل بالتغيرات المناخية إلى جانب جرد غازات الإحتباس الحراري على المستوى الوطني الذي سيسمح بإعطاء نظرة دقيقة عن انبعاثات الغازات الدفيئة و كيفية التنسيق مع مختلف القطاعات للحد منها.   و في حديثه عن طبيعة المشاكل التي تثيرها التغيرات المناخية حصرها ضيف الأولى، في نقص و تذبذب تهاطل الأمطار و موجات الحر - كالتي نعيشها هذه الأيام – و ظاهرة التصحر وهو  ما يؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية، والموارد المائية و الغابات و كذا قطاع الصحة متأسفا لعدم قدرة  البنية التحتية على مواجهة مثل هذه المخاطر البيئة   وكان  وزير الفلاحة والتنمية الريفية محمد عبد الحفيظ هني قد شدد أول امس الاحد بالجزائر العاصمة، على ضرورة الرفع من درجة اليقظة في مجال محاربة حرائق الغابات والسرعة في إصدار الإنذار المبكر فور إندلاعها.   وأوضح  هني خلال زيارة تفقدية للغرفة العملياتية للوقاية ومكافحة حرائق الغابات التابعة للمديرية العامة للغابات، أن المكافحة الفعالة لحرائق الغابات تقوم على ثلاث عناصر أساسية، وهي الانذار المبكر بفضل اليقظة باستخدام الوسائل التقنية، والتدخل السريع، والانسجام بين مختلف المتدخلين في عملية إخماد الحرائق، وأشار الوزير إلى أن الدولة وافقت على تمويل يفوق 6 مليارات دج موجهة للمديرية العامة للغابات خلال السنة الجارية قصد تمكينها من الحصول على وسائل إضافية خاصة التقنية منها لمحاربة حرائق الغابات.   وذكر بأن اللجنة الوطنية لحماية الغابات التي تنصب عادة بداية شهر يونيو، تم تقديم تاريخ تنصيبها هذا العام إلى 10 مايو الجاري بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مضيفا أن الحكومة اتخذت كافة الاجراءات اللازمة للوقاية من حرائق الغابات خلال هذا الموسم.

 

ياسمين. ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010