الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴 85 مليون سنتيم تكلفة الحج لهذا الموسم 🕋 🔴 الرئيس تبون يشرع في زيارة إلى إيطاليا هذا الأربعاء

مرض جدري القرود: معهد باستور يطمئن.. الفريق شنقريحة يشرف على تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية سونلغاز تضع برنامجا خاصا بالصيف هذه تفاصيل ثالث أيام زيارة الفريق شنڨريحة للناحية العسكرية الثانية

وطني ::: تحسن الوضعية الوبائية بداية من شهر مارس ::: يوم :2022-01-29

مختصون يؤكدون عدم خطورة متحور أوميكرون

تحسن الوضعية الوبائية بداية من شهر مارس

سجلت 1870إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 06وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر,حسب ما كشفت عنه أمس  وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في بيان لها.
وأوصت الوزارة بالمناسبة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة, داعية إلى احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي والامتثال لقواعد الحجر الصحي. وأكدت أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية, إلى جانب أخذ الحيطة والحذر, عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا الوباء.
البروفيسور جنوحات يتحدث عن الوضعية الوبائية أكد رئيس الجمعية الوطنية لعلم المناعة البروفيسور كمال جنوحات، أن الوضعية الوبائية ستعرف تحسنا بداية من شهر مارس المقبل، متوقعا أن تتحول كورونا إلى فيروس موسمي نتعايش معه. وأوضح جنوحات في حوار مع موقع “سبق برس”، أن متحور أوميكرون ليس خطيرا مثل دلتا لكنه يتميز بسرعة انتشاره، مضيفا أن هذا الأمر سيُساهم في اختفاء متحور دلتا بداية فيفري وانخفاض عدد الإصابات بشكل ملحوظ بداية مارس. وأشار محدثنا إلى أن جائحة كورونا منذ بدايتها يمكن تقسيمها لمرحلتين، مرحلة ما قبل أوميكرون، ومرحلة ما بعد أوميكرون. وأضاف: “فترة ما قبل أوميكرون كانت فعالية اللقاحات كبيرة رغم أننا كنا نريد رؤية لقاحات ذات جودة أفضل من الموجودة حاليا”. وتابع: “كنا نرغب في رؤية لقاحات تمنع انتشار العدوى، لكن أغلب المخابر العالمية استطاعت رغم الصعوبات توفير لقاحات تحمي من الأعراض الخطيرة والوصول إلى المستشفى”. كما أشار جنوحات إلى أن فترة ما بعد أوميكرون اختلفت الأوضاع نوعا ما، وهذا نظرا لعدد الطفرات الكبير الموجود في متحور أوميكرون، مؤكدا أن هذا الأمر أدى لانخفاض فعالية اللقاحات بشكل ملحوظ. كما اعتبر جنوحات قرار توقيف الدراسة بالنسبة لتلاميذ الأطوار الثلاث، قرارا صائبا وسيؤدي إلى انخفاض عدد الإصابات، كاشفا أن 80 بالمائة من الإصابات يتسبب فيها الأطفال. وشدّد البروفيسور جنوحات على ضرورة أخذ اللقاح بالنسبة للأشخاص غير الملقحين، قائلا: “نحن نشهد موجة مزدوجة بين دلتا وأوميكرون، ويمكن للشخص أن يحمل المتحورين معا وهو الأمر الذي يجب أن نحذر منه وذلك بتلقي اللقاح”. وقال مدير الجمعية الوطنية لعلم المناعة، إن ما عجزنا عن تحقيقه بالوصول للمناعة عن طريق اللقاح سنصل إليه عن طريق العدوى الطبيعية بعد تسجيل نسب كبيرة جدا لإصابات أوميكرون وهذا ما يؤدي للمناعة الجماعية التلقائية.
دعوة إلى الإسراع في تلقي التلقيح أكد مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة مجددا على أهمية الإسراع في تلقي  التلقيح ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) مشيرا إلى الارتفاع الكبير في عدد الإصابات لدى مستخدمي القطاع الطبي خلال الأيام الأخيرة. وقد صرح نفس المسؤول الذي نزل ضيفا على الاذاعة الوطنية قائلا في ظرف أيام قليلة سجلنا ارتفاعا في حالات الأشخاص المصابين بهذا الوباء اذ انتقلنا من 25 فحص يوميا الى 300 ونصف عدد هذه الفحوصات تخص مستخدمي قطاع الصحة . في نفس السياق، أشار المتحدث الى تسجيل نسبة اصابة قياسية لدى مستخدمي قطاع الصحة مما يطرح مشاكل كبيرة لتسيير النشاطات الأساسية سيما المناوبات. من جهة أخرى، استنكر البروفيسور بلحاج كون الدعوات الى التلقيح لم تلق الصدى المنشود لاسيما وسط مستخدمي القطاع الطبي. كما ذكر بأن الجزائر سجلت منذ بداية الجائحة 448 حالة وفاة في صفوف الاطارات الطبية ثلثهم أطباء أي ما يعادل 250 طبيب . من جهة أخرى و بناء على دراسة احصائية أجرتها وزارة الصحة، كشف نفس المسؤول أن 90 بالمئة من الأشخاص الذين أدخلوا العناية المركزة هم أشخاص غير ملقحين مضيفا أن رفض الأشخاص المسنين و الذين يعانون من أمراض مزمنة تلقيح أنفسهم يعد بمثابة انتحار . بالمناسبة، دعا المتدخل الأشخاص الى تلقيح أنفسهم ضد الأنفونزا الموسمية . وبخصوص قطاع التربية الذي علقت الدراسة به لمدة 10 أيام منذ 20 يناير المنصرم بسب فيروس كورونا، دعا البروفيسور الى تمديد مدة تعليق الدراسة لأسبوع آخر بالمدارس و الجامعات. في هذا الصدد، أوضح البروفيسور بلحاج أن قطاع التعليم بجميع أطواره يسجل زيادة في عدد الاصابات مقترحا تمديد وقف الدراسة في المدارس و الجامعات لمدة أسبوع آخر . ويرى المتحدث أنه يجب انتظار مرحلة التراجع في تفشي الوباء التي قد تحدث ابتداء من منتصف الأسبوع القادم .
طبيبة عيون تحذر من احتمال فقدان البصر بعد الإصابة بـ كوفيد حذرت طبيبة العيون الروسية والخبيرة في لجنة الصحة بمجلس الدوما الروسي د. تاتيانا شيلوفا من خطر فقدان البصر تماما جراء الإصابة بفيروس كورونا. وحسب الطبيبة، فإن العلاج في هذه الحالة سيكون مطلوبا على الفور، كما هو الحال عند الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية. ويمكن أن يسبّب كوفيد مشاكل في البصر، وحتى فقدانه بالكامل. ويرجع ذلك إلى أن فيروس كورونا يصيب أوعية العينيْن. جاء ذلك على لسانها في حديث أدلت به لبوابة  Ura.ru الإلكترونية. وحسب الطبيبة، ففي حال تلف الجذع الرئيسي المركزي للعين، يفقد الإنسان الإحساس بالضوء، ولكن في حال  تعرض غصن الجذع  فقط للمرض، يمكن أن يفقد البصر جزئيا. وقالت: تحدث هذه المشكلة فجأة، ليس فقط على خلفية فترة حادة من المرض، ولكن أثناء متلازمة ما بعد كوفيد كذلك، ويجب حلها على الفور، أي في غضون ساعات معدودة، كما يحدث ذلك في حال الإصابة بالسكتات الدماغية أو النوبات القلبية، حيث يختار المتخصصون أولا العلاج المحافظ للقضاء على النزيف، وربما التدخل باستخدام الليزر.
طبيبة روسية تحذر من خطأ في علاج كوفيد-19 أعلنت الدكتورة ماريا بولنر، أخصائية أمراض المناعة، أنه عند الإصابة بمرض كوفيد-19 لا حاجة لتناول الأدوية الخاصة بتقوية منظومة المناعة. وتشير الخبيرة في مقابلة مع صحيفة إزفيستيا ، إلى أن تناول أدوية لتعزيز المناعة بعد تشخيص الإصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. وتقول، قد يؤدي تناول هذه الأدوية إلى استجابة مناعية لا يمكن السيطرة عليها، حيث ترى خلايا المناعة في خلايا الجسم السليمة عدوا ، وقد تثير عاصفة السيتوكين، ما يؤدي إلى سوء حالة المريض أكثر وارتفاع درجة حرارته وقد تسبب وفاته . ووفقا لها، بعد الإصابة بعدوى الفيروس التاجي، ينشط جسم الإنسان آلية وقائية، ينتج عنها ارتفاع درجة حرارة المريض واحتقان الأنف والتهاب الحلق والسعال. وتنصح الأخصائية بالراحة وشرب الماء وتناول الأدوية المضادة لهذه الأعراض. وإذا استمرت هذه الأعراض أكثر من خمسة أيام فيجب استدعاء الطبيب.
متى تهدأ موجة كوفيد-19 الناجمة عن متحور أوميكرون ؟ يتوقع عالم الفيروسات الروسي بيتر تشوماكوف، أن تهدأ موجة انتشار كوفيد-19 الناجمة عن المتحور أوميكرون اعتبارا من 10 فبراير 2022.
ويشير العالم في حديث لراديو سبوتنيك ، إلى زيادة عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 في روسيا ومعظم بلدان العالم. ولكن من المتوقع أن تبدأ هذه الموجة قريبا بالتباطؤ. ويضيف، متحور أوميكرون شديد العدوى وينتشر بسرعة كبيرة، ومع ذلك سوف تهدأ الموجة التي تسبب بها بنفس السرعة التي انتشرت بها. ويقول، يمكن التوصل إلى هذا الاستنتاج من الاطلاع على منحنى الإصابات في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا . ويضيف، أما في روسيا فسوف يبدأ هدوء هذه الموجة في النصف الثاني من فبراير . ويشير الخبير، إلى أن الإصابة بمتحور أوميكرون لا تؤدي أحيانا كثيرة إلى ظهور أعراض كوفيد-19 المعروفة. ويقول، غالبية المصابين حاليا لا تظهر لديهم أعراض المرض، حتى أنهم لا يعلمون بإصابتهم، لأن هذا المتحور يسبب عادة ظهور أعراض شبيهة بأعراض نزلات البرد التي قد لا ينتبه لها الإنسان . ووفقا له، بالنظر إلى أن غالبية حاملي أوميكرون لا تظهر عندهم أعراض الإصابة ولا يراجعون العيادات الطبية، فإن عدد الإصابات الحقيقي هو أكبر من المعلن في الاحصائيات. ونتيجة لانتشار متحور أوميكرون على نطاق واسع، لن يبقى عدد كاف من الأشخاص المعرضين للإصابة به. ويضيف موضحا، ستتكون لدى العديد من المصابين بمنحور أوميكرون مناعة ضد كوفيد-19 . لذلك فإن الموجة القادمة قد تمر دون أن نشعر بها. ويقول، نتيجة لهذه الموجة ستتكون لدى العديد من الناس مقاومة ضد كوفيد-19 . لذلك فإن المتغير القادم للفيروس التاجي المستجد سيكون أقل عدوانية، ويظهر أن تحور الفيروس يؤدي إلى تخفيض قدرته على التسبب بالمرض. وربما لن نشعر بموجة جديدة لأنها ستكون من دون أعراض . ومع ذلك ينصح معظم الأطباء والخبراء بضرورة التطعيم ضد الفيروس التاجي المستجد من أجل تخفيض خطر الإصابة بالأشكال الخطرة من كوفيد-19 .
أعراض مميزة لـ كوفيد-19 لا تظهر عند الإصابة بمتحور أوميكرون أعلن الطبيب الروسي أليكسي فودوفوزوف، أن الإصابة بمتحور أوميكرون نادرا ما تسبب ظهور بعض الأعراض النمطية لمرض كوفيد-19 .
وييقول الطبيب في حديث لراديو سبوتنيك ، لقد مضى بعض الوقت في متابعة مسار مرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بمتحور أوميكرون . ومع ذلك يمكن استخلاص بعض الاستنتاجات. فمثلا لا تظهر بعض الأعراض النمطية لمرض كوفيد-19 عند الإصابة بمتحور أوميكرون أو نادرا ما تظهر لدى المصابين. ويضيف، من بين هذه الأعراض - ضيق التنفس، لا يعاني منه جميع المصابين بمتحور أوميكرون مع أنه من الأعراض النمطية لمرض كوفيد-19 . ويقول، عمليا هذا المتحور لا يصل إلى الرئتين، بل يبقى في القصبات الهوائية، أي في تفرعات الشعب الهوائية. ومع ذلك لا يمكن القول إن التهاب القصيبات عند الإصابة بأوميكرون أفضل بكثير من الالتهاب الرئوي عند الإصابة بمتغير دلتا ، ولكنه أقل وطأة . ويضيف، كما أن المصابين بمتحور أوميكرون، لا يعانون من فقدان حاسة الشم، التي اعتبرت سابقا من الأعراض الرئيسية التي تشير إلى الإصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد. ويقول، نادرا ما يشكو المصابون بمتحور أوميكرون من فقدان حاسة الشم، مع أنه كان بالنسبة للمتغيرات التي حصلت قبل دلتا أحد الأعراض الرئيسية، التي كانت تؤكد على الإصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد. ولكن بعد انتشار متغير دلتا أصبح فقدان حاسة الشم نادرا بين المصابين، والآن عند الإصابة بمتحور أوميكرون بات نادرا جدا . ووفقا للأطباء، مهما كانت أعراض الإصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد، يبقى التطعيم ضده أفضل حماية من هذه العدوى.

 

إ.ض

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010