الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴🟢⬅ كورونا: 6 إصابات جديدة ⬅ 0 وفاة خلال 24 ساعة

نص رسالة الرئيس تبون في ذكرى يوم الطالب الرئيس يشيد بالدور الذي يؤديه المنتسبون للأسرة الجامعية الدولي الجزائري السابق فوزي منصوري في ذمة الله توقيف 7 عناصر دعم للجماعات الإرهابية عبر الوطن

شؤون دولية و عربية ::: الأطفال في السجون المغربية عرضة للانتهاكات ::: يوم :2022-01-26

من طرف تجار المخدرات

الأطفال في السجون المغربية عرضة للانتهاكات



يتعرض الاطفال في السجون المغربية الى انتهاكات جسيمة, ما يجعلهم عرضة للانحراف والاستغلال من طرف تجار المخدرات بعد مغادرتهم  للسجون, في ظل انعدام ادنى المعايير الدولية والمخاطر التي تهدد مستقبلهم بالضياع, بما يخالف قواعد القانون الدولي و اتفاقية حقوق الطفل. وفي السياق, اعتبرت عضو جمعية حلقة وصل سجن-مجتمع , فاطمة أوكادوم, أن الأجنحة التي يوضع فيها الأطفال داخل المؤسسات السجنية, تنعدم فيها المعايير الدولية المصادق عليها من طرف المغرب في اتفاقية حقوق الطفل . و اشارت أوكادوم الى معطيات صادمة بخصوص مآل الأطفال الذين يحكم عليهم بعقوبات سالبة للحرية, مؤكدة أن هؤلاء الأطفال يصبحون عرضة لجملة من المخاطر بعد مغادرتهم السجن, وفي مقدمتها الانحراف والاستغلال من طرف تجار المخدرات. و أوضحت - في مداخلة ضمن ندوة نظمتها جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة حول تجريم الجنح البسيطة -أنه انطلاقا من الأبحاث التي قامت بها الجمعية, فإن الاحداث المسجونين يتعودون على سلوكات منحرفة تجعلهم فئة هشة جدا يمكن للشبكات الإجرامية أن تستقطبهم خاصة الشبكات التي تروج المخدرات . و اضافت أوكادوم أن السجناء الأحداث الذين مروا من تجربة السجن يتم استقطاب عدد منهم من طرف تجار المخدرات لترويج بضاعتهم مقابل تمكينهم من حصة لاستهلاكها. ويسقط الأطفال الذين مروا من التجربة السجنية في حالة العود على سلوك منحرف, تضيف أوكادوم, التي دعت إلى اعتماد العقوبات البديلة للأحداث عوض سجنهم و إحاطة المسجونين حاليا بالعناية اللاحقة لما بعد الإفراج من أجل تلافي حالة العود. وتابعت : كلما جنبنا الطفل العقوبة السالبة للحرية, وفرنا له الحماية من الآثار السلبية لهذه العقوبة والعيش داخل المؤسسة السجنية , مذكرة أن عددا مهما من الأحداث لا يتم وضعهم في مراكز الإصلاح والتهذيب, بل داخل جناح وسط المؤسسات السجنية. وترى الفاعلة الجمعوية ذاتها أن الأحداث لا يتبقى لهم من تجربة السجن سوى الوصم الاجتماعي وصعوبة الاندماج سواء في المؤسسات التعليمية أو في مؤسسات التكوين المهني . وقالت عضو جمعية حلقة وصل سجن-مجتمع انه من خلال تجربتنا مع نزلاء سابقين, فإن الأطفال الذين لا يجدون من يمد لهم يد المساعدة, يعودون إلى ارتكاب أفعال خطرة ويعودون إلى المؤسسات السجنية, ولدينا شهادات كثيرة في هذا الاتجاه .

 

ق.د

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010