الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴🟢⬅ انخفاض طفيف في حصيلة كورونا: 133 إصابة جديدة ⬅ 0 وفاة في الجزائر 🇩�� خلال 24 ساعة

مروحيات الجيش الوطني تشارك في إطفاء الحرائق الحماية المدنية تؤكد إخماد 47 حريقا خلال 24 ساعة هزتان أرضيتان في تيبازة وباتنة سونلغاز تتوقع تسجيل أرقام قياسية في استهلاك الكهرباء

وطني ::: دي ميستورا في مهمة محفوفة بالعراقيل والتحديات ::: يوم :2022-01-15

يحل اليوم بمخيمات اللاجئين الصحراويين

دي ميستورا في مهمة محفوفة بالعراقيل والتحديات



 يحل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية, ستافان دي ميستورا, اليوم بمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف/الرابوني, لتكون ثاني محطة له, في أول جولة محفوفة بالعراقيل والتحديات, يقوم بها في المنطقة, منذ تعيينه شهر نوفمبر الماضي. وانطلقت جولة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة, رسميا, يوم الخميس من المغرب, على اعتبار الأخير أحد طرفي النزاع, بينما يحل السبت بمخيمات اللاجئين الصحراويين, أين سيلتقي القيادة الصحراوية, وعلى رأسها الرئيس الصحراوي الأمين العام لجبهة البوليساريو, الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي, ابراهيم غالي. وتبقى مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية, للمنطقة صعبة جدا وتواجهها الكثير من التحديات, بحكم المماطلة والمناورات المغربية للحيلولة دون إيجاد حل لآخر مستعمرة في افريقيا و انهاء الاحتلال منها ومنح الصحراويين حقهم في تقرير المصير. وبعد أكثر من عامين من البحث عن مرشح و اقتراح الأمم المتحدة لعديد من الأسماء على طرفي النزاع (جبهة البوليساريو والمغرب) وتعيين الأمم المتحدة للدبلوماسي المخضرم دي ميستورا مبعوثا خاصا, تظل مهمة هذا الأخير على محك مناورات مخزنية عديدة لخلط الأوراق. وكان نظام المخزن المغربي قد رفض, في مايو 2021, تعيين دي ميستورا, لكنه تراجع عن قراره وقبل به على مضض, تحت عدة ضغوطات. وتواجه دي ميستورا جملة من التحديات والعراقيل التي قد تحول دون إنجاح مهمته, وفشلها مثلما كان الحال مع أسلافه, في حال لم يغير السياسة المنتهجة سابقا, حسب السفير الصحراوي لدى الجزائر, عبد القادر طالب عمر, الذي شدد على ضرورة تبني مقاربة جديدة مبينة على أساس حل سياسي قائم على إجراء الاستفتاء ومنح الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير. ومن بين الصعاب التي تقف أمام ستافان دي ميستورا, الظرف الخاص الذي تأتي فيه زيارته إلى المنطقة, والذي يتسم بالعودة إلى الحرب, عقب نسف المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار, في أعقاب العدوان على مدنيين صحراويين عزل في المنطقة العازلة للكركرات, في 13 نوفمبر 2020. ولم يكتف المغرب بنسف عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية منذ 1991, بل صعدت قواته من انتهاكها لحقوق الإنسان في المدن الصحراوية المحتلة. وفي السياق, أشار ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة المينورسو, سيدي محمد عمار, في تصريح سابق أن المبعوث الشخصي الأممي سيكون عليه معالجة عواقب العدوان المغربي الجديد لفسح المجال أمام إمكانية تفعيل العملية السلمية . كما سيكون أمام الدبلوماسي الايطالي-السويدي تحد يتمثل في رفض نظام المخزن لخطة التسوية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الافريقي حاليا) لعام 1990-1991 و اتفاقيات هيوستن الملحقة لسنة 1997. ويضاف الى كل ما سبق تقاعس مجلس الأمن الدولي, بفعل تأثير بعض أعضائه الفاعلين, تجاه ما تقوم به دولة الاحتلال المغربية من عرقلة مستمرة وتقويض لأسس عملية السلام . كما أن إصرار الرباط على اقحام الجزائر كطرف في مسار يبقى متصلا بطرفي النزاع (جبهة البوليساريو والمغرب), الى جانب التشبث ب الحكم الذاتي في ظل السيادة المخزنية --وهو الأمر الذي تعتبره جبهة البوليساريو خروجا عن الشرعية الدولية--, عراقيل وتحديات أخرى تواجه المبعوث الأممي للصحراء الغربية. جدير بالذكر أن المخضرم دي ميستورا يتمتع بخبرة أكثر من أربعين عاما في الدبلوماسية والشؤون السياسية , بحسب ما جاء في بيان للأمم المتحدة, وقد خلف في المنصب الرئيس الألماني الأسبق هورست كولر الذي استقال في مايو 2019, بعدما أحيا محادثات بين المغرب وجبهة البوليساريو لكنها لم تفض إلى أي نتيجة ملموسة نتيجة تملص المخزن.   +المطلب الجوهري للبوليساريو هو الحل السياسي أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر , عبد القادر طالب عمر, أن المطلب الجوهري الذي سترفعه جبهة البوليساريو للمبعوث الشخصي للأمين العام الأممي, ستافان دي ميستورا, هو الحل السياسي القائم على الاستفتاء. وقال السيد طالب عمر إن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب سترفع مطلبا أساسيا وجوهريا لدي ميستورا, يتمثل في ضرورة الوصول إلى حل سياسي يتمثل في الاستفتاء, كحل وسط, وحل أممي إفريقي . و أكد السفير الصحراوي أنه في حال الوصول إلى إجراء استفتاء فإن كل المشاكل الأخرى ستنتهي بما في ذلك اللجوء والاحتلال المفروض على الأراضي الصحراوية و انتهاك حقوق الإنسان في المدن المحتلة. وفي السياق, تساءل الدبلوماسي إن كان ستافان دي ميستورا سيواصل على نهج أسلافه, أو أنه سيغير خطته في محاولة ايجاد تسوية للقضية الصحراوية, موضحا : القضية الصحراوية ليس فيها غموضا من الناحية القانونية والسياسية, ومصنفة كقضية تصفية استعمار, إنما الإشكال في التنفيذ, حيث لا يتم تطبيق القرارات القاضية بتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية . و أردف: الأسلوب السابق أظهر فشله و أنه لا يؤدي إلى أي شيء, و أن هناك من المراوغات والمناورات ما أصبح أمرا مكشوفا, فهل سيواصل دي ميستورا على نفس النهج أم أنه سينتهج طريقا آخر؟ . و أبرز السفير الصحراوي لدى الجزائر أن المبعوث الأممي أمام خيارين, إما المضي على نهج سابقيه والابقاء على الأمر الواقع وحالة الانسداد و اللاحل, و إما الخيار الثاني وهو مقاربة أخرى جادة تبحث عن حل في أوقات معقولة . ولفت قائلا: الآن هل دي ميستورا لديه القدرة على ذلك أم لا؟ كشخص لا يمتلك قدرة خاصة به, ليست معه جيوش ولا قوى, قوته من قوة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة, والدعم الذي يمكنهم إعطاؤه له . مع الأسف حسب ما نلاحظه, لم نلمس أي جديد في مقاربات ومعالجات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة, في محاولات لإرضاء الجلاد والضحية معا , يقول طالب عمر, الذي أكد أنه لا مجال للتفاهم ما دام النظام المغربي يرفض الحل الوسط, المتمثل في الاستفتاء, وهو مطلبنا . كما ذكر الدبلوماسي الصحراوي أن 30 سنة كانت كافية لفضح محاولات المغرب فرض الأمر الواقع بتواطؤ مع فرنسا, ومع العدوان المغربي الأخير على المدنيين الصحراويين العزل في ثغرة الكركرات, يوم 13 نوفمبر 2020, قطع الشك باليقين . ولم يخف المتحدث أنه منذ 1963 والقضية الصحراوية مسجلة لدى الأمم المتحدة, إلا أن التنفيذ بيد مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة, و آلية التنفيذ هي المينورسو, حيث أن مأموريتها هي الاستفتاء, لكن كوابح يفرضها المغرب والدول المتواطئة معه وعلى رأسها فرنسا تحول دون ذلك . وبشأن السياسة التي ظلت دوما منتهجة, أكد السفير طالب عمر أن نتيجتها كانت الفشل التام ونسف خطة السلام وعودة الكفاح المسلح, ومنه عدنا الى المربع الأول. الآن يأتي المبعوث الخاص ونحن في النقطة الصفر بعد فشل الأمم المتحدة في تطبيق خطة السلام . وختم الدبلوماسي الصحراوي بالتأكيد على أن مطالبة الصحراويين بالرجوع الى الوضع السابق ووقف اطلاق النار بدون مقابل أمر مرفوض , مشددا على أن جبهة البوليساريو مستعدة للتفاوض دون شروط مسبقة لكن الكفاح المسلح سيتواصل الى غاية اجراء الاستفتاء وتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.

 

عامر.ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010