الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

🔴🟢⬅ انخفاض طفيف في حصيلة كورونا: 133 إصابة جديدة ⬅ 0 وفاة في الجزائر 🇩�� خلال 24 ساعة

مروحيات الجيش الوطني تشارك في إطفاء الحرائق الحماية المدنية تؤكد إخماد 47 حريقا خلال 24 ساعة هزتان أرضيتان في تيبازة وباتنة سونلغاز تتوقع تسجيل أرقام قياسية في استهلاك الكهرباء

وطني ::: أوميكرون يتمدد في الجزائر ::: يوم :2022-01-15

بات يمثل 33 بالمائة من مجموع إصابات كورونا

أوميكرون يتمدد في الجزائر

سجلت 596 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 10 وفيات, خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر, حسب ما أفادت به وزارة الصحة, أمس, في بيان لها.
وتذكر وزارة الصحة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة, كما تدعوهم إلى احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي والامتثال لقواعد الحجر الصحي. كما تشدد أيضا على أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية, إلى جانب أخذ الحيطة والحذر, هي عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا الوباء.
بن بوزيد يجدد الدعوة للإقبال على التلقيح جدد وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، بالجزائر العاصمة دعوته للإقبال على حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، مؤكدا توفر الجرعات بالعدد الكافي. وأوضح المسؤول الأول عن القطاع، في رده عن انشغال نائب بالمجلس الوطن الشعبي، عبد السلام بشاغة، يتعلق بالإجراءات المتخذة للوقاية و الحد من انتشار كوفيد-19 ، خلال جلسة علنية خصصت لطرح الاسئلة الشفوية الوطني، أنه تم استعمال لحد الساعة ما يفوق عن 12 مليون جرعة من مختلف اللقاحات حيث استفاد 002 996 6 شخص من جرعة واحدة و106 763 5 شخص من جرعتين و 250 147 شخص من الجرعة الثالثة. وبخصوص توفير مادة الاوكسيجين، أشار ذات المسؤول الى رفع قدرة إنتاج هذه المادة على المستوى الوطني و اقتناء و توزيع على مختلف المؤسسات الصحية مكثفات للهواء و مراكز لإنتاج الأوكسجين. كما بادرت المؤسسات الاستشفائية بصيانة أجهزة التنفس و شبكات توزيع الأوكسجين إضافة إلى تزويد بعض المؤسسات الاستشفائية بمولدات أوكسجين جديدة فيما تم اقتناء أخرى. وفي رده على سؤال النائب زكرياء بدرون، المتعلق بمشاريع إنجاز مرافق صحية جديدة بميلة، أوضح وزير الصحة أن هذه الولاية استفادت من 06 مشاريع لدراسة إنجاز مرافق صحية جديدة تتمثل في مستشفى الأم والطفل و 05 مستشفيات بطاقة استيعاب 60 سريرا بكل من القرارم قوقة و ترعي بينان و وادي النجاء و التلاغمة و تجنانت. وفيما يتعلق بالمشاريع المبرمجة في مختلف دوائر الولاية، قال الوزير ان بعضها قيد الدراسة بعد رفع التجميد عنها والبعض الآخر ينتظر عملية تسجيلها في إطار عملية الانجاز المقترحة خلال جلسات التحكيم التي ستنعقد هذه السنة في إطار قانون المالية لسنة 2022 وأخرى مسجلة ضمن برنامج تنمية مناطق الهضاب العليا. أما بالنسبة لانشغال نائب المجلس الوطني الشعبي زكية بوقطوشة، المتعلق بمرضى السيلياك ، كشف وزير الصحة أنه تم إدراج المواد الموجهة للتكفل بهذا المرض ضمن قائمة المواد الصيدلانية و المعدات الطبية لتمكين الصيدلية المركزية للمستشفيات من اقتناءها لصالح المؤسسات العمومية. ولتحسين التكفل بالمرضى، أوضح المسؤول الأول عن القطاع أن الوزارة تسعى إلى تحديد قائمة المواد الاستهلاكية الخالية من مادة الغلوتين المنتجة محليا و إخضاعها للمراقبة من طرف مخابر مختصة و معتمدة تعمل وفق المعايير الدولية، و النظر في إمكانية دعم المادتين الأوليتين في تحضير الغذاء الخالي من المادة المذكورة (الأرز و الذرة) و كذا أسعار المواد الموجهة لهذا المرض مع إدراجه ضمن قائمة الأمراض المزمنة. وفي رده على سؤال النائب جعفر عدة، حول مشروع إنجاز مستشفى جديد بالمحمدية، أشار ذات المسؤول إلى تدعيم ولاية معسكر بمستشفيين، أحدهما متخصص في جراحة العظام ببوحنيفية حيث بلغت نسبة الأشغال به 97 % و هو في طور التجهيز. أما الثاني فهو مستشفى عام بقدرة استيعاب 120 سرير بعاصمة الولاية حيث تم تسجيل عملية إنجازه سنة 2020 لتعويض المستشفى القديم ذي البناء الجاهز مذكرا من جهة أخرى بإنجاز و تجهيز مركز لتصفية الدم بعاصمة الولاية واستفادة مصلحتي المركز من توسعة بكل من سيق و المحمدية. وفيما يتعلق بمشروع إنجاز مستشفى جديد ببلدية المحمدية لتعويض المستشفى الحالي المنجز بالبناء الجاهز، فالعملية لم تسجل بعد، لأن ذلك مرتبط، حسب الوزير، بتوفير الموارد المالية، الأمر الذي يصعب تحقيقه في الوقت الحالي.
الكشف عن 82 حالة جديدة للمتغير أوميكرون في الجزائر تم الكشف عن 82 حالة جديدة للمتغير أوميكرون في الجزائر، ليصل بذلك عدد الإصابات المؤكدة بهذا المتحور إلى 145 حالة، حسب ما أعلن عنه معهد باستور في بيان له. وأوضح ذات المصدر أنه في سياق تحاليل التسلسل الجيني التي يقوم بها المخبر المرجعي لمعهد باستور بالجزائر للكشف عن السلالات المتحورة المختلفة لفيروس SARS - CoV2، يعلم المعهد بأنه تم الكشف عن 82 حالة جديدة للمتغير ( 529 . 1.1.Omicron ( B، تم تأكيدها بعد إجراء التحاليل على اختبار PCR إيجابي للمعنيين . وأضاف أن الأمر يتعلق بـ 61 حالة من ولاية الجزائر، 11 حالة من ولاية البليدة، 05 حالات ولاية البويرة، حالة واحدة من ولاية عين الدفلى، 03 حالات من حاسي مسعود وحالة واحدة من ولاية الأغواط . وأكد معهد باستور أن الجزائر سجلت إلى حد الآن 145 حالة مؤكدة من هذا المتحور ، مشيرا إلى أنه يتم تسجيل حالات جديدة للمتغير ( 529 . 1.1.Omicron ( B، بصفة متزايدة، موازاة بانخفاض في عدد الحالات المسجلة من المتغير Delta . وكشف أنه إلى حد الآن وإلى غاية الـ 13 يناير 2022، أصبح المتغير Delta يمثل 67 % من مجموع المتغيرات المنتشرة ( يعرف هذا المتغير منحنى تنازلي حيث كان يمثل 80 % إلى غاية يوم الخميس 30 ديسمبر 2021 ) وهذا مقابل 33 % بالنسبة للمتغير Omicron ( الذي يعرف منحنى تصاعدي حيث كان يمثل 10 % إلى غاية يوم الخميس 30 ديسمبر 2021 ). وبهذا الصدد، ونظرا للوضعية الوبائية الحالية، أوصى معهد باستور بضرورة التحلي باليقظة مع التذكير ب الأهمية البالغة للتلقيح الذي يمثل الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب حالات الإصابات المعقدة والخطيرة، بالإضافة إلى الالتزام الصارم بالتدابير الصحية الوقائية المتمثلة في ارتداء القناع الواقي والتباعد الجسدي والغسل المتكرر لليدين، من أجل الحد من زيادة عدد الحالات المسجلة .
حملة تلقيح واسعة لصالح أفراد المنظومة الجامعية الاثنين المقبل   ينظم قطاع التعليم العالي و البحث العلمي، الاثنين المقبل، حملة تلقيح واسعة ضد فيروس كوفيد-19، تشمل أفراد المنظومة الجامعية، مثلما أفادت به الوزارة، في بيان لها. فبالنظر إلى الوضعية الصحية التي تعرفها الجزائر في الآونة الأخيرة جراء ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 من جديد، ومن أجل الوقاية من هذا الفيروس، يقوم قطاع التعليم العالي و البحث العلمي بحملة تلقيح واسعة لفائدة الأساتذة والطلبة الجامعيين والعمال، و هذا بالموازاة مع تنظيم عمليات تحسيس بضرورة التلقيح للحفاظ على الصحة العامة. وأوضح المصدر ذاته، أنه سيتم التركيز خلال الاثنين المقبل، و كمرحلة أولى، على 15 مدينة جامعية ستتبع لاحقا بأخرى، مع الإشارة إلى مشاركة إطارات من الإدارة المركزية و مختلف الشركاء الاجتماعيين من نقابات و جمعيات طلابية في عمليات التحسيس. فبشرق البلاد، سيتم التلقيح على مستوى جامعة قسنطينة 3 (كلية الإعلام و الاتصال) و جامعة سطيف 1 (مجمع الباز) وجامعة عنابة (مجمع البوني، كلية الحقوق) و كذا جامعة باتنة 1 و جامعة بسكرة. أما منطقة الوسط، فتتضمن كل من جامعة الجزائر 1 و جامعة الجزائر 2 و جامعة الجزائر 3 ، بالإضافة إلى جامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا و المدارس الوطنية العليا القريبة منهم، و جامعة البليدة 1 و جامعة الأغواط و جامعة بجاية. ومن جهتها، ستعرف منطقة الغرب هي الأخرى نفس العملية التي ستحتضنها جامعة وهران 2 (مجمع طالب سليم) و جامعة مستغانم و جامعة الشلف و جامعة بشار و جامعة أدرار. للتذكير، كان وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، قد جدد في وقت سابق من نهار الخميس، دعوته للإقبال على حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، مؤكدا توفر الجرعات بالعدد الكافي.
الشروع في تسويق لقاح كورونافاك المصنع من طرف صيدال  أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، في بيان لها، عن الشروع في تسويق اللقاح المضاد لفيروس كورونا (كورونافاك) المصنع من قبل مجمع صيدال ، بالتنسيق مع مخابر سينوفاك الصينية. وتم الشروع في هاته العملية بعد الحصول على قرار التسجيل، في 30 ديسمبر 2021، بعد التصديق على مختلف الاختبارات التي أجرتها الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية بالتنسيق مع الشريك الصيني، والمتعلقة بفعالية وسلامة اللقاح ، تضيف الوزارة. كما تدخل هاته العملية، حسب البيان، تبعا لتفشي جائحة كوفيد-19 وفي إطار الإجراءات المتخذة من طرف وزارة الصناعة الصيدلانية من أجل ضمان إنتاج واتاحة اللقاح المضاد لفيروس كورونا كورونافاك ، المصنع من قبل مجمع صيدال ، بالتنسيق مع مخابر سينوفاك الصينية. وبخصوص كميات الإنتاج المسوقة، ذكرت الوزارة بأن القدرة الانتاجية للقاح تصل إلى 96 مليون لقاح في السنة، مشيرة الى انه سيتم تكييف مخطط التحميل الخاص بوحدة قسنطينة التابعة لمجمع صيدال مع الاحتياجات الوطنية، حسب وتيرة حملة التلقيح، وحسب فرص التصدير بالنسبة للاحتياجات الدولية . أما فيما يتعلق بالتصدير، اكد البيان أن مجمع صيدال يدعم ويرافق مشروع تصدير اللقاح من قبل وزارة الصناعة الصيدلانية بالتنسيق مع وزارة المالية ووزارة الشؤون الخارجية. وفي هذا الصدد، أوضح البيان انه تم عقد اجتماعات لهذا الغرض، بغية دراسة التسهيلات والفرص الممنوحة إلى المجمع من قبل الهيئات المالية الدولية، بصفتها مانحة للبلدان التي تواجه صعوبات في الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19.
+دراسة بريطانية: واحد من كل 10 مصابين بـ كوفيد-19 يظل معديا وفقا لبحث جديد، قد يكون لدى واحد من كل 10 أشخاص مستويات ذات صلة سريريا من فيروس SARS-CoV-2 الذي يحتمل أن يكون معديا بعد فترة الحجر الصحي التي تبلغ 10 أيام. واستخدمت الدراسة، التي قادتها جامعة إكستر وبتمويل من Animal Free Research UK، اختبارا وقع تعديله حديثا يمكنه اكتشاف ما إذا كان الفيروس لا يزال نشطا. وقام الباحثون بتطبيقه على عينات من 176 شخصا في إكستر ممن ثبتت إصابتهم في اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل القياسية (PCR). ووجدت النتائج، التي نُشرت في المجلة الدولية للأمراض المعدية، أن 13% من المرضى ما زالوا يظهرون مستويات ذات صلة سريريا من الفيروس بعد 10 أيام، ما يعني أنه من المحتمل أن يظلوا معديين. واحتفظ بعض الأشخاص بهذه المستويات لمدة تصل إلى 68 يوما. ويعتقد الباحثون أنه يجب تطبيق هذا الاختبار الجديد في الأماكن التي يكون فيها الناس عرضة للخطر، لوقف انتشار كوفيد-19 . وأشرفت البروفيسورة لورنا هاريز، من كلية الطب بجامعة إكستر، على الدراسة. وقالت: في حين أن هذه دراسة صغيرة نسبيا، فإن نتائجنا تشير إلى أن الفيروس الذي يحتمل أن يكون نشطا قد يستمر في بعض الأحيان لمدة تزيد عن 10 أيام، ويمكن أن يشكل خطرا محتملا للانتقال إلى ما بعد هذه المدة. وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك شيء ملحوظ من الناحية السريرية حول هؤلاء الأشخاص، والذي يعني أننا لن نكون قادرين على التنبؤ من هم . وتعمل اختبارات PCR التقليدية عن طريق اختبار وجود شظايا فيروسية. وبينما يمكنهم معرفة ما إذا كان شخص ما أصيب بالفيروس مؤخرا، إلا أنه لا يمكنهم اكتشاف ما إذا كان لا يزال نشطا، وأن الشخص معد. ومع ذلك، فإن الاختبار المستخدم في الدراسة الأخيرة يعطي نتيجة إيجابية فقط عندما يكون الفيروس نشطا وقادرا على الانتقال مستقبلا. وقالت المؤلفة الرئيسية المشاركة، ميرلين ديفيز، من كلية الطب بجامعة إكستر: في بعض الأماكن، مثل عودة الأشخاص إلى دور الرعاية بعد المرض، يمكن أن يشكل استمرار انتقال العدوى بعد عشرة أيام خطرا جسيما على الصحة العامة. وقد نحتاج إلى التأكد من أن الأشخاص في تلك الأماكن لديهم اختبار فيروس نشط سلبيا للتأكد من أنهم لم يعدوا معديين. ونريد الآن إجراء تجارب أكبر للتحقيق في هذا الأمر بشكل أوسع . وأوضحت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة Animal Free Research UK، كارلا أوين: إن اكتشاف فريق جامعة إكستر مثير ومن المحتمل أن يكون مهما للغاية. ومرة ​​أخرى، يوضح كيف أن التركيز حصريا على علم الأحياء البشري أثناء البحث الطبي يمكن أن يؤدي إلى نتائج أكثر موثوقية وأكثر احتمالية تفيد الإنسان والحيوان . وتابعت: توفر الريادة في العمل الخالي من الحيوانات أفضل فرصة ليس فقط لهزيمة كوفيد-19 ولكن أيضا لإيجاد علاجات أفضل لجميع الأمراض التي تصيب الإنسان .
   

 

إ.ض

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010