الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

:الرئيسية: :جواريات: :إنشغالات و ردود: :الرياضة: :روبورتاج: :الشبكة: :زوايا: :حول العالم: :ايمانيات: :ثقافة: :ملفات: :علوم و صحة: :الأخيرة:

إيتو يعتدي على يوتيوبر جزائري في الدوحة وزير الاتصال يستقبل سفير روسيا الرئيس تبون: أدرك طموحات الشعب لعدالة حقة وجزائر جديدة تسليم 384 مركبة من علامتي SNVI و مرسيديس بنز

روبورتاج ::: الموت‮ ‬يلاحق سكان شارع الإخوة عيسيو وشومبو بباب الوادي‮ ‬ ::: يوم :2019-11-05

سكنات هشة تهدد حياتهم منذ سنوات‮ ‬

الموت‮ ‬يلاحق سكان شارع الإخوة عيسيو وشومبو بباب الوادي‮ ‬

مير باب الوادي‮ ‬لا‮ ‬يستقبل الصحفيين ولا‮ ‬يرد على انشغالات المواطنين


كورنيش‮ ‬الكيتاني‮ .. ‬الثروة السياحية المهدورة



رغم تموقع بلدية باب الواد بقلب العاصمة،‮ ‬إلا أن عجلة التنمية على مستواها شبه متوقفة،‮ ‬حيث لا زالت تتخبط في‮ ‬عديد المشاكل التي‮ ‬باتت تؤرق سكانها على‮ ‬غرار الانتشار‮ ‬غير المعقول للنفايات والأوساخ بين كل أرجائها،‮ ‬ناهيك عن وجود عدة بنايات هشة آيلة للسقوط‮ ‬يضع حياة العائلات القاطنة بها في‮ ‬خطر،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬يشهد كورنيش‮ ‬الكيتاني‮ ‬ركودا كبيرا‮ ‬يجعل منه مكانا مهجورا‮.‬ تحولت بلدية باب الواد،‮ ‬الواقعة وسط العاصمة،‮ ‬إلى عنوان لتردي‮ ‬المحيط والانتشار المهول لاكوام النفايات عبر أرجاء البلدية،‮ ‬ما بات‮ ‬يدفع الزائر للمنطقة إلى طرح العديد من التساؤلات التي‮ ‬تبقى دون إجابة حول الأسباب التي‮ ‬أدت بالوضع الذي‮ ‬يسود شوارع‮  ‬البلدية،‮ ‬فحسب ما أكده مواطنو أحياء باب الواد لـ السياسي‮ ‬،‮ ‬فإن‮  ‬محاولاتهم المتكررة لتنظيف أحياء البلدية لا تجدي‮ ‬نفعا بسبب قلة عدد دوريات رفع النفايات بالبلدية التي‮ ‬لا تفي‮ ‬لتنظيف الكم الهائل من النفايات،‮ ‬فيما أرجعه آخرون إلى عدم تحلي‮ ‬بعض من السكان بالمسؤولية وبالسلوكيات الحضارية وذلك من خلال رميهم للنفايات‮  ‬في‮ ‬غير الأماكن والأوقات المخصصة لها‮. ‬وفي‮ ‬ذات الحديث،‮ ‬أعرب السكان عن تداعيات تفاقم هذه الظاهرة السلبية والتي‮ ‬نجم عنها انتشار لأعداد هائلة من الحشرات الضارة والروائح الكريهة باتت تجتاح منازلهم،‮ ‬متسببة بذلك في‮ ‬عديد الأمراض والأوبئة التي‮ ‬تفتك بصحتهم‮.‬
العائلات القاطنة بالبنايات الهشة تستغيث‮ ‬
تتخبط عدة عائلات ببلدية باب الواد،‮ ‬على‮ ‬غرار سكان شارع الإخوة عيسيو وشارع شومبو وغيرها،‮ ‬في‮ ‬وضعية سكنية مزرية سببها اهتراء البنايات التي‮ ‬يقطنونها منذ عشرات السنين،‮ ‬والتي‮ ‬أكدوا أنها لم تعد‮  ‬تقوى على احتواء ساكنيها بعد أن اهترأت جدرانها وأسقفها وتصدعت أعمدتها وسلالمها،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يجعل حياتهم وجها لوجه أمام الموت،‮ ‬وما زاد الطين بلة هو أسلاك الكهرباء على مستوى هذه العمارات التي‮ ‬أصبحت عرضة لمياه الامطار التي‮ ‬تتسرب الى جدران العمارات بكل سهولة،‮ ‬في‮ ‬حين اشتكى بعض السكان من انبعاث رائحة الغاز من حين الى آخر بهذه العمارات العتيقة والمظلمة‮.‬
الأسواق الفوضوية ميزة تلازم البلدية‮ ‬
تشهد البلدية انتشارا واسعا لطاولات الباعة الفوضويين في‮ ‬مختلف أزقتها،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬خلّف تضاربا كبيرا في‮ ‬الآراء بين ساكني‮ ‬البلدية،‮ ‬فمنهم من‮ ‬يرى أن الأسواق الموازية على مستوى البلدية عامل‮ ‬يساهم في‮ ‬انتشار الفوضى وفي‮ ‬تراكم النفايات الناجمة عن ما‮ ‬يخلفه الباعة من بقايا السلع،‮ ‬كما أوضحوا أن هذه الأسواق الموازية تتسبب في‮ ‬ازدحام حركة السير مما‮ ‬يعرقل من دخول مركبات الى الأحياء الضيقة،‮ ‬فيما‮ ‬يرى آخرون أن هذه الأسواق وعلى الرغم من كونها ممارسات‮ ‬غير قانونية إلا أنها تفتح أبواب رزق للباعة الذين‮ ‬يعد معظمه من شباب البلدية الذين ضاقت بهم السبل‮  ‬لافتكاك مناصب شغل،‮ ‬كما أوضحوا أن انخفاض أسعار السلع‮  ‬على مستوى هذه الأسواق الفوضوية‮ ‬يجعلها أكثر استقطابا لزبائن من داخل وخارج البلدية‮.‬ ‭ ‬
كورنيش‮ ‬الكيتاني‮ .. ‬ثروة سياحية مهدورة‮  ‬
لا‮ ‬يمكن الحديث عن بلدية باب الواد دون الوقوف على وضع كورنيشها المطل على البحر،‮ ‬والذي‮ ‬يعد وجهة سياحية لعديد المواطنين من داخل وخارج الولاية وحتى الأجانب،‮ ‬غير أن المتجول فيه خاصة في‮ ‬هذا الوقت من السنة‮ ‬يلاحظ ركودا كبيرا على المستوى التجاري،‮ ‬حيث استغربنا،‮ ‬من خلال الزيارة التي‮ ‬قادت‮ ‬السياسي‮ ‬للبلدية،‮ ‬من النقص الفادح في‮ ‬المرافق التي‮ ‬من شأنها أن تضع المتجول في‮ ‬جو استجمامي‮ ‬مريح،‮ ‬فمعظم الأكشاك الموجودة لا تزاول نشاطها التجاري‮ ‬طيلة أيام الأسبوع باستثناء ايام العطل والراحة،‮ ‬وهو أكده السكان‮. ‬اما عن‮  ‬مرافق الترفيه،‮ ‬فلا وجود سوى لبعض ألعاب الأطفال المهترئة التي‮ ‬أكل عليها الدهر وشرب،‮ ‬كما استغرب السكان من‮ ‬غرض تشييد المراحيض العمومية بها ما دامت لا تفتح ابوابها،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬يسيل الكثير من الحبر حول عدم الإستثمار في‮ ‬هذا الموقع السياحي‮ ‬بتشييد عديد المرافق،‮ ‬مما من شأنه أن‮ ‬يدحض عجلة التنمية بالمنطقة ويفتح منتصب شغل لشبابها‮.‬
قاعات سينمائية مهجورة‮ ‬
من جهة اخرى،‮ ‬أعرب سكان البلدية عن استغرابهم من عدم اسغلال البلدية لقاعات السينما المهجورة منذ سنوات عديدة،‮ ‬وهو ما وجدوه‮ ‬غير منطقي،‮ ‬حيث أكدوا أن مثل هذه الأماكن‮ ‬غير المستغلة‮ ‬يمكن تعويضها بقاعات رياضية أو دور للشباب‮ ‬يتخذها شباب الحي‮ ‬متنفسا لهم،‮ ‬في‮ ‬وقت لا تتوفر فيه البلدية سوى على قاعة رياضية واحدة مما‮ ‬يضطرهم إلى التنقل الى بلديات مجاورة للممارسة هواياتهم أوقات الفراغ،‮ ‬خاصة وأن البلدية تعرف أنها ذات كثافة سكانية عالية‮.‬
أرصفة الشوارع ليست للراجلين‮!‬ ‮  ‬ يجد الراجل ببلدية باب الواد نفسه مضطرا للمشي‮ ‬بالطرقات المخصصة للسيارات،‮ ‬بعد أن احتلها سائقوا المركبات الأرصفة المخصصة للمشاة،‮ ‬محوّلين إياها الى مساحات لركن سياراتهم،‮ ‬متسببين بذلك في‮ ‬اهترائها وتآكلها في‮ ‬وقت تكتفي‮ ‬فيه مصالح البلدية بدور المتفرج على الوضع المتردي،‮ ‬وهو ما اعتبره المواطنون أمرا‮ ‬غير مقبول باعتباره‮ ‬يهدد سلامتهم،‮ ‬خاصة فئة الأطفال،‮ ‬حيث أكد أولياؤهم أنهم باتوا مضطرين لمرافقتهم‮  ‬بصفة‮ ‬يومية إلى مدارس خوفا عليهم من التعرض لدعس السيارات‭.‬
إختناق مروري‮ ‬رهيب‮ ‬
تعرف شوارع البلدية اختناقا مروريا كبيرا،‮ ‬والذي‮ ‬يرجع حسب المواطنين الى اهتراء الطرقات‮  ‬وامتلائها بالحفر والمطبات،‮ ‬حيث أوضح سائقوا المركبات أن عملية المرور في‮ ‬شوارع البلدية تعد أمر مستعصيا لا‮ ‬يتم بسلاسة،‮ ‬خاصة عند تساقط الأمطار وتحول الحفر إلى برك مائية‮ ‬يصعب اجتيازها،‮ ‬مما‮ ‬يدفع بشباب الحي‮ ‬إلى التطوع لتنظيم حركة السيارات‮.‬
مير باب الوادي‮ ‬لا‮ ‬يستقبل الصحفيين
حاولت‮ ‬السياسي‮ ‬التقرب من رئيس المجلس الشعبي‮ ‬البلدي‮ ‬لباب الوادي‮ ‬لطرح انشغالات المواطنين والتطلع على وضعيتها،‮ ‬غير انه في‮ ‬كل مرة نرد بحجة‮ ‬غياب المير او انشغاله‮.‬ ‭ ‬

 

لامية‮. ‬ب

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


الرئيسية
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة
جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2021/2010