Share on Google+

الحدث - حوارات - قضايا تحت المجهر

الرئيسية :: جواريات :: إنشغالات و ردود :: الرياضة :: روبورتاج :: الشبكة :: زوايا :: حول العالم :: ايمانيات :: ثقافة :: ملفات :: علوم و صحة :: الأخيرة

إعادة انتخاب مصطفى بيراف لعهدة جديدة على رأس اللجنة الأولمبية

انتخاب بيراف لعهدة جديدة على راس اللجنة الأولمبية الوزراء الجدد يستلمون مهامهم هل يملك تبون حسابا في الفايسبوك ؟ الجزائر تدين‮ ‬بشدة الإعتداء الإرهابي‮ ‬بمصر‮ ‬

طيور مهاجرة ::: ‮ ‬العيش بعيدا عن أحضان وطني‮ ‬أشبه بالكابوس‮ ‬ ::: يوم :2015-10-25 21:29:43

مراد‮ ‬يفتح قلبه لـ السياسي‮ ‬ويروي‮ ‬قصته في‮ ‬ديار الغربة‮ ‬

‮ ‬العيش بعيدا عن أحضان وطني‮ ‬أشبه بالكابوس‮ ‬

‮ ‬ يحلم الكثير من الشباب بالهجرة إلى أوروبا بهدف تحقيق طموحاتهم وتحسين وضعهم الاجتماعي،‮ ‬إلا أن ما‮ ‬ينتظر الكثير منهم هو معاناة وبؤس حقيقي‮ ‬وهو ما أشار إليه‮ ‬مراد‮. ‬ج‮ ‬،‮ ‬الذي‮ ‬ينحدر من ولاية قسنطينة ومن مواليدها سنة‮ ‬1981‮ ‬والذي‮ ‬عاد من ديار الغربة بعدما ذاق مرارة العيش بها وعاش اياما مخيفة في‮ ‬قوارب الموت بين امواج البحر رفقة أصدقائه،‮ ‬والذي‮ ‬صادفته الكثير من المحن جعلته‮ ‬يتخلى عن تلك الطموحات التي‮ ‬لم‮ ‬يحقق منها شيئا سوى المتاعب وتأنيب الضمير ليعود أدراجه بعد ثلاث سنوات‮.‬



‮ ‬هكذا بدأت أفكار الغربة تراودني‮ ‬




يتذكر‮ ‬مراد‮. ‬ج‮ ‬بحسرة وعيون دامعة ركوبه قارب الموت والعيش بين امواجه ليال مرعبة رفقة أصدقاء من حيه حيث بدأت حكايته سنة‮ ‬2004‮ ‬أين كان عمره حوالي‮ ‬23‮ ‬سنة حيث كان مولعا،‮ ‬على‮ ‬غرار أقرانه من الشباب،‮ ‬بفكرة الغربة وتجسيد طموحاته وتحقيق مستقبل أفضل بأوروبا التي‮ ‬سحرت عقول الكثيرين،‮ ‬ليقول أن الفكرة بدأت برؤية جاره بالحي‮ ‬والذي‮ ‬رحل إلى فرنسا وعاد بأموال طائلة ليضيف أنه كان منبهرا بما حققه هذا الشخص في‮ ‬فترة وجيزة،‮ ‬لتتولد لديه فكرة مغادرة الوطن إلى الضفة الاخرى بأي‮ ‬طريقة وبأي‮ ‬تكاليف،‮ ‬يضيف مراد،‮ ‬الذي‮ ‬حدثنا بأنه كان من عائلة ميسورة الحال لا بأس بها حيث كان والده‮ ‬يملك مخبزة وكان هو وشقيقه الاثنين اللذان‮ ‬يكبرانه سنا‮ ‬يعملون الى جانب والديهما،‮ ‬ويضيف مراد بأنه لم‮ ‬ينقصه شيء طيلة حياته لا في‮ ‬فترة طفولته ولا شبابه حيث أنه بعد أن‮ ‬غادر مقاعد الدراسة بمرحلة الثانوي،‮ ‬وجد مخبزة أبيه بانتظاره ليتعلم صناعة الخبز والحلويات،‮ ‬ويتذكر مراد قائلا أنه كان‮ ‬يجتمع بأصدقائه بعد العمل لمبادلة أطراف الحديث والتي‮ ‬تدور حول الاغتراب ومغادرة الديار إلى أوروبا لتحقيق الاحلام إلى أن دله صديقا له عن شخص‮ ‬يمكنه أن‮ ‬يحل لهم مشكلة التفكير ويمكنه من تحقيق حلم‮ ‬الحرڤة‮ ‬عبر قوارب الموت،‮ ‬على حد وصفه‮.‬



‮ ‬لم‮ ‬يكن من السهل أن أترك وطني‮ ‬وأمي‮ ‬تذرف الدموع‮ ‬



يسترسل مراد في‮ ‬كلامه ويقول أنه لم‮ ‬يصدق بأنه عثر على الشخص الذي‮ ‬سيقوده إلى أوروبا وتتغير حياته،‮ ‬مضيفا في‮ ‬هذا الشأن أنه دفع تعب شقائه للوصول إلى هذا الشخص الذي‮ ‬التقاه أخيرا بالعاصمة رفقة ثلاثة من أبناء حيه شهر أفريل‮ ‬2004،‮ ‬يتحسر مراد لتذكره اللحظة التي‮ ‬غادر فيها المنزل ليذرف الدموع ويقول‮ ‬لقد كذبت على والديّ‮ ‬وجدتي‮ ‬التي‮ ‬تحبني‮ ‬كثيرا حين أخبرتهم بأنني‮ ‬ذاهب إلى الترفيه عن نفسي‮ ‬بجيجل لمدة‮ ‬يومين‮ ‬ليصدقوه ويزوده أبوه بالنقود وتحضّر له أمه بعض المأكولات التي‮ ‬يحبها مضيفا بأنه لن‮ ‬ينسى توديع أمه التي‮ ‬شعرت بأنه‮ ‬يخطط لشيء ما،‮ ‬ويضيف بأنها كانت تدعو له وتقول له‮ ‬اعتن بنفسك جيدا‮ ‬يا بني‮ ‬،‮ ‬ويضيف مراد بأنه كبح دموعه في‮ ‬تلك اللحظات قائلا في‮ ‬نفسه‮ ‬سامحيني‮ ‬أماه لا أدري‮ ‬إن كانت هذه آخر مرة ترينني‮ ‬فيها،‮ ‬فأنا راكب الامواج ولست ضامنا إن نجوت أم لا؟‮ ‬،‮ ‬و‮ ‬يواصل مراد البكاء ويقول‮ ‬كانت من أصعب اللحظات التي‮ ‬واجهتها قبل مغادرتي‮ ‬أن اترك أما تنتظر مفطورة القلب عودتي‮ ‬بعد‮ ‬يومين‮ ‬،‮ ‬ويضيف بأنه قرر أن‮ ‬يلغي‮ ‬هذه الفكرة لكن القدر كان أقوى،‮ ‬وفي‮ ‬العاصمة،‮ ‬أين التقى بالشخص الذي‮ ‬مكنه من العبور،‮ ‬تغيرت الخطة حيث أخبرهم صاحب القارب بأنه لا‮ ‬يمكنهم المغادرة إلا بعد مرور اسبوع ليثور هو وأصحابه والاحتجاج والمطالبة باسترداد أموالهم الذي‮ ‬دفعوها من أجل العبور من ميناء الجزائر إلى مرسيليا،‮ ‬يقول مراد أنه فقد أعصابه آنذاك وشعر بأنه تعرض للاحتيال إلى أن طلب منهم الشخص اصطحابهم إلى وهران حتى‮ ‬يتوفر القارب الذي‮ ‬سيقلهم،‮ ‬يضيف مراد أن هذا الشخص‮ ‬وبعد إلحاحي‮ ‬المتواصل انا واصدقائي‮ ‬الثلاثة على الهجرة،‮ ‬وافق أخيرا وأخبرنا بأن الرحلة ستتم‮ ‬يوم الأحد وأن القارب توفر ولكن بتغير في‮ ‬الوجهة التي‮ ‬كانت نحو إسبانيا وليس فرنسا كما خططنا لها‮ ‬،‮ ‬ويضيف مراد بأنه‮ ‬لم‮ ‬يكن لدينا خيار سوى الموافقة أو الرجوع مع خسارة المبالغ‮ ‬التي‮ ‬دفعناها في‮ ‬سبيل المغادرة إلى الضفة الأخرى‮ ‬،‮ ‬يضيف مراد،‮ ‬مضى على مغادرتي‮ ‬المنزل أربعة أيام متتالية وأنا أفكر في‮ ‬اهلي‮ ‬الذين تركتهم ورائي‮ ‬وعن موعد عودتي‮ ‬التي‮ ‬تنتظرها أمي‮ ‬بعد‮ ‬يومين متسائلا في‮ ‬نفسي‮ ‬كيف‮ ‬يكون وضع اسرتي‮ ‬بعد تأخر عودتي‮ ‬إلى المنزل؟ وكيف سيواجهون الوضع ولا أحد‮ ‬يعلم وجهتي‮ ‬وما انا فاعله وما خططت له؟‮ ‬مضيفا بأن أصدقائه كانوا‮ ‬يشجعونه ويبعثون فيه الامل بقولهم‮ ‬غدا سنصبح بإسبانيا ويتغير كل شيء وستتصل بهم وتطمئنهم ويتقبلون الامر الواقع‮ ‬،‮ ‬يضيف مراد‮ ‬بأن هذه العبارات كانت تواسيني‮ ‬وتزيد حماستي‮ ‬لأقرر بأن لا أفكر في‮ ‬الأسوأ وغدا سيكون أفضل‮ .‬



مراد‮ ‬يسترجع ذكريات الأحد الأسود عبر قارب الموت ‮



‬ استرجع مراد الأحد الأسود الذي‮ ‬أطلقه على اليوم الذي‮ ‬ركب فيه القارب الخشبي‮ ‬رفقة‮ ‬22‭ ‬شخصا من مختلف ولايات الوطن والتي‮ ‬كانت أشبه بكابوس حيث البحر مضطربا‮ ‬يومها والجو بارد وفي‮ ‬الظلام الحالك‮ ‬غادر القارب شواطئ وهران وسط جو ممزوج بفرحة المغادرة والخوف من المجهول،‮ ‬ليضيف مراد‮ ‬شعرت بفرحة عارمة حين سمعت أصحابي‮ ‬يهتفون بأوروبا تنادينا ليشاركهم هذه العبارات إلى ان‮ ‬غاص القارب في‮ ‬طيات البحر وابتعد عن أنوار مدينة وهران‮ ‬،‮ ‬يضيف مراد بأنه لا‮ ‬يزال‮  ‬يتذكر رؤية المنارة وهي‮ ‬تبتعد رويدا،‮ ‬رويدا إلى ان توارت عن الأنظار تماما حيث اشتد رعبه وانتابه شعور مريع في‮ ‬عرض البحر الذي‮ ‬لم‮ ‬يعرف أحد أين هو أو أين‮ ‬يتجه أو كم بقي‮ ‬من الوقت للوصول إلى بر الامان،‮ ‬يقول مراد‮ ‬هذه الرحلة كانت مليئة بالمفاجآت المرعبة حيث أنه وبعد الابتعاد بكيلومترات،‮ ‬سمعت قائد القارب‮ ‬يقول بأنه لا‮ ‬يعلم إن كانت هذه الرحلة ستمضي‮ ‬على خير وأن القارب لم‮ ‬يتحمل الوزن وربما‮ ‬ينقلب بنا في‮ ‬أي‮ ‬لحظة،‮ ‬ليزداد خوفنا في‮ ‬تلك الليلة وصار الكل‮ ‬يصيح ويتساءل عن مصيره في‮ ‬تلك اللحظات‮ ‬،‮ ‬يضيف مراد انه‮ ‬ما زاد من خوفنا هو صوت الأمواج وهدير البحر والرياح العاتية التي‮ ‬صاحبت ذلك اليوم‮ ‬ويقول‮ ‬بأن قائد القارب أصبح‮ ‬يهدئ من روعنا ويقول‮: ‬لا تخافوا سوف نصل وهذا‮ ‬يحدث كل مرة،‮ ‬وتواصلت تلك الليلة الطويلة والتي‮ ‬ظن الجميع بأنها سوف لن تنتهي‮ ‬مع سوء الأحوال الجوية وتجربة المغادرين الاولى لهم في‮ ‬عرض البحر على متن قارب خشبي‮ ‬،‮ ‬يقول مراد بأنه لم‮ ‬يتذوق احد طعم النوم تلك الليلة وانتظار الموت‮ ‬غرقا في‮ ‬كل لحظة مع هبوب الرياح،‮ ‬إلى أن بزغت الشمس ليعود الأمل تدريجيا وينجلي‮ ‬خوف المسافرين ولكن الرحلة لم تنته بعد،‮ ‬ويضيف مراد أن البعض اغتنم فرصة طلوع الشمس وهدوء البحر فنام،‮ ‬أما انا فلم أنم من شدة تفكيري‮ ‬بما تركت ورائي‮ ‬من اهل وما سيواجهني‮ ‬إن وصلت إلى إسبانيا أو ما ستواجهه عائلتي‮ ‬إن أصابني‮ ‬مكروه في‮ ‬رحلتي‮ . ‬بعد مد وجزر وبعد رحلة دامت أكثر من اسبوع محفوفة بالمخاطر والمشقات،‮ ‬وصل القارب اخيرا إلى الشاطئ،‮ ‬يقول مراد‮ ‬كنت‮ ‬غافيا إلى أن أيقظتني‮ ‬أصوات رضوان وزكرياء‮ ‬يهتفان‮: ‬وصلنا وصلنا،‮ ‬لأستيقظ لأرى مدينة تبعد بحوالي‮ ‬خمس كيلومترات عن القارب ولمحت فرحة الجميع وتنفسنا جميعنا الصعداء‮ .‬




‮ ‬فراق الأهل والأحباب زاد من معاناتي‮ ‬




‮ ‬لم‮ ‬يكن أحد‮ ‬يعلم ما‮ ‬ينتظره فوق الأراضي‮ ‬الإسبانية والصعوبات التي‮ ‬سنواجهها في‮ ‬وطن اجنبي‮ ‬وغريب،‮ ‬بحيث فور وطأتي‮ ‬الاراضي‮ ‬الإسبانية،‮ ‬أول ما فكرت به هو مكان آوي‮ ‬وألجأ إليه،‮ ‬إلا ان الكل‮ ‬غرباء ولا نعرف احدا وما زاد إحساسي‮ ‬بالوحدة هو تفرق أصدقائي‮ ‬الذين قطعت معهم البحر في‮ ‬اتجاهات مختلفة إلا صديقي‮ ‬وجاري‮ ‬رضوان الذي‮ ‬لم‮ ‬يفارقن في‮ ‬غربتي‮ ‬فكنت آنس بوجوده قربي‮ ‬حيث بحثنا عن عمل سوية وتقاسمنا المآسي‮ ‬وقساوة الوضع معا إلى ان تعرفنا إلى أحد المغتربين المغاربة والذي‮ ‬كان‮ ‬يعمل بحقل للفراولة حيث ساعدنا كثيرا،‮ ‬إذ توسط لنا رب أسرته ليوفر لنا عملا في‮ ‬حقل الفراولة الذي‮ ‬تزامن قطفها ووقت وصولنا لإسبانيا،‮ ‬ولم‮ ‬يشفع ذلك العمل الشاق مرارة الوضع الذي‮ ‬واجهته حيث لم أتصل بأهلي‮ ‬إلا بعد مرور فترة طويلة عن وصولي‮ ‬لإسبانيا وكان اول اتصال لي‮ ‬بشقيقي‮ ‬الذي‮ ‬أخبرني‮ ‬بما أصاب والديّ‮ ‬وجدتي‮ ‬من حسرة وسقم لفراقي‮ ‬حيث أطلعني‮ ‬بأن حالتهم سيئة وعلموا بأنك ذهبت لديار الغربة مؤخرا ويطلبون منك الرجوع فورا وترك كل شيء،‮ ‬زاد شوقي‮ ‬مع أنه لم‮ ‬يمر وقت طويل عن مغادرتي‮ ‬أهلي‮ ‬ووطني‮ ‬وأدركت أن هذه الفكرة لم تكن سديدة أبدا ولم أجن منها سوى المتاعب وعائلة تحترق شوقا لرؤيتي،‮ ‬فقررت العودة لكن لم أجد سبيلا لذلك فأنا في‮ ‬النهاية مهاجر‮ ‬غير شرعي،‮ ‬وبقيت أعمل بين حقول الطماطم والفراولة لمدة ثلاث سنوات مع الشعور بالذنب ومرارة الوضع مع مصير معلق وكنت دائم الاتصال بأهلي‮ ‬إلا أن ذلك لم‮ ‬يشف‮ ‬غليلي‮ ‬في‮ ‬الاشتياق لهم والاحساس بتأنيب الضمير بما تركت ورائي‮ ‬من وظيفة محترمة تحت جناح والدي‮ ‬وامي‮ ‬الحنون إلا قررت العودة من حيث اتيت ولجأت إلى أهلي‮ .‬




‮.. ‬وبعد‮ ‬3‮ ‬سنوات من العذاب‮.. ‬رجعت إلى أرض الوطن‮ ‬




‮ ‬بعدما أدركت أن ليس لي‮ ‬ما أفعله في‮ ‬وطن‮ ‬غير وطني‮ ‬دون مستقبل وإقامة‮ ‬غير شرعية،‮ ‬تحقق مرادي‮ ‬وسويت الإجراءات لأعود إلى أرض الوطن بعد أسوأ ثلاث سنوات عشتها في‮ ‬جحيم وذنب هو أن‮ ‬يفارق والديّ‮ ‬الحياة من حسرتهم عليّ‮ ‬دون رؤيتي‮ ‬ولكن احمد الله على الساعة التي‮ ‬رجعت‮  ‬فيها إلى الديار سنة‮ ‬2007،‮ ‬ولست أصدق إلى‮ ‬يومنا هذا أنني‮ ‬تمكنت من رؤيتهم ثانية والعيش في‮ ‬كنف أم تسهر على راحتي‮ ‬وأب لم‮ ‬يتوان في‮ ‬توفير الأفضل لي‮ ‬،‮ ‬ليختم كلامه بذكريات اليمة ويقول‮: ‬العيش بعيدا عن أحضان وطني‮ ‬أشبه بكابوس‮ .‬

 

عائشة القطعة

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

كن أول المعلقين

:

 الاسم

:

ايميل

:

التعليق 400 حرف


142 متصل الأن

الرئيسية
من نحن
هيئة التحرير
اعلن معنا
اتصل بنا
الوطني
المجتمع
الرياضة
الشبكة
جواريات
انشغالات و ردود
ايمانيات
حول العالم
زوايا
روبورتاج
الثقافة
الاخيرة
طيور مهاجرة
قضايا تحت المجهر
مشوار نادي
مشوار بطل
شؤون دولية
عين على القدس
ملفات
الصحراء الغربية
حوارات
علوم
عالم الفيديو
مواقع مفيدة

من تصميم: lai_nassim@hotmail.fr

جميع الحقوق محفوظة - السياسي 2010-2016